بحر عرفان عید میلاد امام عسکری است آن که شمس آسمانِ سروری است   آنکه بعد از حضرت هادی به حق متکی بر متّکای رهبری است   نام نیکویش حَسن، خُلقش حَسن پای تا سر حُسن و نیکو منظری است   الامام بن الامام بن...
سه شنبه: 1398/09/19 - (الثلاثاء:13/ربيع الثاني/1441)
نسخة للطباعةSend by email
دفع شبهات الوهابية حول واقعة غدير خم / القسم الثاني

 

 

إيمان المسلمين قبل واقعة الغدير و بعدها

س2: من المعروف أن بعض المسلمين قد زاروا النبي صلى الله عليه واله في حياته ، ورأوه لمرة واحدة ثم رجعوا إلى بلدانهم ،  ومن الواضح فهم لا يملكون أية فكرة عن موضوع ولاية علي و أولاده إطلاقا . خصوصا و أن الشيعة تدّعي أن النبي صلى الله عليه و اله قد أوصى لعلي بالخلافة في أوائل الدعوة الاسلامية في مكة ، فهل معنى ذلك أن إسلام هؤلاء المسلمين ناقص ؟

ج: لا شك أن أحكام الاسلام قد بيّنت للناس بالتدريج ، و لاشك أن اسلام من آمن في مكة يختلف و يزيد كثيرا على إسلام من آمن بعد إنزال آية : «اليوم أكملت لكم دينكم» .

لكن في نفس الوقت كل منهما مسلم ؛ و لا نقصان ولا خلل في إيمان مسلم بداية البعثة . إلا أن من بقي حتى نزول آية إكمال الدين ولكن إكتفى بإيمانه الأول أي إيمان بداية الدعوة ؛ و لم يؤمن بباقي أحكام الدين فإسلامه ناقص بلا شك .

هذا السؤال ساذج جدا ؛ فإن كنت أيها السائل من أهل العلم لما سألت مثل هذا السؤال !

كان الأجدر بك أن تسأل حول هذا الموضوع المهم الذي أنيط به إكمال الدين و إتمام النعمة في الآية الكريمة ؛ فما هو يا ترى ؟! هل هو مجرد إبراز الحب والمودّة لشخص ما ؛ فإن كان كذلك ، فهل يتطلب كل هذا الاهتمام و الاستعداد ، و تحشييد كل المسلمين وتأخيرهم عن الرجوع إلى بلدانهم المختلفة بعد الفراغ من الحج ، في ذلك الجو القائض ، مضافا إلى نزول الوحي بذلك ؟!

 

 

 

المصدر: كتاب: " الصراط المستقيم" لآية الله العظمى الشيخ الصافي الگلبایگاني دام ظله

 

سه شنبه / 5 شهريور / 1398