بسمه تعالی هلال ماه صفر، امشب با چشم عادی رویت شد و فردا، شنبه 29 شهریور ماه، اول ماه صفر می‌باشد. ضمن عرض تسلیت ایام عزاداری سید و سالار شهیدان حضرت ابی‌عبدالله الحسین علیه‌السلام و اهل بیت طاهرین آن حضرت، خیر و توفیق را برای شیفتگان اهل بیت...
سه شنبه: 1/مهر/1399 (الثلاثاء: 4/صفر/1442)

أداء الدين من المؤونة

مسألة 72: قال الشيخ الأنصاري+: «وأمّا الدَين فالمقارن منه لعام الاكتساب إن استدين للصرف فيما يستثنى، فلا  إشكال في استثناء ما يوفّي مراعىً بالإيفاء...([1])» إلى آخره.

صور الدَين من حيث دخوله في الاستثناء:

الأولى: الدين الّذي يستدينه لصرفه في مؤؤنة سنة الربح، وبعبارة اُخرى: الدين المقارن لعام الاكتساب لصرفه في مؤؤنة عام الاكتساب، فلا  إشكال في استثناء ما يوفّى به بشرط الإيفاء به في عدم ذلك، فلو أبرء المدين المديون يتعلّق

 

الخمس بمقابله. وفي صورة عدم الإيفاء به لمانع أو لأجل كونه مؤجّلاً أو مطلقاً، فالظاهر أنّه يجب خمس ما يقابله من الربح ويكون أداؤه من مؤونة سنة أدائه.

واستشكل بعض الأعلام في ذلك، وقال بجواز أداء ذلك الدين من الربح الّذي مضت عليه السنة؛ وذلك لعدم صدق الربح على ما كان واقعاً قبال الدين عند العقلاء.([2])

وفيه منع ذلك لصدق الربح عليه، فالدين يكون عليه ومن مؤونته في كلّ سنة أداه فيستثنى من ربحها، والله هو العالم.

الثانية: الدين الّذي استدانه لغير المؤونة، فإن كان ما يقابله موجوداً عنده فلا  ريب في أنّه لا يستثنى من الربح فيؤدّيه إمّا من عين ما يقابله أو من مال أدّى خمسه أو لم يتعلّق به الخمس. وإن لم يكن ما يقابله موجوداً فالظاهر أنّ أداءه من مؤونته كما إذا استقرض لمؤونة سنته الماضية ولم يحصل له الربح فيها حتى يؤدّيه فإنّه يؤدّيه في السنة الآتية من ربحها، فالاعتبار على اللزوم الشـرعي أو العرفي، وأداء الدين لازم بأيّ جهة صار ملزماً به.

الثالثة: ما صار مديناً به بالنذر والعهد واليمين وبالضمانات والجنايات، فالظاهر احتساب أداء كلّ ذلك من المؤونة؛ لصدق المؤونة عليها عرفاً. غير أنّ الشيخ+ قال في الغرامات بأنّها إن لم تحصل بتعمّد منه فالظاهر دخولها في المؤونة، وإن تعمّدها ففي إلحاقها بغير العمد وعدمه إشكال.([3])

 

أقول: الظاهر عدم الفرق في صدق المؤونة عليها بين الصورتين، والله هو العالم.

 

([1]) كتاب الخمس للشیخ الأنصاري، ص93.

([2]) المستند في شرح العروة الوثقی، ج25، ص267.

([3]) كتاب الخمس للشیخ الأنصاري، ص94.

موضوع: 
نويسنده: