واژه هاي نوراني (احاديثي از امام باقر عليه السلام) از شب و روز اول ماه رجب توشه‌ برگيريم ليلة الرغائب، شب آرزوها     واژه هاي نوراني * قالَ الاْمامُ الباقر عليه السلام: إذا أرَدْتَ أنْ تَعْلَمَ أنَّ فيكَ خَيْراً، فَانْظُرْ...
شنبه: 1398/12/10 - (السبت:5/رجب/1441)
نسخة للطباعةSend by email
بیان للمرجع الديني الكبير آية الله العظمى الصافي الگلبایگانی دام ظله بمناسبة ذكرى يوم المباهلة
بیان للمرجع الديني الكبير بمناسبة ذكرى يوم المباهلة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي جعلنا من المتمسکين بولاية اميرالمؤمنين و الائمة المعصومين عليهم السلام لاسيما مولانا بقية الله المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، و رزقنا الفوز بلقائه .
السلام عليکم و رحمة الله 

أبارك لكم أيّها الأعزّة حلول أيام شهر ذي الحجة المباركة و الشريفة ، و خصوصا يوم المباهلة العظيم و الخالد . عيد الإعلان عن وسام آخر لعلي عليه السلام و هو وسام النفس النفيسة للنبي صلّی الله علیه و آله و سلّم ، و أتقدم لكم بهذه الكلمات القليلة بالمناسبة:

 

تنقسم النصوص القرآنية { و الروائية } الصريحة الدالة على ولاية اميرالمؤمنين علی بن أبي طالب عليه السلام و خلافته بعد  النبي صلى الله عليه و آله بلا فصل إلى قسمين : نصوص جلية و نصوص خفية
أما النصوص القرآنية الجلية ، فمثل الآية الشريفة : «إِنَّمَا وَلِيُّکُمُ اللهُ» ، و سائر الروايات التي روى بعضها العالم الكبير ابن البطريق في  کتاب : "خصائص الوحي المبين في مناقب اميرالمؤمنين عليه السلام" الشريف ، بأسناد معتبرة عن المحدّثين و أصحاب الجوامع و الصحاح و المسانيد من العامة . و النصوص القرآنية الخفية إلى جانب النصوص الجلية لا شك تمثل دلیلا محکما , و تثبت ولاية امیر المزمنین و سائر الأئمة الطاهرين علیهم السلام بعد النبی صلى الله عليه و آله بلا فصل.   

من قبیل الآيات التي خاطبت الجميع بالاستفهام الاستنكاري ؛ مثل قوله تعالى : «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاَ يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَکُمْ کَيْفَ تَحْکُمُونَ» .

لا شك أن مثل هذه الآيات لتهدي ـ عن طريق بيان أظهر المصاديق ـ الناس إلى ولاية و أحقية اميرالمؤمنين عليه السلام و اهل البیت علیهم‌السلام بالخلافة و الامامة .
و من النصوص القرآنية الجلية آية المباهلة الشريفة . قال الله تعالی: «فَمَنْ حاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْد مَا جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوا نَدْعُ ابْناءَنَا وَ ابْناءَكُم وَ نِسَاءَنا وَ نِسَاءَكُمْ وَ انْفُسَنا وَ انْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَة اللّه عَلَي الْكاذِبينَ‏«.
هذه الآية ، من طائفة الآيات التي تصرح للناس و تنطق عبر العصور بأفضلية أهل البيت عليهم السلام و سمو مقامهم ، باتفاق المسلمين .

لا شك أن إشراك علي و الحسن و الحسين و فاطمة سلام الله عليهم اجمعین ، و بأمر من الله تعالى ، دليل على أن هؤلاء الأنوار الأربعة الذين حضروا مع النبي للمباهلة هم أجدر الناس و أعزّ الخلق عند الله تعالى ، و عند رسوله .

ما أعظمها من فضيلة لهؤلاء الأنوار الأربعة المطهرين إذ يعضدون النبي و يرافقوه في مثل هذه الواقعة العظيمة التاريخية ، و قد اختارهم الله تعالى و اصطفاهم من بين خلقه صغارا و کبارا ؛ نساءا و رجالا ، و خصّهم بهذه الفضيلة .
 

أجل ، على المؤمنين الاحتفال بيوم الرابع و العشرين من شهر ذي الحجة بعنوان يوم المباهلة العظيم ، الخالد في التاريخ الاسلامي المجيد ، وكسند وثيق على حقانية أهل البيت عليهم السلام .

يجب إجلال هذا اليوم كيوم عيد الغدير ، و على الشيعة و محبّي بيت العصمة و الطهارة عليهم السلام إقامة الاحتفالات، و عقد مجالس الذكر و السرور إحتفاء بهذا اليوم و تعظيما له ، و على الشعراء و الباحثين و الكتاب المنشدين الاسهام  في إحياءه ، كل من منطلق اختصاصه.

و في الختام ، أعترف بعجزي و قصوري أزاء حق معرفة هذه المناسبة التي يقصر مثلي عن مثلها ، و ما أهل معرفتها إلا الأولياء و الكبار و الأعاظم ، و أقدم عذري. راجيا أن تنال هذه الكلمات المتواضعة شرف رضا الأنوار الملكوتية لأهل البيت عليهم السلام ، و قبولهم .

 و السلام علیکم و رحمة الله و برکاته

لطف الله الصافي
23 ذی الحجة الحرام 1440

 

موضوع:

سه شنبه / 5 شهريور / 1398