مشهد مقدس همزمان با سالروز شهادت امیرالمؤمنین علی بن ابیطالب علیه‌السلام، سراسر اندوه و اشک بود.   هیئات و دسته‌های بزرگ عزاداری و جمعیت چند هزار نفری دوستداران و شیعیان امیرالمومنین علی علیه‌السلام با چشمانی اشکبار و قلوبی...
دوشنبه: 4/تير/1397 (الاثنين: 11/شوال/1439)

 

وفي باب (الأعراف) أيضاً لا يوجد اختلاف كبير بين وجهتي نظر الصدوق والمفيد، سوى ما قاله الصدوق في الأعراف: «إنّه سورٌ بين الجنّة والنار».([1])

أمّا المفيد فقد قال: «قد قيل: إنّ الأعراف جبل بين الجنّة والنار، وقيل أيضاً: إنّه سورٌ بين الجنّة والنار».([2])

فالاختلاف بينهما إن وجد فهو من حيث الإيجاز والتفصيل، وکلام المفيد في ذيل هذا الباب في منتهى الكمال؛ إذ قال: «وکلّ ما ذكرناه جائز في العقول وقد وردت به أخبار، والله أعلم بالحقيقة من ذلك، إلّا أنّ المقطوع به في جملته أنّ الأعراف مكان بين الجنّة والنار، يقف عليه من سمّيناه من حجج الله تعالى على خلقه، ويكون به يوم القيامة من المرجين لأمر الله، وما بعد ذلك فالله أعلم بالحال فيه».([3])

 

وفي (باب الصراط) کلام کلّ منهما قريب من الآخر بل موافق للآخر، قدّس الله‏ سرّهما.([4])

 

 

 

([1]) الصدوق، الاعتقادات في دین الإمامیة، ص70.

([2]) المفید، تصحیح اعتقادات الإمامیة، ص106.

([3]) المفید، تصحیح اعتقادات الإمامیة، ص107.

([4]) الصدوق، الاعتقادات في دین الإمامیة، ص70؛ المفید، تصحیح اعتقادات الإمامیة، ص 108 ـ 110.

موضوع: 
نويسنده: