بسم الله الرحمن الرحیم وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ حوادث ناگواری که هم اکنون در کشمیر هند در حال وقوع است قلب هر انسان آزاده‌ای را آزرده و متأثر می‌کند. مردم بی‌گناه و مظلوم کشمیر، کدام جرم و...
چهارشنبه: 30/مرد/1398 (الأربعاء: 19/ذو الحجة/1440)

الاستدلال بسيرة العقلاء على حجّية الظواهر

وحيث إنّ بناء العقلاء هو عمدة ما استدلّ به في باب الظواهر وخبر الواحد، بل جميع ما ذكر من الأدلّة راجع إليه والمباحث المذكورة في الكتب الاُصولية أكثرها إمّا تكون من المبادي، أو ممّا تتفرّع على المباحث المتعلّقة بنفس العلم، ومسألة حجّية الظواهر وحجّية خبر الواحد وما يتفرّع عليها من حجّية الشهرة والإجماع المنقول من أهمّ المسائل الاُصولية ومورد الاحتياج في جلّ مباحث الفقه ولا ينبغي طي هذا الاستدلال وإهماله كما صنع بعض الاُصوليّين، فيجب علينا التكلّم فيه بمقدار يتّضح به المراد، فنقول:

يمكن تقرير هذا الاستدلال بوجهين:

أحدهما: أنّ العقلاء في اُمورهم الاجتماعية من المعاشرات والمعاملات وغيرها استقرّ بناؤهم على اتّباع الظاهر والعمل به، ويستكشف من عدم ردع الشارع عن تلك الطريقة المستمرّة والسيرة المستقرّة جواز العمل بما يقتضيه الظاهر شرعاً.

ثانيهما: أنّ العقلاء في الخطابات الصادرة من الموالي لتحريك العبيد وبعثهم أو زجرهم استقرّت سيرتهم على حجّية ظواهرها ما دام لم يتّخذ المولى طريقة اُخرى في تفهيم مراداته غير الطريقة المتداولة بين سائر الموالي والعبيد.

ومعنى استقرار طريقتهم وبنائهم على الحجّية حكمهم بصحّة مؤاخذة العبد من

 

جانب المولى إذا خالف ظاهر خطابه، وعدم كونه في عقابه العبد على ذلك ظالماً؛ وعدم صحّة مؤاخذة العبد إذا خالف مراده الواقعي مع موافقته مقتضى ظاهر کلام المولى، وكون عقابه في ذلك الفرض قبيحاً وظلماً.

موضوع: 
نويسنده: