▪️العلماء باقون ما بقی الدهر ▪️   از ماتم ارتحال شخصیتی بزرگ، فقیهی عالیقدر و مرجعی ولایی، که در خدمت به اسلام و تلاش در اعلای کلمه دین و امر به معروف و نهی از منکر و در یک کلمه‌ی جامع، نوکری خالص به آقایش حضرت بقیة مولانا المهدی ارواح...
جمعه: 28/مهر/1396 (الجمعة: 29/محرم/1439)

تبعیة الزوجة و الأولاد فی الوطن الشّرعی

بسم الله الرحمن الرحیم

سماحة المرجع الدّینی آیة الله العظمی الصّافی دام ظله العالی

بعد التحیّة ‌و السلام،

المكلّف الذی يتّخذ وطناً له قبل زواجه، ثمّ تزوّج و أنجب الأولاد، فهل تتّبع الزوجة و الأولاد وطنه المستجد، أم يقصدوا التوطّن و السّكن فيه عرفاً، أم الزّوجة مختارة في ذلك؟

 

 

بسم الله الرحمن الرحیم

علیکم السّلام و رحمة‌الله

في مفروض السؤال الولد غير المستقل له في إدارة معيشته تابع لوالده في الوطن، إلى أن يستقل في الإدارة والتعيّش، وأمّا الزوجة فإن كانت بانية على العيش مع زوجها في وطنه عُدَّ وطناً لها.والله العالم

 

 

 

موضوع:

حکم التّصفیق

بسمه تعالی

سماحة المرجع الدّینی آیة الله العظمی الحاج الشیخ لطف الله الصافی الکلبیکانی دامت برکاتکم

السّلام علیکم و رحمة الله

ما هو حكم التّصفيق طیّ مجالس أعياد أهل البيت عليهم السلام؟

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحیم

علیکم السلام و رحمة‌الله

التّصفيق في المجالس المذكورة موجب للإستخفاف على كلّ حال، و مناف لشؤونهم الجليلة، فلا يجوز.والله العالم

 

 

 

 

موضوع:

The Rules Regarding Custody or Trust

Custody or Trust

 

If someone gives his property to another person, and tells him that he has given it to him as a trust and the latter accepts it, then they must abide by the following rules:

 

The Rules Regarding Custody or Trust

 

  1. It is not permissible for a person to accept something as a trust if he cannot look after it.
  2. Someone who gives something as a trust can take it back whenever he wants to. Similarly, the person who accepted to look after the thing can give it back to its owner whenever he wishes to do so.
  3. If one does not have a safe and suitable place to look after an item that he has accepted as a trust, then he must prepare a place for it. For example, if the trust that one has been given, is an amount of money and he is not able to keep it in his house, then he must place it in the bank.
  4. The person taking care of the trust must look after the item in such a way that the people would not say that he is being disloyal, or that he has fallen short in looking after the item.
  5. In the event that the trust of a person is lost:
  1. If the person looking after the trust did not pay attention in taking care of the trust, then he must give or repay the owner for that which was lost.
  2. If in the taking care of the trust one was not negligent, and for other reasons that property was lost; for example, a wind took the item away, then the person who was the caretaker of the item will not be responsible to pay it back to the owner.

6. The person taking care of a property is not allowed to use the item, except with the permission of its owner.

موضوع:

المعرفة في الحسن الفاعلي

 

 

 

 

المعرفة في الحسن الفاعلي

 

 

 

 

السؤال: ما هو دور المعرفة في الحسن الفاعلي؟

 

 

الجواب: دور المعرفة في الحسن الفاعلي، أهم من الحسن الفعلي كائناً ما كان العمل؛ و إنّما يثُاب الناس على أعمالهم بقدر معرفتهم: المعرفة بالله تعالى التي هي أوّل الدين، و المعرفة بالنبوة و بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم، و المعرفة بالولاية، ولاية أميرالمؤمنين‌عليه السلام و أولاده الأئمة عليهم السلام.

و قد ورد من طرق الفريقين عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم: أنّه لو أن عبداً عَبدَ الله عزّوجلّ مِثل مَا قَامَ نُوح في قَومِه وَكان لَه مِثل أُحد ذَهَباً فَأَنفَقَه في سَبيلِ الله، وَ مُدّ فِي عُمره حتّى حَجَّ ألفَ عام عَلى قَدَميه، ثُمّ قُتل بَين الصَفا والمَروة مَظلُوماً ثُمّ لم يوال علياً لَم يَشمّ رائحةَ الجَنَّة ولَم يَدخُلهَا.

        ومن طرق الشيعة: لَو أنّ رَجُلاً قَام لَيلَه وَصَام نَهارَه وَحَجّ دَهرَه وتَصَدّق بِجَميع مَالِه ولَم يَعرِف ولايةَ وَليّ الله فَيَكُون أعماله بِدلالته فَيواليه، ما كان لَه عَلَى الله ثوابٌ.

موضوع:

حدوث القران أو قدمه

 

 

أنّ القرآن هل هو حادث أو قديم؟

 

ج. هذا البحث من المباحث المستحدثة، لانجده فيما كتب في عصر الرسالة، فكأنّهم فهموا من قوله تعالى: «وَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيماً»  أنّه لابد في الكلام أن يوجده المتكلم، لكن لو لزم ذلك، فلا يجب أن يكون بهذه الآلات الخاصة، بل يمكن إيجاده بغيرها، ثم إنّ الله تعالى الموصوف بأنّه «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيء»  لايكون خلقه الأصوات والألفاظ إلا بنحو لاينافي قدسية ذاتهِ و تنزّهه عن مشابهة مخلوقاته. فاعتقاد أنّه متكلم لابد أن يكون من صفات الفعل، لأنّ المتكلّم في زمان متلبّس بصفة الكلام وفي زمان آخر غير متلبّس بها. وهذا من خصوصيات صفات الفعل، ولو كان من صفات الذات لما خليت منها الذات. وأمّا حقيقة مبدئية الذات بالنسبة إلى الكلام فلا يجب، بل لا يمكن معرفتها. والقول بالكلام النفسي ـ مضافاً إلى أنّه لا دليل له من الشرع ـ إن كان المراد منه حصول معنى الكلام في الذات بنحو الحدوث أو الدوام واللزوم، فهو يرجع إلى القول بالتركيب أو انفعال الذات وتأثرها من الخارج. والقول بوجود المؤثر الخارجي والشريك، وكل ذلك منفي عنه منزهة ذاته عنه، تعالى عن مثل ذلك علواً كبيراً. ثم إنّ نفي ذلك عنه ليس تكلماً في الذات، بل التكلم فيها أن بيان معنى حقيقة مبدئية الذات بالنسبة إلى الكلام، فتأمل في ذلك كله فإنّه من مزالّ الأقدام.

موضوع:

التفکّر فی آلاء الله لا ینتهی

 

 

التفکّر فی آلاء الله لا ینتهی

 

 

 

 

 

السؤال: هل النظر في ملکوت السماوات و الأرض و ما خلق الله من شئ، ينتهي الي حد و مقدار و مخلوقات و تنوعات و عجائب مما نراه و ما لانراه؟

 

الجواب. حاشا و کلّا. لو عاش انسان الف سنة، ‌و کان دائم التفکر لاينتهي الّا الي القليل، المشحون کل ناحية منه بعجائب من النظامات التي تتحير منها العقول.

قال الله تعالي:

«قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً» [1]

فهل الکون بما فيه من الآيات، خلق و تکون بهذا النظم البديع الباهر و الروابط القويمة، من غير شئ او هو بنفسه خالق نفسه و مکوّن کينونيته؟

قال الله تعالي:

«أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْ‌ءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ»[2]

ام له الخالق الحکيم القادر العليم؟ و بعبارة أخري هل کل ما نري؛ الکون و ما هو المتضمن له من النظامات التي لاتحصي عجائبها، من صنع ذرات المادة، بإرادتها و قصدها و تدبيرها و رتقها و فتقها أو تکون بطريق المصادفة؟ او أن کل ذلک تکون بصنع الله القادر الحکيم؛ فالفرض الاول، لايقول به واحد من العقلاء. فلم ينسب احد، هذه العوالم؛ صغيرها و کبيرها، و منظوماتها و شموسها و اقمارها و نجومها، و ما في هذا الفضاء الواسع من الکاينات المسيطرة عليها نظاماتها التي عجزت عن الاحاطة بها و ادراکها العقول الي الکاينات المادية؛ صغيرها و کبيرها، کالشمس و القمر و الحجر و النبات و الانسان و ما هو اکبر و اکبر منها، المتشکله من المادة او الي الذرات المادية التي تکونت منها الکاينات العظيمة؛ فکلها فاقد القصد، عادم الشعور و الارادة لاينسب اليها ما بوجوه و شراشر اعضائه و الجراثيم و المخلوقات الذرية التي فيها يشهد بوجود القصد و الشعور و الارادة.

 و الفرض الثاني، و هو تکوّن الکون العظيم الباهر بالمصادفة، فلعلّه يحتمله من لايقول بقانون العلية اذا کان بنسبة الواحد من الاثنين کوقوع لبنة فوق اخري باحتمال وقوعها کذلک من دون علة، او علة قاصدة شاعرة، او وقوعها بالقصد و الارادة علي السواء الا أن الاعتبار و الاعتناء باحتمال، ينقص و ينقض اذا صار الاشياء المتزاحمة تزيد و تزيد حتي تصل الي حد يکون احتمال المصادفة دليلاً علي نقصان العقل. فاذا کان هنا مطبعة کبيرة فيها الوفاً‌ من الحروف؛ الالف و الياء و الي آخر الحروف، و من کل حرف عشرات و اکثر في موضعه الخاص به. فدخل يوماً من الايام امينُ المکتبة علي عادته في سائر الايام، فصار مواجهاً لقلب هذه المواضع و خلط هذه الحروف؛ فأخبرک بأنه وجد فيها تشکل کلمة لها معناه الخاص، کالماء و الهواء و الانسان، فأنت لاتکذبه و تحمل ذلک علي المصادفة و الاتفاق، و لکن ما ظنّک به لو اخبر أنه وجد عشر کلمات هکذا؟ و ما ظنک لو اخبرک بأن هذه الکلمات مترابطة المعاني تفيد معني الجملة التصورية کما تفيد الکلمة معناها التصوري؟ فلاتصدّقه و تظن انه يريد بذلک امتحان مقدار عقلک. و تقول: لعلّک تحسبني من السفهاء. و لکنّه إن اخبرک بتشکل کتاب علمي، کله في موضوع واحد أو کتب کثيرة مما لايمکن جمعها الا في مکتبة کبيرة مساحتها کذا و کذا، فما تقول؟ أتقول ان ذلک کلّه بالمصادفة او أن ذلک مقتضي طبيعة الحروف لاقصد لها و لا شعور؟ حتماً لا تقول لا بالاول و لا بالثاني.

فالکون الذي حروفها و عجائبها و ما فيها من الآيات، اکثر من تلک المکتبة، أتکون بالمصادفة او هو المکوّن لنفسه؟ و لا نفسية لها غير هذه الذرات الکثيرة المنضمة بعضها ببعض علي حساب و نظام باهر لايمکن للبشر توصيفه؛ الشمس و القمر و النجوم و البحار و الاشجار و الحيوان و الانسان المتکون من الذرات و الجراثيم و ما يري و ما لايري و ما عرفه الانسان و ما لم يعرفه الانسان؛ الانسان الذي صار کل عضو من جسده بما فيه من کمال التام و النظام و حسن التقدير و التدبر موضوعاً لعلم الخاص، يبحثون فيه و يفحصون عنه علماء العلوم و الفنون. ذلک کله، هل تکون بالمصادفة أو تکون بنفسه من غير قصد و لاشعور لايحتمل ذلک ذو مسکة ‌ابداً. فاذا نحن نري بالوجدان أن ما في هذا العالم من صنع البشر لايتفق بالمصادفة من غير صانع ذي القصد و الشعور. کيف يکون هذا في کل العالم  و العالم کله کل ذلک لا يکون الا بتقدير العزيز العليم.

قال مولانا اميرالمؤمنين عليه السلام:

لَوْ فَكَّرُوا فِي عَظِيمِ الْقُدْرَةِ وَ جَسِيمِ النِّعْمَةِ لَرَجَعُوا إِلَى الطَّرِيقِ وَ خَافُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ وَ لَكِنَّ الْقُلُوبَ عَلِيلَةٌ وَ الْْبصَائر مَدْخُولَةٌ.[3] انتهي

اي والله. فمن لايؤمن بذلک فقل له: انت ان کنت شاکاً في کل شئ، فهل تشک في وجودک؟ فاذا لم تشک، فانت اذاً موجود وجدت بعد ما لم يکن موجوداً و کائن بعد ما لم‌يکن. فمن کونک اذاً انت کوّنت نفسک حين لم تکن او تکونت بالمصادفة او کوّنک من هو مثلک، أو کوّنک من ليس کمثله شئ العزيز العليم الحکيم. هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب و الشهادة هو العزيز الحليم. هو الله الذي لا اله الا هو الملک القدوس العزيز الحکيم و «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ»[4] و «جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَ قَمَراً مُنِيراً»[5]، «فَالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ»[6]، «فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْبَاناً»[7]، «خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا»[8]، «خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ»[9]

«فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيّاً وَ حِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ وَ مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ وَ مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  وَ مِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ وَ مِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ ابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ وَ مِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ»[10]

«إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَ قُعُوداً وَ عَلَى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»[11]

 

[1] . الکهف، 109.

[2] . الطور، 35.

[3] . نهج البلاغة، خ227.

[4] . الفرقان، 48.

[5] . الفرقان، 61.

[6] . الانعام، 95.

[7] . الانعام، 96.

[8] . لقمان،‌10.

[9] . النحل، 3.

[10] . الروم، 17-24.

[11] . آل عمران، 190و 191.

موضوع:

کلمة موجزة حول التفسير المشهور المنسوب للإمام العسکري عليه‌السلام

 

 

کلمة موجزة حول التفسير المشهور المنسوب للإمام العسکري عليه‌السلام

جواب سماحة المرجع الدینی عن سؤال بعض المحقّقین الأفاضل

 

 

 

 

 

بسمه تعالی

سماحة المرجع الأعلی آیة الله العظمی الصافی الکلبایکانی أدام الله ظلکم الوارف

السلام عليکم و رحمة الله

ما هي وجهة نظرکم حول التفسير المنسوب الي الامام العسکري عليه السلام؟

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

علیکم السلام و رحمة‌الله و برکاته

سألتني أيدک الله تعالي عن مؤدّي نظري حول التفسير المشهور بتفسير الامام الحسن العسکري عليه‌السلام الذي نري في رواته مثل الشيخين المفيد والطوسي قدس‌سرّهما والذي اعتمد عليه جمع من أعاظم المحدثين والمشايخ منهم شيخنا الصدوق- الراوي لأصل التفسير- في کتابه (من لا يحضره الفقيه) والعيون والعلل والتوحيد و کمال الدين و الأمالي و معاني الأخبار والطبرسي في الاحتجاج، و ابن شهر آشوب، والقطب الراوندي في الخرائج والمجلسي الاول و کذا الثاني و جعله من مصادر البحار و شيخنا الحر العاملي في الوسائل و إثبات الهداة والفيض في تفسيريه والبحراني في تفسير البرهان والحسن بن سليمان الحلي في کتابه المحتضر و صاحب تفسير نور الثقلين و جماعة أخري کما أنه من مصادر جامع أحاديث الشيعة الذي جمع بأمر سيّدنا الأستاذ الاکبر فقيه الطائفة السيد البروجردي قدّس سره.

بينما ضعفه أو نص علي وضعه جماعة أخري من الاعلام لما فيه من بعض المناکير و ما يرده من ضرورة التاريخ ... الخ.

والذي ظهر لنا بعد مراجعة کلمات الطائفتين و ملاحظة الموضوع في ضوء الفن والدّقة أنّه لايجوز الحکم بکون التفسير الذي کان عند الصدوق و روي عنه في کتبه حتّي في مثل کتابه (الفقيه) موضوعاً علي الإمام عليه‌السّلام، بحجة أنّ هذا الموجود عندنا فيه ما تعلم بعدم صدوره عن الامام عليه‌السّلام.

فإنّ وجود تفسير الامام العسکري عليه‌السّلام ضمن المصادر التي کانت عند الصدوق قدّس‌سره و رواية أعاظم الطايفة إيّاه عنه، لا يکون جواباً علي احتمال کون ما عنده غير مشتمل علي التفسير الموجود بأيدينا لو لم نقل بأن المظنون بل المقطوع به عدم اشتماله عليه.

کما أن رمي راوي التفسير محمد بن القاسم الاسترآبادي بالکذب بعيد جداً، فهو من مشايخ الصدوق و روي عنه کثيراً في کتبه و ترضي عنه و ترحم عليه و روي عنه مثل هذا التفسير الذي لاينبغي لمثل الصدوق أن يرويه بجلالة إسمه عن شخص مجهول لايعرفه بالوثاقة و يعتمد عليه في مثل هذا الکتاب ... بل إن رمي أمثاله بالکذب محال عرفاً.

و کذا لا يجوز رمي أبي يعقوب يوسف بن محمد بن زياد و ابي الحسن علي بن محمد بن سيار الراويين عن الامام عليه‌السّلام بوضع هذا التفسير لم يثبت کون ما فيه من المناکير والأحاديث الغريبة... غاية ما يمکن أن يقال فيهما جهالتهما و عدم ثبوت وثاقتهما.

مع أن ذلک أيضاً مردود بإعتماد الصدوق علي روايتهما هذا التفسير بواسطة شيخه محمد بن القاسم حيث لايکون ذلک من الصدوق إلا بعد استکشاف حالهما من محمد بن القاسم.

مضافاً الي أن النّظر في الکتاب يبعد بل يکذب اشتراک هذين الرجلين بوضعه بما فيه من المطالب العالية و المعارف الدقيق السامية.

و بالجملة يکفينا في صحة انتساب التفسير الموسوم بتفسير الإمام الحسن العسکري عليه‌السّلام رواية الصدوق وإعتماده عليه و نقله عنه في سائر کتبه، فما ثبت من رواية الصدوق من هذا التفسير معتبر عندنا، کما أنّ أصل وجوده ثابتٌ لنا، کما ثبت وجود تفسير للإمام ابي الحسن الهادي عليه‌السّلام المسمّي بالتفسير العسکري الذي بلغت مجلداته مئة و عشرين مجلداً کما في بعض المصادر و إن لم يصل إلينا منه حتي جزء واحد!

نعم، لايُمکننا إثبات أنّ کل ما في النسخة الموجودة عندنا قد رواه الصدوق لإشتماله علي عدة موارد لاتتفق مع التواريخ الصحيحة أو لغرابة المضامين ممّا لايمکن تأييده بغيره من الأخبار المعتبرة.

لکن البعض أسرف و أصر علي تکثير هذه الموارد حتي عد بعض ما ليس شاهداً للضّعف والوضع شاهداً عليه ... فمن ذلک أن عمار الدهني شهد يوماً عند ابن ابي ليلي القاضي شهادة فقال له القاضي: قم يا عمار فقد عرفناک لاتقبل شهادتک ... الي آخر الحکاية اللطيفة المذکورة في (ص310 و 311) من التفسير.

ثم إستدلّ علي وضعه بأن عماراً کان من العامة لا من الإمامية، قال النجاشي في ترجمة ابنه معاوية و کان أبوه ثقة في العامة وجهاً.

مع أنه لو لم يکن في مقام تکثير ما في ‌هذا الکتاب من الأحاديث الضعاف لکان ينبغي أن يستشهد لصحة هذه الحکاية بما رواه ابن المديني عن سفيان (علي ما في تهذيب التهذيب) و غيره أن بشراً ابن زياد بن مروان قطع عرقوبيه في التشيّع. هذا مضافاً الي الفرق بين قولنا ثقة في العامة و قولنا ثقة من العامة.

و کيف کان فنحن لاننکر وجود مناکير في هذا الموجود بأيدينا إلّا أنا لانرفع اليد عمّا فيه من الاحاديث المشتملة علي مضامين عالية و مطالب مهمّة دقيقة لطيفة نستبعد تطرق الوضع فيها و أخذها من غير المعصوم، بل نعدها ثروة علمية کبيرة عظيمة.

إذن، فما يوجد فيه من الطائفة الاولي التي يردها ضرورة العقل أو النقل لا ريب في أنّها غير صادرة عن الامام عليه‌السّلام، و لا نسلم اشتمال أصل التفسير الذي رواه الصدوق عن محمد بن القاسم عليه، فيکون مدسوساً فيه أو وقع النساخ في الغلط والاشتباه أو زاد عليه بعض الجهال لإحتمال أنّه منه... و ذلک لانّ الکتاب الموجود لم يصل الينا بالقراءة علي الشيوخ أو السّماع منهم.

و أما ما فيه من الطائفة الثانية المشتملة علي المعارف العالية والمطالب الدقيقة القيمة مما يوجود نظيره في أحاديثنا المروية عن ساداتنا الائمة عليهم‌السّلام فنأخذها و نستشهد بها و لا نترکها و لا نهملها. فلا ينبغي لنا ترک هذه الثروة العلمية لمثل هذه الاحتمالات.

نعم، ما کان من رواياته في المسائل الفرعية والأحکام الشرعية فلا نحتج به في مقام الفتوي إلّا إذا کان مخرجاً في مثل کتاب الفقيه الذي ثبت بالتواتر کون الموجود عندنا هو ما ألفه الصدوق فنعامله کما نعامل سائر ما رواه الصدوق في کتبه ...

فتخلص من ذلک: أنّا نعتبر هذا الکتاب المسمي بتفسير الإمام الحسن العسکري عليه‌السّلام لإشتماله علي طائفة من علوم أهل البيت عليهم‌السلام من تراثنا العلمي و لا نترک الرجوع اليه و الإستفادة منه، مع ما فيه ممّا يعلم أنّه ليس منه و أنّه ألحق به. والله هو العالم بحقيقة التاريخ. و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين

19 جمادي الاولي 1416

لطف الله الصافي

 

 

 

موضوع:

حق الطّبع و النّشر

 

حق  الطّبع و النّشر

 

 

س. هل حقوق طبع الكتاب محفوظة ومعتبرة شرعاً بحيث لا يجوز لشخص آخر أن يطبع الكتاب و ينشره؟

ج: الحقوق المذكورة غير معتبرة شرعاً ما لم يلتزم بها في ضمن عقد لازم، وعندئذ لا يجوز للملتزم به التخلّف عن الالتزام. والله العالم.

 

 

 

موضوع:

الشطرنج

 

الشطرنج

 

 

س. ما هو حكم لعب الشطرنج؟ وما هم حكم بيعها و شراؤها و صناعتها؟

ج: اللّعب بالشّطرنج حرام، و كذا بيعها و شراؤها و صناعتها.

 

 

 

موضوع:

حکم الموسیقی فی العزاء‌الحسینی علیه‌السلام

 

حکم الموسیقی فی العزاء‌الحسینی علیه‌السلام

 

 

 

 

س. ما حكم الموسيقى فی العزاء الحسینی، وما حكم سماعه أو بيعه أو عمل مثله؟

ج. الموسيقى بأنواعها حرام فعلها واستماعها وبيع آلاتها مطلقاً، سواء في عزاء الحسين عليه السلام أو في غيره.

 

موضوع:

الصفحات

اشترك ب RSS - جدیدترین