ریاست و مدیران مؤسسه پژوهشی عروة الوثقی صبح امروز شنبه، شنبه، ۲۲ دی ۱۳۹۷ با حضور در بیت مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی صافی گلپایگانی دیدار و گفتگو و از رهنمودهای معظم له بهره مند شدند.
پنجشنبه: 4/بهم/1397 (الخميس: 17/جمادى الأول/1440)

الموضع الأوّل: في إجزاء الإتيان بالمأمور به عن التعبّد به ثانياً

يقع البحث هنا في إجزاء الإتيان بالمأمور به بالأمر الواقعي الأوّلي، والمأمور به بالأمر الظاهري، والمأمور به بالأمر الاضطراري عن التعبّد ثانياً بکلّ واحد من هذه الأوامر في نفس مرتبتها، فنقول:

لا إشكال في إجزاء الإتيان بالمأمور به بالأمر الواقعي الأوّلي ـ وهو الأمر الّذي يتعلّق بالموضوع بما هو و بعنوانه الأوّلي ـ عن الأمر به ثانياً.

كما لا إشكال في إجزاء الإتيان بالمأمور به بالأمر الاضطراري ـ وهو الّذي يتعلّق بالموضوع بملاحظة العجز عن الإتيان بالمأمور به بالأمر الأوّلي ـ عن الأمر به ثانياً بنفس الأمر الاضطراري، وهكذا الكلام في الإتيان بالمأمور به بالأمر الظاهري ـ وهو الأمر المتوجّه إلى المكلّف في ظرف الاشتباه وجهله بالحكم الواقعي وموضوعه ـ فإنّه أيضاً موجب للإجزاء وسقوط أمره، فلا يجب الإتيان به في ثاني الحال مع بقاء جهله.

 

ولو فرض في هذه الثلاثة بقاء الأمر لكان لغواً، بل يكون محالاً لأنّه طلب الحاصل. ولا يمكن أيضاً الأمر بها بملاك الغرض الحاصل من الموارد الثلاثة، لعدم فوت شيء من الغرض، وهذا واضح.

موضوع: 
نويسنده: