وجود  با برکت و مقدّس حضرت رسول اعظم محمد مصطفی صلی الله علیه و آله، جامع همه عظمت‌های انسانی و بزرگواری‌های یک انسان بی‌مانند بود که شرح همه آن عظمت‌ها در یک جلسه و مقاله و کتاب امکان ندارد. اگر لقب «قهرمان»، مناسب مقام رفیع و بلند انبیاء...
پنجشنبه: 1399/08/1 - (الخميس:5/ربيع الأول/1442)

نسخة للطباعةSend by email
المكاسب المحرّمة وما يجوز التكسّب به‏/ القسم الاول

س 985. هل يجوز بيع المصحف؟

ج: نعم يجوز، والأولى بذل الثمن بإزاء الجلد.

 

س 986. شخص لديه محل كشك صغير ويبيع فيه أُموراً كثيرة، ومن ضمنها مجلات خلاعية فاضحة، وفي داخل هذه المجلات فيها أفلام خلاعية تابعة للمجلة، أي أنّ المجلة والفلم كلّها في ظرف واحد، وكذلك يبيع بعض المعلبات التي فيها لحم خنزير، علماً أنّ المحل يحوي على مواد غذائية أُخرى، ما حكم ذلك حلال أم حرام في كلا الحالتين إذا كان هذا الشخص هو صاحب المحل الأصلي أم كان عاملًا في المحل؟

ج: هو حرام وإن كان المالك الأصلي شخصاً آخر.

 

س 987. هل يجوز لمن يتبرع بالدم أن يأخذ الأُجرة على عمله.

ج: عبارة السؤال غير خالية من الإجمال- وتفصيل المسألة هو أنّه يجوز بيع الدم، لأنّ فيه منافع محلّلة معتدٌّ بها، ويجوز أخذ الأُجرة لمن يتصدّى لسحب الدم من المتبرّع به، كالحجام الذي يحجم للعلاج فإنّه يجوز له أخذ أُجرة الحجامة، وأمّا أخذ الأُجرة للمتبرّع بالدم على تبرّعه فلا يتصوّر بأنّه يؤجر نفسه لانتفاع الغير بدمه فإنّه محل تأمل. واللَّه العالم.

 

س 988. ما حكم الجلود المستوردة من الدول غير الإسلامية؟

ج: الجلود المذكورة بحكم الميتة، إلّاإذا علم أنّها من ذبائح المسلمين مع رعاية الشرائط المعتبرة شرعاً في الذبح.

 

س 989. ما هو حكم وضع مجسّمات الحيوان بعد تحنيطهم في المنزل، مثل الكلب والخنزير والبط والطيور والخروف؟

ج: لا مانع من اقتناء المجسّمات في المنزل على الأقوى، وينبغي رعاية الاحتياط.

 

س 990. ما حكم اقتناء التحف الصغيرة في المنزل والتي تكون على شكل ذوات الأرواح كالبشر أو الحيوان؟ علماً أنّ هذه التحف توضع في الكثير من البيوت كعنصر زينة أساسي في المنزل؟ وفي حالة عدم الجواز ماذا أفعل بالموجود حاليا في منزلي؟ هل يجب عليّ إتلاف الجميع رغم أنّ هناك الكثير جداً من مقتنيات المنزل هي من هذا النوع؟ وهل ينطبق الحكم كذلك على العرائس التي تكون مصنوعة للبنات الصغار والتي تكون على شكل بشر أو حيوانات كالدببة والأُسود وغيرها؟ أرجو التكرّم بالتفصيل في الحكم لشدة ابتلائنا بها هذه الأيام؟

ج: الأحوط ترك اقتناء المجسماة ذوات الروح كالإنسان والحيوان.

 

س 991. هل يجوز نحت تمثال لإنسان حي أو ميت؟ وهل يجوز وضع التمثال في الأماكن العامة والخاصة؟

ج: لا يجوز نحته، ويكره وضعه في الأماكن العامة والخاصة. واللَّه العالم.

 

س 992. أنا أعمل في شركة خاصة والدوام المقرر ثمان ساعات منفصلة بساعة للراحة والصلاة ثم المواصلة، هل يجوز لي عدم الفصل والراحة ومواصلة الدوام بدون علم مسؤول الشركة؟ وهل يجوزلي مضاعفة الجهد لكي أنهي العمل قبل الثمان ساعات والانصراف من العمل وبدون علم الشركة أو المسؤول المباشر؟

علماً أنّي لو عملت بشكل اعتيادي فسوف أنهي العمل في الوقت المطلوب.

وهل يجوز لي العدول من مقلدي إلى مقلد آخر في هذه المسألة؟

ج: جواز تغيير ساعات العمل وعدمه تابع لمقررات الشركة.

والعدول من مجتهد إلى آخر مع عدم إحراز أعلمية الثاني غير جائز على الأحوط. واللَّه العالم.

 

س 993. شخص يعمل نجاراً في فندق مدخوله من المحرّمات ما حكم الراتب الذي يقبضه على عمله؟ هل هذا المال من الأموال المحرّمة أو من المختلطة؟

ج: إن كان عمل هذا الشخص جائزاً في نفسه ولم يكن من الأعمال المحرّمة شرعاً فلا بأس بأخذ الراتب قبال عمله في صورة الشك في أنّ المأخوذ من الحلال أم من الحرام. واللَّه العالم.

 

س 994. اشترط علي أحد الأشخاص أن أُقدّم له مبلغاً من المال مقابل‏

تهيئة عمل مناسب في إحدى الدوائر الحكومية، هل يعتبر الراتب المترتّب عليه هذا العمل حرام لأنّه رشوة فلا يحلّ لي؟ علماً بأنّي متزوّج وعاطل عن العمل وأعيش في دولة تضايق الشيعة.

ج: إن كان العمل مشروعاً فلا بأس بأخذ الراتب. واللَّه العالم.

 

س 995. يظهر بين الفينة والأُخرى أُناس يستغلّون حاجة الناس للمال، فيقومون بتسجيل أسماء بعض الفتية والفتيات بسجلاتهم من خلال بطاقاتهم الشخصية على أنّهم يعملون لديهم مقابل مبلغ زهيد وتافه من المال، وذلك لتضليل الجهاز المتخصّص بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ليظهروا أنّ هذه المجموعة من الناس تعمل لديهم، ومن ثم يقومون بجلب أيدي أجنبية عاملة بأجر زهيد أيضاً.

السؤال: هل يعتبر ذلك عملًا مشروعاً يقرّه اللَّه ورسوله وأهل بيته الكرام؟ الذين عوّدونا عدم استغلال الآخرين مهما كانت الأسباب.

ج: الظاهر أنّ العمل المذكور غير مشروع، وعليه فصاحب السجل لا يملك ما يقبضه لتسجيل الأسماء، وأمّا تفصيل الجهاز المختصّ فهو أيضاً حرام وغير مشروع. واللَّه العالم.

 

س 996. أنا صاحب محل لبيع وتركيب أطباق استقبال القنوات الفضائية العربية والغربية علماً بأنّ بعض هذه القنوات تقدّم برامج إباحية وتعرض ما ينافي تعاليم ديننا القويم، وهناك بعض القنوات تقدّم ما هو مفيد، فما حكم تركيبها وبيعها والمتاجرة فيها مع العلم أنّها مدخولي الوحيد؟

ج: إن كانت منافع القنوات الفضائية المحلّلة أكثر من المنافع المحرمة أو مساوية لها يجوز تركيب الأطباق والمتاجرة بها، وإن كانت أقل منها حرمت الأعمال المذكورة. واللَّه العالم.

 

س 997. أنّني أعيش في ساحل العاج وهي بلد في أفريقيا أعمل بكتابة الأحراز والحجب والمأثورة عن القرآن الكريم وعن أئمتنا المعصومين عليهم السلام وعن علمائنا الأبرار ومن بعض الكتب المشهورة عندنا فهل هذا العمل حلال وجائز؟ وهل يجوز لي أخذ المال والأُجرة عليه.

ج: إذا كان ما تعطيهم من الأدعية والأحراز والحجب مروية عن الأئمة عليهم السلام باسناد معتبرة فعملك حلال.

 

س 998. أنا أعمل في شركة أرامكو السعودية للنفط ومسؤول عن مجموعة من العمال، في بعض الأحيان يأخذون بعض الأشياء بدون إذن المسؤولين والشركة لا توافق على أخذها وتحاسب مَن وجدت عنده رغم عدم قيمتها، وقد لا تكلّف قيمتها في السوق عشرة ريالات، فما حكم مَن أخذها أو أعطاها لهذا الشخص الذي طلبها؟

ج: إذا كان هذا محسوباً في الخيانة في الأمانة لا يجوز فعله.

 

س 999. شخص يعمل سائقاً لدى شركة للنقل الجماعي، ويستلم راتباً ثابتاً كلّ شهر، ومخصّصات مالية إضافية عن كلّ رحلة خارجية

حسب الاتّفاق بين الطرفين. لكن هذا السائق يقوم بتقديم فواتير تعبئة الحافلة بالوقود للشركة بسعر زائد على السعر الحقيقي، بحجّة أنّ الشركة لا تعطيه ما يستحقه من راتب ومخصّصات، وإذا رفض الرحلة يتعرّض للعقاب والمساءلة، فهل يجوز له القيام بهذا العمل؟ وما حكم المال الذي يأخذه من هذا الطريق؟

ج: عند اليأس من سائر الطرق المتعارفة في استنقاذ الحق يحتاط بالاستيذان من الحاكم الشرعي الجامع للشرائط أو وكيله. واللَّه العالم.

 

س 1000. هل يجوز أن يتقاضى عامل أُجرته بعمل شرعي من شخص نقوده من حرام؟

ج: في مفروض السؤال، لو كانت نقوده منحصرة في الحرام لا يجوز، ولو كانت مشتملة على الحرام والحلال لا مختلطة، ولا يعلم المتقاضي بأنّ ما يعطيه الشخص المذكور من الحرام أو الحلال يجوز، ولا يجب عليه الفحص من ذلك. واللَّه العالم.

 

س 1001. هل يجوز العمل في الشرطة؟ وما صحّة الحديث المنقول: (لا يدخل الجنة شرطي)، وما معناه إن كان صحيحاً؟

ج: إن كان عمل الشرطي حفظ أموال الناس والمسلمين وأعراضهم ونفوسهم، جاز عمله. وأمّا الحديث فإن صحّ سنده فمحمول على الشرطي الموظّف عند الظلمة أو كان من أعوانهم، وبالنسبة إلى السند راجعوا المجلد الخامس من البحار ص 10 و 11، كتاب العدل. واللَّه العالم.

 

س 1002. أنا موظف أعمل في مركز تجاري (سوبر ماركت) وكنت آكل بعض المكسرات أو أشياء أُخرى دون علم المدير أو صاحب الحلال، ومن ثمّ امتنعت عن ذلك قبل زواجي، وقد علمت بأنّ الذي أكلته يعدّ حراماً وأخذت براءة ذمّة من صاحب الحلال، فماذا أفعل للتكفير؟

وثانياً نحن في السوق نستلم مبالغ رمزية من قبل مندوبين مبيعات كجزء ممّا يستلمونه من علاوة على البيع ونحن نساهم في زيادة هذا المبلغ بأخذ كميات أكبر ممّا هو مطلوب، وللعلم أنّا بسلوكنا لا نضر صاحب العمل فالكمية تنفد؟

ج: إنّ ما أتلفته من مال الغير عليك ضمانه وتعويضه بالمثل أو القيمة، لأنّ بقاء شي‏ء من الحرام في جسمك يمكن أن يؤثر في نطفتك لكن لا تحرم بذلك ليكون مولود لك ولد حرام. وإن أبرأ صاحب المال ذمّتك كفى ولا شي‏ء عليك.

 

س 1003. هل يجوز أن أعمل رخصة شركة وأجلب العمال وأعمل اتّفاق مع العمال بأن أُهيِّئ لهم الإقامة في الكويت مقابل مبلغ من المال على أن يأتوا إلى الكويت وبعد ذلك يدبّروا حالهم.

ج: لا بأس بالعمل المذكور في نفسه.

 

س 1004. توفر الشركة التي أعمل فيها لرحلات العمل عن طريق الطائرة للمسافات الطويلة تذاكر في درجة رجال الأعمال لتوفير الراحة للعامل، فهل يجوز تغيير هذه التذاكر إلى الدرجة السياحية

والاستفادة من الفارق في تذاكر أُخرى دون علم الشركة؟

ج: جواز تغيير التذاكر تابع لمقررات الشركة. واللَّه العالم.

 

س 1005. أنا أعمل في شركة نفط كبيرة والشركة حكومية وتوفر للعمال ملابس. السؤال هل يجوز استعمال الملابس للعمل في خارج العمل؟

ج: تابع لمقررات الشركة المذكورة والقرارات الدولية. واللَّه العالم.

 


هداية المسائل، صص: 295-289

 

موضوع: