وصايا اية الله العظمى الصافي الكلبايكاني الى الحوزات العلمية فيما يتعلق بالمعارف المهدوية | الموقع الرسمي لمکتب سماحة آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني (مد‌ظله‌الوارف)
بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام الصادق عليه السلام: «مَن قَال فينا بَيتَ شعر بَني اللهُ له بَيتاً في الجنة» السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ...
جمعه: 1397/07/27 - (الجمعة:9/صفر/1440)

نسخة للطباعةSend by email
وصايا اية الله العظمى الصافي الكلبايكاني الى الحوزات العلمية فيما يتعلق بالمعارف المهدوية
وصايا الى الحوزات العلمية فيما يتعلق بالمعارف المهدوية

مع قرب حلول عيد النصف من شعبان المعظم حضرت - وفي يوم الاثنين ، في السادس من شعبان المعظم للعام 1439 – في بيت المرجع الكبير اية الله العظمى الصافي الكلبايكاني (مد ظله الوارف) للقاء سماحته مجموعة من الناشطين في اختصاص المهدوية

وتفضل سماحته بتقديم التهنئة والتبريك بمناسبة الاعياد الشعبانية الخاصة بالعيد الاغر : عيد مولد بقية الله الاعظم (ارواح العالمين له الفداء) . تفضل بعدها قائلا : ابارك لكم في بادئ ذي بدء : حلول هذه الاعياد العظيمة ذات الاهمية البالغة متمنيا على الله – وفي ظل رعاية الائمة الطاهرين (صلوات الله عليهم اجمعين) لا سيما بقية الله ولي العصر (عجل الله فرجه الشريف) ان يحظى الجميع بشرف نيل وارتقاء المراكز العلمية والمهنية . ان عليكم ان تعرفوا قدر هذه التشكيلات ، وان تولون الله تعالى بالشكر والامتنان له على هذه النعمة وهذا التوفيق

وعرج سماحة المرجع القدير في بعض مما تفضل به الى الاشارة الى ان اساس الدين والايمان والولاية هي المهدوية . ومسهبا : ان قضية ولاية ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هي مسألة مهمة جدا جدا . لذا علينا جميعا ان نظل نشطاء فاعلين في هذا المجال كي يتم نشر واشاعة هذا المفهوم بين الناس .

يجب علينا ان نظل نستذكر - وعلى الدوام - الامام الحجة ، وبذكراه والتذكير به نعمل على تفعيل روح الاستئناس به لدى الناس. ان استاذنا الاكبر اية الله العظمى السيد البروجردي كان يوصي طلبته الذين كانوا يتوجهون الى التبليغ ان يكون الامام – وفي كل حال - حيا في ذاكرتهم ، وان يحثوا الناس ايضا – وفي كل الظروف – على ان لا يكون الامام (عجل الله فرجه الشريف) عندهم في طي النسيان !

وفي جانب اخر من جملاته بادر آية الله العظمى الصافي بانشاد ابيات من الشعر المهدوي من التي كان يرددها في صغره . ثم قال : ان المالك الاصلي لكافة الحوزات هو السيد الامام ولي العصر (عجل الله فرجه الشريف) . وكل من يقف نفسه - بشكل واخر - في خدمته ملازما له ، عاملا على نشر مفاهيمه بين الناس والتعريف به اكثر فأكثر ، فهو قد عبد الله عبادة ما ترقى اليها اي عبادة !

وفي اشارة من سماحته الى هجوم الاعداء على مفاهيم الدين وبالاخص مفهوم المهدوية ، قال : ان على الجميع وفي مقدمتهم الحوزويون ان يسلحوا انفسهم بسلاح العلم مرفقا بالعمل كي يستطيعوا الوقوف بوجه هذه الهجمات فيدافعوا عن الدين ومعارف التشيع كما ينبغي بهم ان يكونوا دوما في أهبة الاستعداد  للرد على الشبهات .

وتوجه مرجع الشيعة الكبير في مقطع آخر من وصاياه موضحا : يجب ان تنال الابحاث المهدوية في الحوزات العلمية قسطها وحظها من المكانة الفعلية لها هناك . وان تصبح هي واحدة من الدروس والمناهج المقررة ، كما يفترض ان تتصدر الكتب المهدوية المعتبرة جملة الكتب الدرسية من التي توضع بين ايدي الطلاب والفضلاء فيفيدوا منها .

وفي الختام صرح فضيلته : ان جملة التوفيقات التي يحصل عليها الانسان في طريق احياء امر الامام الحجة هي لتنشأ وبالضرورة من خلال الكرامات التي يوليها الباري تعالى الانسان ، فضلا عن اهتمام الامام ولي العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بهذا المرء ورعايته له . ان هذا التوفيق الحاصل نتيجة ذلك لا يمنحه الله تعالى او صاحب العصر لأي كان ! لذا ، يجب ان تكونوا أهلا لمثله . تمنياتي لكم بالموفقية والتسديد ان شاء الله تعالى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موضوع: