الامامة فرع التوحيد/ من كلام للمرجع الديني الكبير آية الله العظمى الصافي الكلبايكاني دام ظله | الموقع الرسمي لمکتب سماحة آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني (مد‌ظله‌الوارف)
روز سه شنبه 13 صفر المظفر 1440 (مطابق با اول آبان 1397) اعضای محترم شورای عالی حوزه‌های علمیه با حضور در بیت مرجع عالیقدر حضرت آیة الله العظمی صافی گلپایگانی مدظله الوارف، با ایشان، دیدار کرده و از توصیه‌های معظّم له بهره‌مند شدند. در ابتدای این...
جمعه: 1397/08/25 - (الجمعة:8/ربيع الأول/1440)

نسخة للطباعةSend by email
الامامة فرع التوحيد/ من كلام للمرجع الديني الكبير آية الله العظمى الصافي الكلبايكاني دام ظله
السلام عليك يا باقر العلوم/الامامة فرع التوحيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السلام عليك يا باقر العلوم

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

نعزي الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه  و شيعة أهل البيت عليهم السلام والعالم الإسلامي أجمع بذكرى شهادة الامام محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

لمحة من حياة الامام الباقر عليه السلام

هو باقر العلم وجامعه وشاعر العلم ورافعه واما نسبه أبا واما فأبوه الإمام علي بن الحسين ع و أمه فاطمة بنت الإمام الحسن بن علي ع وتدعى أم الحسن وقيل أم عبد الله واما اسمه فمحمد ، وكنيته أبو جعفر وله ثلاثة ألقاب باقر العلم ، والشاكر . والهادي وأشهرها الباقر وسمى بذلك لتبقره في العلم وهو توسعه فيه الفصل الثاني في بعض مناقبه ، عن عطاء المكي قال ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، ولقد رأيت الحكم بن عيينة مع جلالته في القوم بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه .

وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن محمد بن علي شيئا قال: حدثني وصى الأوصياء ووارث علم الأنبياء محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام.

 وعن أبي جعفر قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: أنت خير البرية، وجدك سيد شباب أهل الجنة، وجدتك سيدة نساء العالمين . وقال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان أقرءك السلام .

والباقر عليه السلام قد ولد من هاشميين علوي من علويين صلوات الله عليه.[1]

 

 

الامامة فرع التوحيد/ من كلام للمرجع الديني الكبير آية الله العظمى الصافي الكلبايكاني دام ظله

إن الإيمان بالامامة و الحكومة الشرعية، من العوامل الدخيلة والمؤثرة في جميع نواحي الحياة، و ذلك أنها شعبة من شعب عقيدة التوحيد الخالص، و مما يؤيد ذلك الحديث المعروف:«مَنْ ماتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِمامَ زَمانِهِ ماتَ مَيْتَةً جاهِلِيَّةً».[2]

حيث يؤكد الحديث على لزوم الطاعة  للإمام  في جميع الأمكنة والأزمة والأعصار، و لكون الامامة فرعا لعقيدة التوحيد و حكومة الله و سلطنته العليا يعدّ من يموت و هو لا يعرف إمام زمانه أنه قد مات ميتة جاهلية. 

ولكون الطاعة والتسليم للأنظمة الأخر تعد نوعا من الشرك الفكري و العملي تجد الامام الصادق عليه السلام يقول:

«لا دِينَ لِمَنْ دانَ اللَّهَ بِوِلايَةِ إِمامٍ جآئِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ»؛[3]

وعن الامام الباقر عليه السلام:

«قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى‏: لَاعَذّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلامِ دانَتْ بِوِلايَةِ كُلّ إِمامٍ جآئِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ، وَإِنْ كانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمالِها بَرَّةً تَقِيَّةً، وَلَأَعْفُوَنَّ عَنْ كُلّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلامِ دانَتْ بِوِلايَةِ كُلّ إِمامٍ عادِلٍ مِنَ اللَّهِ، وَإِنْ كانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَنْفُسِها ظالِمَةً مُسِيئَةً»؛[4]

 

 

[1] .  تاج المواليد (المجموعة) - الشيخ الطبرسي - ص 39 - 40

 

[2] ( 2). منتخب الاثر، ص 15.

[3] ( 1). كافى، ج 1، ص 375.

[4] ( 2). كافى، ج 1، ص 376، ح 4.