بسم الله الرحمن الرحیم  انا لله و انا الیه راجعون رحلت عالم‌ جلیل القدر حضرت آیت الله آقای حاج سید محمد حسینی شاهرودی رضوان الله تعالی علیه، موجب تاثر و تاسف گردید.  آن فقیه پارسا، عمر مبارک خود را در راه اعلای کلمه...
يكشنبه: 1398/04/30 - (الأحد:18/ذو القعدة/1440)
نسخة للطباعةSend by email
لقاء المرجع الصافي بوزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف - تنديد المرجع بمجزرة نيوزلندا
لقاء المرجع الصافي بوزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف

وصايا المرجع الديني الكبير آیة الله العظمی الصافی الگلپایگاني بضرورة توثيق العلاقات البناءة مع مختلف دول العالم ، و رفع المشاكل الاقتصادية للبلد

في صباح اليوم 11 رجب المرجب 1440 (27/12/97 هـ .ش) قام وزیر الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف المحترم  و الوفد المرافق له بزيارة  مرجع الكبير سماحة آیة الله العظمی الصافی الگلپایگانی مدظله الوارف في بیته با ایشان، واستمع الى وصايا المرجع المهمة :
في البداية قدم الدکتر ظریف تقريرا  حول زيارة الهيئة الحكومية للعراق والعتبات المقدسة فيه

دعا سماحته للوفد الحكومي بقبول الزيارة للمقدسات في العراق ثم قال: إن هذا السفر نافع جدا ، وسوف يعود بالبركة والمنفعة على الشعبين المواليين الايراني والعراقي ، و أءمل أن تتكرر مثل هذه الزيارات على مستوى المنطقة ، لتعم براكاتها على المنطقة أجمع .

 أني أوصي دوما بتقوية العلاقات مع الجيران والعالم الاسلامي مع حفظ العزة و المصالح الخاصة ، بل يمكننا نشر السلام والمحبة وتوسعتها لتشمل سائر البلدان في العالم .

و ضمن اشارته الى حادثة نيوزلندا المروعة قدم سماحته أحر التعازي لعوائل الضحايا و لمسلمي العالم ثم قال :

انها لجريمة مؤلمة تبعث على الأسف الشديد ، من اللازم أن يكون موقف وزارة الخارجية مناسبا بنحو يخفف من  وقع المصيبة على أسر الضحايا والمسلمين في العالم و يساهم الى جانب مواقف سائر الدول الاسلامية في منع تكرار مثل هذه الجرائم .

في موضع اخر من اللقاء أشار المرجع الى ضرورة تحكيم المنطق والحنكة في التدبير في السياسة الخارجية قائلا :  عليكم توثيق العلاقات مع شعوب وبلدان المنطقة و خصوصا محبي أهل البيت عليهم السلام في مصر، و المغرب ، و الاردن .. من المهم جدا في السياسة الخارجية هو السياسة التعقلية و التدبير و تسخير ما من شأنه الاعتلاء بالعزة والكرامة لبلدنا الاسلامي عل مستوى العالم.

و أثني سماحته في جانب اخر من حديثه على أداء الوزير قائلا : أنتم  بحمد الله تعالی على مستوى من الدرایة و السیاسة وفعالياتكم مشهودة في  وزارة الخارجية، وهي دوما مورد تأیید الشعب ، وشعبنا يحسن الظن  و يثق بكم. أرجو أن تقع اتعابك وأتعاب مساعديك محلا لرضا الله تعالى والناس .

و اشار آیة الله العظمی الصافي في كلامه الى معاناة الشعب من المشاكل الاقتصادية مشددا على ضرورة وضع الحلول لرفعها مؤكدا على المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق المسؤولين في هذا المجال.

 وفي الختام دعا سماحته للوفد الزائر بالتوفيق.

موضوع:

جمعه / 2 فروردين / 1398