باسمه تعالی با عرض تسلیت مجدد به خانواده‌های داغدار بازماندگان حادثه اسفناک سقوط هواپیما و همچنین تسلیت به خانواده‌های محترم جان‌باختگان در کرمان و طلب رحمت و مغفرت الهی برای آنان و صبر و اجر برای بازماندگان به اطلاع می‌رساند؛ که روز چهارشنبه ۹۸/...
چهارشنبه: 30/بهم/1398 (الأربعاء: 24/جمادى الآخر/1441)

سند الحديث

إنّ سند الحديث وبحسب ما جاء في كتاب كمال الدين للصدوق هو:

«حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق وعليُّ بن عبد الله‏ الورّاق ـ رضي الله‏ عنهما ـ قالا: حدّثنا محمّد بن هارون الصّوفي قال: حدّثنا أبو تُرابٍ عَبد الله‏ بن موسى الرويانيُّ عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنيّ».([1])

وسند الحديث في كتاب التوحيد للصدوق أيضاً هو:

 

«حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق ـ رحمه الله‏ ـ وعليُّ بن عبد الله‏ الورّاق، قالا: حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال: حدّثنا أبو تراب عُبيد الله‏ بن موسى الروياني عن عبد العظيم بن عبد الله‏ الحسنيّ».([2])

وما نراه هو أنّ هذا السند وإن لم يُعدَّ صحيحاً أو حسناً بحسب الاصطلاح الحديثي، ولكن إذا اعتبرنا أنّ الصحيح هو ما يمكن الاطمئنان به، کان هذا الحديث صحيحاً، فإنّ مثل الصدوق قد ذكره في عدّة كتب في مقام الاحتجاج به على صحّة المذهب، مضافاً إلی أنّه ترضّى على راويين من رواة السند وهم من مشايخه يعني عليّ بن أحمد وعليّ بن عبد الله‏ أو عبيد الله.

والظاهر أنّ محمّد بن هارون وعبد الله‏ أو عُبيد الله‏ بن موسى وهما من مشايخ الصدوق بواسطة، كانا معروفين عنده أيضاً ومن رواة الأحاديث.

أضف إلی ذلك احتمال كون محمّد بن هارون هو محمّد بن هارون بن عمران  الّذي يُعلم جلالةُ قدره من كتاب الإرشاد والكافي وكمال الدين.

وأمّا عبد الله‏ بن موسى الرويانيّ، فالظاهر أيضاً أنّ الصدوق قد اعتمد

 

على روايته في مثل كمال الدين والتوحيد، هذا وقد صرّح صاحب روح وريحان وجنّة النعيم بحسن حاله.

وفوق هذا کلّه، فإنّ جمعاً من الأعاظم قد احتجّوا في مؤلّفاتهم بهذا الحديث واستندوا عليه، كما في الكتب التالية:

1. صفات الشیعة.([3])

2. کمال الدین.([4])

3. التوحید.([5])

4. كفاية الأثر.([6])

5. إعلام الورى.([7]) 

6. كشف الغمّة.([8]) 

7. روضة الواعظين.([9]) 

 

8. كفاية المهتدي (الأربعين).([10]) 

9. العوالم.([11]) 

10. بحار الأنوار.([12]) 

11. الإنصاف في النصّ علی الأئمّة^. ([13]) 

12. إثبات الهداة.([14])

وغيرها من الكتب.

وعلى هذا، وبالأخذ بنظر الاعتبار إنّ هناك شواهد كثيرة في سائر الروايات على مضمون هذا الحديث، وعدم وجود شاهدٍ على ضعفه ووضعه وجعله، يكون هذا الحديث معتبراً سنداً ومتناً، ويمكن الاعتماد عليه.

 

 

([1]) الصدوق، كمال الدين، الباب 37، ما أخبر به الهادي× من وقوع الغيبة، ص379، ح1.

([2]) الصدوق، التوحيد، ص81، باب2، باب التوحید ونفي التشبیه، ح37.

([3]) الصدوق، صفات الشیعة، ص48ـ50.

([4]) الصدوق، کمال الدین، ص379ـ380.

([5]) الصدوق، التوحید، ص81 ـ82.

([6]) الخزّاز القمّي، کفایة الأثر، ص286 ـ 288.

([7]) الطبرسي، إعلام الوری، ج2، ص244 ـ 245.

([8]) الإربلي، کشف الغمّة، ج3، ص332 ـ 333.

([9]) الفتال النیسابوري، روضة الواعظین، ص31 ـ 32.

([10]) المیرلوحي السبزواري، کفایة المهتدي، ص531ـ532، ح27.

([11]) البحراني الأصفهاني، عوالم العلوم.

([12]) المجلسي، بحار الأنوار، ج3، ص268 ـ 269؛ ج36، ص412 ـ 413؛ ج66، ص1 ـ 2.

([13]) البحراني، الإنصاف، ص320 ـ 323.

([14]) الحرّ العاملي، إثبات الهداة، ج2، ص119.

نويسنده: 
کليد واژه: