بسم الله الرحمن الرحیم قال الله تعالی: «إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبیناً؛  ما تو را پیروزی بخشیدیم [چه] پیروزی درخشانی.» یكی از بزرگترین فتوحات اسلام و دین توحید، «فتحِ مكّه» بود كه برحسب نقل كتاب مسارالشیعة در ماه مبارك رمضانِ سالِ هشتم...
پنجشنبه: 8/خرد/1399 (الخميس: 5/شوال/1441)

اعتبار الفقر في ابن السبيل

مسألة 99: الظاهر أنه لا يعتبر في ابن السبيل الفقر في بلده.

وفي الجواهر: بلا خلاف أجده فيه، بل في المنتهى الإجماع عليه.([1])

والدليل عليه: إطلاق الكتاب والسنّة ومقابلته للمساكين في الكتاب. فعلى هذا يكفي في استحقاقه الخمس الحاجة في بلد التسليم ولو كان غنّياً في بلده.

والقول بعدم اعتبار الحاجة في بلد التسليم ضعيف جدّاً، يردّه المتبادر إلى الذهن من الحكم على مثل هذا الموضوع، مضافاً إلى ما في بعض النصوص من أنّه شرّع لسدّ الخلّة.

وهل يجري الحكم في زماننا هذا على المسافر الّذي يتمكّن من الحصول على مؤونة سفره ورفع حاجته من ماله باستحصاله بالوسائل الرسميّة والتجاريّة؟

 

الظاهر العدم، فلا  يعدّ مثله ابن السبيل والمنقطع من بلده وماله.

ثم إنّه يشترط أن يكون سفره مباحاً، فلو كان معصيةً لم يُعطَ. قال في الجواهر: «بلا خلاف، كما اعترف به بعضهم».([2])

وأمّا اشتراط كون السفر طاعةً فهو خلاف الإطلاق. والرواية الدالّة على اعتبار كون السفر طاعةً ضعيفة السند، ودلالتها قابلة للحمل على أنّ المراد منها عدم كونه معصيةً، كما هو الظاهر بمناسبة الحكم والموضوع، والله هو العالم.

 

([1]) جواهر الكلام، ج 16، ص112.

([2]) جواهر الکلام، ج16، ص112.

موضوع: 
نويسنده: