بحر عرفان عید میلاد امام عسکری است آن که شمس آسمانِ سروری است   آنکه بعد از حضرت هادی به حق متکی بر متّکای رهبری است   نام نیکویش حَسن، خُلقش حَسن پای تا سر حُسن و نیکو منظری است   الامام بن الامام بن...
سه شنبه: 1398/09/19 - (الثلاثاء:13/ربيع الثاني/1441)
نسخة للطباعةSend by email
لمحة من شخصية الإمام‏ الجواد (عليه السلام)
في كلام المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الگلبایگانی دام ظله

نعزّي الامام الحجة المنتظر عج بذكرى شهادة جدّه الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام

 

 

هو الامام التاسع من الأئمة الاثني عشر الذين نصّ عليهم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، و ذكرهم بأسمائهم ، ونصبهم لامامة الأمة و قيادتها من بعده ، و ذلك حسب النصوص  و الروايات المتواترة الواردة عنه [1].

وقد ورث من أجداده العظام الأخلاق الكريمة ، والصفات الحسنة ، والسيرة الزكية العطرة ، و العلم والمعرفة ، والزهد ، والتقوى . كان مضرب المثل في ذلك لدى الداني والقاصي ، و قدوة للعامة والخاصة . ويتواضع لفضله العلماء ، و تخضع له ، و تقرّ بفضله الشخصيات الدينية والعلمية .

يفتخر كبار المحدّثين ، و أجلّ العماء بالتلمذ على يديه ، و الأخذ من علومه عليه السلام . و يجدون فيه ملاذا أمنا ، و ملجأ حصينا يلتجؤون إليه في حلّ أصعب المسائل العلمية .

فها هو «علي بن جعفر» الذي كان من كبار علماء بني هاشم ، ومن المشايخ العظام و أجلّ المؤمنين من العلويين ، كان قد أخذ العلوم من أبيه الامام الصادق عليه السلام ، و من أخيه الامام الكاظم عليه السلام ، ومن إبن أخيه الامام الرضا عليه السلام ، وكان معروفا بالفقاهة و الجلالة، مشهورا بالعلم والفضيلة. حينما كان عمر الامام الجواد عليه السّلام لم يتجاوز بعد الخمسة عشر سنة ، وكان عمر علي بن جعفر في حدود الثمانين عاما لكن مع ذلك كان يعترف للامام الجواد عليه السلام بالامامة ؛ بل وينهض لقدومه ، و يقبل يديه ، و حينما يسئل عن ذلك من قبل بعض تلاميذه ، يقول : « أنا له عبد» [2].

و هناك روايات كثيرة وردت في فضايل الامام الجواد عليه السلام و كراماته، و نصوص و معاجز وردت تدل على امامته عليه السلام[3].

و على الرغم من أن مدة حیاة الامام الجواد عليه السّلام لم تمتد طويلا ، و لم يتجاوز عمره الشريف الخمسة وعشرين عاما ، إلا أن علومه  الجمة قد ملأت الآفاق ، و شهدت حياته القصيرة عدّة مجالس علمية ومناظرات كبيرة ، مع علماء العصر ؛ أمثال «يحيى بن اكثم» قاضى القضاة، المناظرة التي عقدت بحضور المأمون  وجمع من بني العباس و آخرين غيرهم  ، و لما سئله يحيى بن أكثم عن مسألة ، أجابه الامام عنها ذكرا احكام جميع شقوق تلك المسألة ، و لما أنتهى عليه السلام من الاجابة ، أطرق يحيى بن أكثم حيرانا خجلا . ثم إقترح المأمون على الامام أن يسأل ابن أكثم عن مسألة ، ففعل الامام ، وعجز ابن أكثم عن الاجابة عليها ، فطلب المأمون من الامام أن يجيب عليها بنفسه ، فأجاب عليه السلام عنها .  ليلزم جميع بني العباس الحجة على أن الامام عليه السلام على الرغم من صغر سنّه هو اعلم العلماء ، و افضل الناس ، و ان هذا العلم و هذه الفضيلة إنما هي كمال  و ميزة من الله تعالى ، زيّنه بها ، و اصطفاه بها من بين جميع خلقه[4]. و من جمله المناظرات و المباحثات‏ التي حصلت للامام الجواد عليه السلام ما نقله «ابن شهر آشوب» عن كتاب «الجلاء والشفاء» ، و كان الامام في السنة الثامنة من عمره المبارك مع جمع من العلماء ، تضمنت مجموعة من المسائل العلمية الصعبة ، و قد أجاب عنها الامام عليه السلام بأفض الأجوبة العلمية .

‏الامامة في الصبا و صغر السن

الوصول إلى مقام الامامة قبل سن البلوغ و إن كان لم يحدث مثيله إلى زمن الامام الجواد عليه السلام ؛ فلم يسبق أن تقلد أحد الامامة في هذا السن ؛ إلا أنه سبق أن وصل أحد إلى مقام النبوة في هذا السن ؛ و هو حصل لبعض الأنبياء عليهم السلام ؛ ونص القرآن الكريم على ذلك ، منه : في حقّ النبي عيسى على نبينا و آله و عليه الصلاة و السلام ؛ إذ يقول على لسانه:

(انّي عَبْدُاللهِ آتانِي الْكِتابُ وَ جَعَلني نَبِيّاً)[5]

 

و في حقّ النبي يحيى على نبينا و آله و عليه الصلاة و السلام يقول:

(وَ آتَيْناهُ الْحُكْم صَبِيّاً)[6]

الحق أن الأئمة عليهم السلام منذ الصغر ، قد وهب الله تعالى لهم العلوم الجمّة ، وحباهم من دون سائر خلقه  بقوة الفهم ، و كثرة المعارف ، و أن علومهم عليهم السلام لم تكن بالتعلم ، و لم تكن وليدة تنامي استعداداتهم الجسمانية ، و مرور الزمان . هذه حقيقة يعلم بها القاصي و الداني، و يقر بها العامة و الخاصة .

لكل واحد من الائمة عليهم السلام في زمن الصبا و الصغر نقلت حكايات و مواقف كثيرة ، كشفت عن نبوغ استثنائي لهم ، و كمالات و فضائل فعليّة كبيرة و عظيمة ، لم تحصل لغيرهم . حتى أن أمثال معاوية ، و يزيد بن معاوية ، و عبد بن عمر تحدّثوا عن هذا العلم الّلدني للأئمة علیهم السلام[7].

و قد سأل أبو حنيفة الامام موسى بن جعفر عليه السلام و كان للامام سبع سنين عن مسائل فقهية، فأجابه عنها كلها  [8].

أجل ، من الواضح للعيان أن كل من يطالع سيرة الائمة عليهم السلام ؛ و ما صدر منهم من العلوم في الصغر و بعد البلوغ ، يذعن ان كل هذه العلوم و المعارف لم تكن بالتعلّم إطلاقا .

علوم أميرالمؤمنين عليه السّلام الواسعة ، الشاملة لجميع المجالات و الفروع العلمية الاسلامية ، و معارف العدالة والقانون و الالهيات و المعارف الأخرى.. كيف لها أن تكون بالتعلّم ، و أي مدرسة يمكن أن بتعلم منها هذه العلوم غير مدرسة خاتم الانبياء صلّى الله عليه وآله وسلّم ، و أي أستاذ يمكن ان يربّي مثل هذا التلميذ ؟ ومن غير علي عليه السلام يمكنه حمل علوم النبوة ، و يصبح باب مدينة علوم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ .

لم تكن علوم جميع صحابة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إلا قطرة في بحر علوم علي عليه السّلام .

هذه العلوم من فضل الله تعالى و تعليم و ميراث النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، و صدور مثلها و إن من الصغار مثيرا للتعصب فهو إذا صدرمن الكبار ايضا يثير العصبية . فهل لسائر الكبار الأهلية لتحمل هذه العلوم في المقابل ؟ و هل يجيب كبار العلماء العاديين عن مسائل الناس بالبداهة و العفوية، و دون سابقة؟

لا فرق في هذا الباب بين الطفل ذي السبع سنين و الرجل ذي السبعين سنة ؛ فكلاهما أزاء مثل هذه العلوم ينبغي أن يتحلّى بالأهلية الكافية ، و الصلاحية التنامة ، و الكمال الالهي ليصبح محلا للعناية الخاصة الالهية ؛ و هب أن يكون ملهما و مفهما ،  ومحدّثا بكل هذه العلوم .

فكما اعترف ال منصور، (الخليفة العباسي) في حقّ  الامام جعفر الصادق عليه السّلام ، و شهد بأنه من أولئل الذين قال الله تعالى عنهم في كتابه الكريم:

(ثُمَّ اوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ...)[9]

كذلك جميع الائمة عليه م السلام ؛ هم عباد الله  المصطفون الذين حباهمبعلم الكتاب ، و لا تخلو الأرض من أحد منهم ، و لا تحرم الأمة منهم حتى يرث الله تعالى الأرض و من عليها .

وما احاديث «الثَقَليْن»، «السفينة»، «الامان» و حديث:  «فى كّل خلف من امتى» وروايات الأخرى، إلا بيان لهذه الحقيقة و شاهد و مؤيّد لهذه المسألة.

مرور زمان نيز ثابت كرد، غير از اين ذوات مقدّسه، فرد ديگرى مصداق اين احاديث نيست و ايشان هستنند كه علمشان از علم خدا و بصيرتشان، موهبت خاصّ خدا است. و مسلمانان به شرق بروند يا به غرب، علم صحيح را جز در نزد آنها نخواهد يافت.

و قد أثبت التاريخ و مرور الأيام أن لا أحد غير هذه الذوات المقدسة من هو مصداق لهذه الأحاديث

حينما قرأ الامام زين العابدين عليه السّلام حسب نقل «ابن حجر هيثمى شافعى» الآيه الشريفه:

(يآ ايُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّادِقينَ)[10]

دعا بدعاء طويل ثم قال:

الْقُرآنِ، وَتَأَوَّلُوا بِآرائِهِمْ»

ثم قال عليه السلام:

«فالي مَنْ يَفْزَعُ خَلَفُ هذِهِ الْامَّةِ، وَ قَدْ دَرَسَتْ اعْلامُ الْمِلَّةِ، وَ دانَتِ الْامَّةُ بِالْفُرْقَةِ وَ الْاخْتِلافِ، يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَاللهُ تَعالي يَقُولُ:

(ولاتَكُونُوا كَالَّذينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جائَتْهُمُ الْبَيِّناتُ‏)[11]

وَ افْتَرَضَ مَوَدَّتَهُمْ فِي الْكِتابِ»

ما هذا الكلام البليغ إلا إشارة إلى هذا المطلب ، و هو أن لا أحد يصلح لمقام قيادة الأمة سوى أئمة الهدى و اعدال الكتاب عليهم السلام .

فهم وحدهم محل وثوق الأمة ، و المعصومون من الزلل و الخطأ ، و قد أذهب الله تعالى عنهم الرجس و طهرهم  تطهيرا . و أوجب مودّتهم و طاعتهم على الأمة .

و السلام عليهم و على الامام الجواد يوم ولد و يوم أستشهد مسموما ويوم يبعث حيّا .

 

 

 

[1] . تتجاوز هذه الروايات حسب استقصائي الناقص المئتين  وسبعين رواية .

[2]. اصول الكافى ج 1 ص 322- تنقيح المقال ج 2 ص 272 و 237.

[3] . راجع: اصول الكافى، ج 1، في باب( الاشارة و النص على ابى جعفر الثانى عليه السّلام-) و باب( مولد ابى جعفر محمّد بن علّى الثّانى عليه السّلام-).

[4] ( 3) شرح اين مجلس مناظره تاريخى و بى نظير، در كتب معتبر اهل سنّت مانند: صواعق، الاتحاف، نور الابصار، تذكرة الخواص و ... نقل شده و در كتب شيعه نيز مانند: مناقب ابن شهر آشوب، ارشاد و اعلام الورى و كشف الغمه و بيش از صدها كتاب حديث و تراجم و تاريخ آمده است.

[5] ( 1) سوره مريم، آيه 30.

[6] ( 2) سوره مريم، آيه 12.

[7] . من الشواهد على ذلك ما روي عن الامام علي بن الحسين عليه السلام أنه قال في مجلس يزيد : يا يزيد ائذن لي حتى أصعد هذه الأعواد فأتكلم بكلمات لله فيهن رضا ، ولهؤلاء الجلساء فيهن أجر وثواب ، قال : فأبى يزيد  عليه ذلك فقال الناس : يا أمير المؤمنين ائذن له فليصعد المنبر فلعلنا نسمع منه شيئا فقال : إنه إن صعد لم ينزل إلا بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان فقيل له : يا أمير المؤمنين وما قدر ما يحسن هذا ؟ فقال : إنه من أهل بيت قد زقوا العلم زقا قال : فلم يزالوا به حتى أذن له فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة أبكى منها العيون ، وأوجل منها القلوب ، ثم قال : أيها الناس أعطينا ستا وفضلنا بسبع : أعطينا العلم ، والحلم ، والسماحة ، والفصاحة ، والشجاعة ، والمحبة في قلوب المؤمنين ، وفضلنا بأن منا النبي المختار محمدا ، ومنا الصديق ، ومنا الطيار ، ومنا أسد الله وأسد رسوله ، ومنا سبطا هذه الأمة ، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي..الرواية .بحار الأنوار 54: 137 ـ 138.

*و من ذلك ما رواه ال ، قال : دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية ، فقال له : صف [ لي ] عليا . قال : أو تعفيني يا أمير المؤمنين ؟ قال : لااعفيك : قال : إذا لابد ، فانه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ويحكم عدلا ، ينفجر العلم من فيه ، وتنطق الحكمة من نواجذه يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته . وكان والله غزير الدمعة ، طويل الفكرة ، يقلب كفيه ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما خشن . كان والله كأحدنا ، يدنينا ، إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه . وكان مع قربه منا لا نكلمه هيبة له ، فان تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، ولا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله وغارت نجومه ما ثلا في محرابه ، قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الواله الحزين ، وكأني أسمعه الآن وهو يقول : ربنا ربنا - يتضرع إليه - ثم يقول للدنيا : أبي تعرضت ؟ ! أم لي تشوقت ؟ ! هيهات هيهات هيهات غري غيري ، لاحان حينك ، قد أبنتك ثلاثا فعمرك قصير ، وعيشك حقير ، وخطرك يسير آه آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ، وخشية الطريق . قال : فوكفت دموع معاوية على لحيته ، ما يملكها وجعل ينشفه بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء فقال : كذا كان والله أبو الحسن ، فكيف وجدك عليه يا ضرار ؟ قال : وجد من ذبح واحدها في حجرها ، لا ترقي دمعتها ولا يسكن حزنها. الاربعون حديثا لمنتجب الدين ابن بابويه ، ص 85 ـ 86.

*ومنه : ما فی الکافی :

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وهما جالسان على الصفا فسألهما فقالا : إن الصدقة لا تحل إلا في دين موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع ( 4 ) ففيك شئ من هذا ؟ قال : نعم فأعطياه وقد كان الرجل سأل عبد الله بن عمر ، وعبد الرحمن بن أبي بكر فأعطياه ولم يسألاه عن شئ فرجع إليهما فقال لهما : مالكما لم تسألاني عما سألني عنه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ؟ وأخبرهما بما قالا ، فقالا : إنهما غذيا بالعلم غذاء. الكافي - الشيخ الكليني - ج 4 - ص 47 – 48.

[8] . من ذلك: ما روى أن أبا حنيفة دخل يوما على الصادق ( عليه السلام ) ، فرأى بالباب ولده موسى الكاظم ( عليه السلام ) وهو يومئذ صبي فقال له أبو حنيفة : اني أريد ان أسألك عن مسألة أفتأذن لي في ذلك وتحسن الجواب عنها ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( سل ما شئت ) . فقال أبو حنيفة : ممن المعصية ؟ فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( أن كانت المعصية من الله ، فمنه وقع الفعل ، فهو أكرم من أن يؤاخذ عبده بما لا دخل له فيه . وان كانت منهما كان شريكه ، والشريك القوي أولى بانصاف شريكه الضعيف . وان كانت المعصية من العبد فمنه وقع الفعل واليه توجه الخطاب ، وصح له وقوع العقاب ‹ صفحه 110 › والثواب ) . فقال أبو حنيفة : ذريه بعضها من بعض. عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج 4 - ص 109 – 110.

[9] ( 1) سوره فاطر، آيه 32.

[10] ( 1) سوره توبه، آيه 119: اى كسانى كه ايمان آورده ايد: از خدا پروا كنيد و با راستان باشيد.

[11] ( 2) سوره آل عمران، آيه 105.

 

 


المصدر : كتاب "رمضان در تاريخ " ؛ ص84ـ  ص89

چهارشنبه / 9 مرداد / 1398