پیام ‌مرجع عالیقدر شیعه حضرت آیت الله العظمی صافی گلپایگانی مدظله الوارف به دوازدهمین اجلاس سالانه غدیر-مشهد مقدس، ۱۴۴۰ ه.ق بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله الذی هدانا لهذا و ما کنّا لنهتدی لولا أن هدانا الله  الحمد لله الذی جعلنا من...
شنبه: 1398/06/2 - (السبت:22/ذو الحجة/1440)
نسخة للطباعةSend by email
مقام السيدة فاطمة الزهراءعليها السلام

س: يعتمد الشيعة لاثبات امامة الاثني عشر امام على حديث الكساء، والسؤال هنا: لماذا لم تكن فاطمة من الائمة، و قد ورد اسمها في نص حديث الكساء؟

 

 

ج: السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين، بضعة الرسول و قرينة ولي الله، السيدة التي اختصت بفضيلة المشاركة في حادثة المباهلة بنص القرآن الكريم. و هي المصداق الأوحد لخاصة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله، وكانت المرأة الوحيدة من أهل البيت عليهم السلام التي وصلت الى مقام العصمة والطهارة من أي رجس؛ كأبيها وبعلها والائمة من بنيها. و قد كانت عليها السلام ممن حضر ذلك الاجتماع {الذي جاء فيه حيث الكساء}  و لم يأذن النبي فيه لأم سلمة بالحضور، وان سمعت منه في جوابها: « أنت على خير».

لقد كانت الزهراء عليها السلام نسخة من النبي صلى الله عليه و آله في أخلاقها و علمها و كمالاتها، و كانت سيرتها مثل جميع الأئمة عليهم السلام من أبنائها  ـكانت تجسيداً للقرآن الكريم والشرع المبين و كان ما يصدر منها من أقوال و أفعال بياناً للأحكام الالهية.

فهي بحق السيدة الأولى في الاسلام، والقدوة الأولى في العفاف والعصمة . والمثل الأعلى في الكمال والرفعة والكرامة. لكن على الرغم من تحلّيها بكل هذه المقامات لم تكن اماما. وحديث الكساء انما هو دليل على عصمتها و لا يبيّن امامتها. والائمة الاثنا عشر عليهم السلام منصوص عليهم جميعا و منصوبون من قبل الله تعالى ومحدّدون بالأسماء.

يكشنبه / 21 بهمن / 1397