وریز وجوهات
بسم الله الرحمن الرحیم الحمدلله رب العالمين و الصلوة و السلام علي خير خلقه حبيب إله العالمين أبي‌القاسم محمّد و آله الطّاهرين سيّما بقية الله في الأرضين قال الله الحکيم: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ...
دوشنبه: 20/آذر/1396 (الاثنين: 22/ربيع الأول/1439)

بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.
«اَللَّهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ إِلَى وَلِيِّكَ المُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلَاذاً، وَأَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَمَعَاذاً، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً، فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلَاماً، وَزِدْنَا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً»؛[1]

«بارالها! ما بندگان ناتوان توييم كه به ولىّ تو كه (ديدار و يادش) تو را و پيغمبرت را به ياد آرد، پناهنده و مشتاقيم، تو او را براى ما پناهگاه و تكيه‌گاه آفريدى و وى را براى بقاى ما ملجأ و نگهدار، و براى مؤمنين از ما، پيشواى مفترض‌الطاعه قرار دادى، پس از ما به حضرت او درود و سلامى فرست و مهربانى و نوازش خود را به ما بدين وسيله افزون فرماي».

                            «قسمتى از دعاى ندبه»

 


[1]. مشهدی، المزار، ص583؛ ابن‌طاووس، اقبال‌الاعمال، ج1، ص512.
نويسنده: 
کليد واژه: