تأكيد سماحة آية الله العظمى الصافي الكلبايكاني مد ظله على ضرورة التواصل مع جميع البلدان الاسلامية وعلى الأخص مصر | الموقع الرسمي لمکتب سماحة آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني (مد‌ظله‌الوارف)
  بسم الله الرحمن الرحیم قال الله تعالی: «وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَیّامِ الله» السَّلام علی مولانا صاحب العصر و الزّمان بقية الله ارواح العالمين له الفداء و علی آبائه الطّاهرين و علی شيعته، المتمسِّکين بأمره، الفائزين بولايته و المنتظرين لظهوره...
شنبه: 1397/08/26 - (السبت:9/ربيع الأول/1440)

نسخة للطباعةSend by email
تأكيد سماحة آية الله العظمى الصافي الكلبايكاني مد ظله على ضرورة التواصل مع جميع البلدان الاسلامية وعلى الأخص مصر

إلتقى سماحة المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ الصافي الكلبايكاني مد ظله  في صباح الخامس من شعبان المعظم للعام 1439 (المصادف للثاني من أرديبهشت للعام 1397هـ .ش) في منزله بالدكتور كنعاني المدير الجديد لمكتب (حفظ مصالح وشؤون الجمهورية الاسلامية الإيرانية في مصر) .

في البداية إستعرض الدكتور كنعاني قسماً من البرامج المستقبلية لمكتب رعاية المصالح والشؤون الإيرانية في مصر.

ثم أعرب سماحة المرجع عن شكره وتقديره لأنشطة وفعاليات هذا المركز وأشار إلى تاريخ مصر العريق ذلك البلد العربي المسلم قائلاً: إن الشعب المصري شعب محبّ لأهل البيت عليهم السلام منذ القدم وخصوصاً زمن الفاطميين وإلى الآن.

 وأوضح سماحته: إن  ممّا يعزّز ضرورة التواصل بين البلدين هو وجود المراكز والمؤسسات العلمية والدينية المهمة، و إنتشار المراقد المقدسة في مصر.

وأضاف: صنّف علماء دين وأساتذة في الأزهر كتباً كثيرة حول أهل البيت عليهم السلام وعلومهم أضحت مصادر مهمة يرجع إليها علماء المسلمين وينتفعون بها.

وكشف سماحة المرجع الكبير  في جانب آخر من حديثه  عن أسفه لتدني مستوى العلاقات بين البلدين الإسلاميين الكبيرين قائلاً : يؤسفني أن أقول إن مستوى العلاقات بين مصر وإيران متدن جداً، و ليس ذلك في صالح العالم الاسلامي . على الجمهورية الاسلامية أن تقيم علاقات طيبة وتتواصل مع كافة الدول الإسلامية وبالخصوص مع جمهورية مصر العربية بما يحفظ المصالح والعزة الوطنية، ويتمكن المواطنون من السفر بحرية إلى الأراضي المصرية، وصولا إلى تهيئة السبل لتمكين العلماء والباحثين من مدّ جسور التواصل بينهم وبين المراكز والمؤسسات العلمية  في دولة مصر العربية .

 و أضاف سماحته: إني أؤكد على ضرورة إزالة الموانع وفتح أبواب التواصل بين البلدين بحيث يتمكن كلا البلدين المسلمين الكبيرين من إقامة علاقات أخوية مبنية على حفظ المصالح الودية لكلا الجانبين .

وفي ختام اللقاء تمنّى آية الله العظمى الشيخ الصافي التوفيق للحاضرين مضيفاً: أملي فيكم أن تكونوا قادرين وبمستوى المسؤولية الملقاة على عولتقكم لحلّ المشاكل العالقة بين البلدين بكل حكمة ودراية. وأن نشهد قريباً - إن شاء الله - إفتتاح سفارتي البلدين الإسلاميين .

أسأل الله تعالى أن يوفقكم ويؤيدكم في هذه المسؤولية المهمّة .

 

موضوع: