باسمه تعالی إنّا لِلهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُون رحلت فقیه عالی قدر آیت الله آقای حاج شیخ محمّد تقی شریعتمداری رضوان الله علیه موجب تأثّر و تأسّف گردید. شخصیت بزرگواری که سالیان متمادی به تدریس فقه آل محمد علیهم‌السّلام و ترویج اسلام و دفاع از...
سه شنبه: 25/خرد/1400 (الثلاثاء: 5/ذو القعدة/1442)

المسألة الاُولى: ما هي العصمة؟

الجواب:

إنّ العصمة قوّة قدسية، وبصيرة ملكوتية، ونورانية ربانية راسخة في النفس، يَحفظ بها صاحبها نفسَه عن القبائح، وعن إتيان كلّ ما في فعله الانصـراف عن الحقّ ونسيان المولى.

وإن شئت قلت: هي حضور خاصّ للعبد عند مولاه لا يرتكب معه ما ينافي هذا الحضور، فلا يشتغل في هذا الحضور إلّا بما يناسبه، ففي مثل هذا الموقف الأقدس لا ذنب ولا معصية ولا انصـراف عن الله تعالى، وهذا مقام رفيع لا يناله ولا يفوز به إلّا عباد الله المخلصون الكاملون، الّذين ليس لغير الله سلطان عليهم، وهم الأنبياء والأئمّة(ع).

وإن شئت مثالاً لذلك ـ والمثال لا يُسئَل عنه ـ فانظر إلى نفسك إذا كنت طالباً لسلعة مّا فإنّك تذهب إلى السوق لشرائها، فيعرضها البائع لك بدينار، وآخر بدينارين، ولا شكّ أنّك مختار في اشترائها من الأوّل أو الثاني، لكن لا تشتريها إلّا من الأوّل؛ لِما فيكَ من قوّة التميز بين نفعـك وضررك، والمعصوم في صفاء النفس، والاتّصال بعالم الغيب،

 

وقوّة الإدراك حتى في ترك الأولى كترك المستحبّات وفعل المكروهات أصفى منك ومن غيرك نفساً.

وبالجملة: فالحضور ضدّ الغياب، والتوجّه ضدّ الانصـراف، فمَن كان في محضر المولى ليس بغائب عنه، ومن ذاق حلاوة قربه ومؤانسته لا يبتغي عنها بدلاً، ومَن جلس على بساط عبادته وأدرك لذّة مناجاته يقول كما قال زين العابدين(ع):

«مَتَى رَاحَةُ مَنْ نَصَبَ لِغَيْرِكَ بَدَنَهُ، وَمَتَى فَرَحُ مَنْ قَصَدَ سِوَاكَ بِنِيَّتِهِ؟».([1])

قال العلّامة الجليل السيّد عبد الله شبّر: «العصمة عبارة عن قوّة العقل من حيث لا يغلب مع كونه قادراً على المعاصي كلّها كجائز الخطأ، وليس معنى العصمة أنّ الله يجبره على ترك المعصية، بل يفعل به ألطافاً يترك معها المعصية باختياره، مع قدرته عليها، كقوّة العقل، وكمال الفطانة، والذكاء، ونهاية صفاء النفس، وكمال الاعتناء بطاعة الله تعالى، ولو لم يكن قادراً على المعاصي بل كان مجبوراً على الطاعات لكان منافياً للتكليف، ولا إكراه في الدين، والنبيّ’ أوّل من كُلّف، حيث

 

قال: ﴿فَأَنَا  أَوَّلُ  الْعَابِدينَ﴾([2]) ﴿وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسلِمِينَ﴾([3]) وقال تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ   الْيَقِينُ﴾.([4])

ولأنّه لو لم يكن قادراً على المعصية لكان أدنى مرتبةً من صلحاء المؤمنين، القادرين على المعاصي التاركين لها.([5])

وقال الشريف الأجلّ شارح الصحيفة: «العصمة في اللغة: اسم مِن عَصَمَهُ اللهُ من المكروه يَعصِمُه (من باب ضرب)، بمعنى حفظه ووقاه. وفي العرف: فيض إلهيّ يقوى به العبد على تحرّي الخير وتجنّب الشـرّ ... إلى آخره».([6])

وقال الراغب: «وعصمة الأنبياء حفظه إيّاهم أوّلاً بما خصّهم به من صفاء الجوهر، ثمّ بما أولاهم من الفضائل الجسمية والنفسية، ثمّ بالنصـرة وبتثبّت أقدامهم، ثمّ بإنزال السكينة عليهم، وبحفظ قلوبهم وبالتوفيق».([7])

 

وقال الشيخ الأكبر المفيد(قدس سرّه): «العصمة من الله لحججه هي التوفيق، واللطف والاعتصام من الحجج بها عن الذنوب والغلط في دين الله تعالى، والعصمة تفضّل من الله تعالى على مَن علم أنّه يتمسّك بعصمته، والاعتصام فعل المعتصم، وليست العصمة مانعةً من القدرة على القبيح، ولا مضطرّةً للمعصوم إلی الحسن، ولا ملجئةً له إليه».([8])

وقال أيضاً ـ رضوان الله تعالى عليه ـ : «العصمة لطف يفعله الله بالمكلّف بحيث يمنع عنه وقوع المعصية، وترك الطاعة مع قدرته عليهما».([9])

وقال العلّامة الحلّي(قدس سرّه): «هي ما يمتنع المكلّف معه من المعصية متمكّناً منها، ولا يمتنع منها مع عدمها».([10])

وقال الفاضل السيوري: «قال أصحابنا ومن وافقهم من العدلية: هي لطف يفعله الله بالمكلّف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية؛ لانتفاء داعيه، ووجود صارفه، مع قدرته عليها، ووقوع المعصية ممكن نظراً إلى قدرته، وممتنع نظراً إلى عدم الداعي ووجود الصارف، وإنّما قلنا بقدرته

 

عليها؛ لأنّه لولاه لَما استحقّ مدحاً ولا ثواباً؛ إذ لا اختيار له حينئذ؛ لأنّهما يستحقّان على فعل الممكن وتركه، لكنّه يستحقّ المدح والثواب لعصمته إجماعاً فيكون قادراً».([11])

وقالت الأشاعرة: «هي القدرة على الطاعة، وعدم القدرة على المعصية».([12])

وقال بعض الحكماء: «إنّ المعصوم خلقه الله جبلّةً صافيةً، وطينةً نقيّةً، ومزاجاً قابلاً، وخصّه بعقل قويّ وفكر سويّ، وجعل له ألطافاً زائدة، فهو قويّ بما خصّه على فعل الواجبات واجتناب المقبّحات، والالتفات إلى ملكوت السماوات، والإعراض عن عالم الجهات، فتصير النفس الأمّارة مأسورة مقهورة في حيِّز النفس العاقلة».([13])

وقيل: «هو المختصّ بنفس هي أشرف النفوس الإنسانية، ولها عناية خاصّة وفيض خاصّ، يتمكّن به من أسر القوّة الوهمية والخيالية،

 

الموجبتين للشهوة والغضب، المتعلّق كلّ ذلك بالقوّة الحيوانية».([14])

ولبعضهم كلام حسن جامع هنا حيث قالوا: «العصمة ملكة نفسانية يمنع المتّصف بها من الفجور مع قدرته عليه، وتتوقّف هذه الملكة على العلم بمثالب المعاصي، ومناقب الطاعات؛ لأنّ العفّة متى حصلت في جوهر النفس، وانضاف إليها العلم التامّ بما في المعصية من الشقاوة وفي الطاعة من السعادة صار ذلك العلم موجباً لرسوخها في النفس، فتصير ملكة، ثمّ إنّ تلك الملكة إنّما تحصل له بخاصّيّة نفسية أو بدنية تقتضيها، وإلّا لكان اختصاصه بتلك الملكة دون بني نوعه ترجيحاً من غير مرجّح، ويتأكّد ذلك العلم بتواتر الوحي، وأن يعلم المؤاخذة على ترك الأولى».([15])

أقول: لا ريب أنّ الاختصاص بتلك الملكة إنّما يكون بجهة مرجّحة يعلمها الله تعالى، وليس علينا السؤال عن هذه الجهة، وهذا كاختصاص كثير من المخلوقات بل كلّها بأوصاف خاصّة، واختلافهم في الأفراد والأنواع، واختصاص السماء والأرض بالخلق وغير ذلك.

 

وما هو المعلوم عقلاً وشرعاً أنّ كلّ ذلك لم يكن عبثاً، ومن خلق هذا الخلق وجعل هذا النظام المتقن في كلّه وأجزائه لم يكن لاعباً وعابثاً، فالنظام الحاكم على عالم الإنسان، والحاكم على عالم الحيوان والنباتات بأنواعها والجمادات تشهد بحكمه كلّ تلك المخلوقات وتقدّسه عن اللغو والعبث.

وقال سبحانه وتعالى في وصف اُولي الألباب:

﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.([16])

وقال تعالى:

﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾.([17])

وقال عزّ مِن قائل:

﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾.([18])

 

وهذا لا يمنع عن القول بأشرفية البعض من البعض، وأفضليته، بل غاية ما يقال فيه: إنّ ذلك بتقديره وحكمته.

فالسؤال الّذي ربّما يختلج في بعض الأذهان في اصطفاء من اصطفاه الله من الأنبياء والأئمّة ، هو السؤال عن اختصاص كلّ ذوي الفضل في هذا العالم بنوعه أو فرده على غيره.

والجواب على النحو العامّ هو: أنّ أفعال الله تعالى كلّها متقنة محكمة صدرت عنه لأغراض متعالية، والتفضيل المشاهد في العالم إمّا أن يحصل لعلل يقتضيها ضيق عالم المادّة، وما جعل الله في كلّ جزء من أجزاء هذا العالم بتقديره من التأثير في غيره أو التأثّر منه، وإمّا أن يحصل لعلل اختيارية تؤثّر في كمال النفس وفضلها، وتؤثّر في تفضيل بعض الأفراد من الإنسان والحيوان والنبات على غيرها، وقد يحصل لعلل اُخرى اختيارية للعبد وغير اختيارية ممّا توجب الترجيح وتؤثّر فيه، والجهات المرجّحة كثيرة لا يمكننا إحصاؤها ومعرفة تفاصيلها، فإذا وجد بإذن الله تعالى وتقديره شخص قابل للإفاضة الغيبية والعناية الربّانيّة كالعصمة والعلوم اللدنّيّة لا يحرم منها، ويستحيل أن يمنع الله تعالى ذلك عنه، والله تعالى أعلم بموارد عناياته وإفاضاته.

 

هذا، ولنا أن نقول: إنّ النظام لا يتمّ بل لا يقوم إلّا على التفضيل والاختصاص والاصطفاء، فاختصاص العين بالرؤية، والاُذُن بالسمع، وسائر الأعضاء بخاصّيّة معيّنة، وكذا اختصاص هذا الشجر بهذا الثمر، وهذا بهذا هو المقوّم لهذا النظام بإذن الله تعالى، ولو لم يكن هذا الاختصاص لم يكن هذا العالم ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.([19])

فالاصطفاء والاختصاص والتفضيل أمر واقع في عالم التكوين مهما كانت علله، معلومة كانت لنا، أو مجهولة عندنا، نرى ذلك بالعيان، ونقرأه في تراجم الأنبياء والأولياء وأرباب العقول الكبيرة وغيرها، كما نلمس عصمة الأنبياء والأولياء من خلال سِيَرهم وعباداتهم، وخصائصهم وأخلاقهم، لا يمكننا إنكار الواقعيّات. والقرآن المجيد أيضاً ناطق باصطفاء بعض الناس على بعض، وبعض الأنواع على بعض، قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ﴾.([20])

وقال سبحانه:

﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَن كَلَّمَ

 

اللّٰهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾.([21])

وقال عزّ من قائل:

﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ﴾([22]

أي على نساء عالم زمانها كما ورد في التفاسير .([23])

وقال جلّ شأنه:

﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾([24])

أي على عالَمي زمانهم.([25])

وقال الله تعالى:

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ

 

وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾؛([26])

وقال تعالى جَدّه:

 ﴿إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾؛([27])

وقال تعالى شأنه:

﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾؛([28])

وقال تعالى:

﴿وَلَا تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾؛([29])

نعم، يستفاد من بعض الآيات الدالّة على التفضيل وجهه أيضاً، كقوله تعالى:

﴿فَضَّلَ اللّٰهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً﴾؛([30])

 

وقوله عزّ شأنه:

﴿يَرْفَعِ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾؛([31])

حيث يستفاد من الآية الاُولى أنّ وجه تفضيل المجاهدين على القاعدين هو جهادهم، ومن الثانية أنّ وجه رفع درجات المؤمنين والعلماء هو إيمانهم وعلمهم.

كما يستفاد من البعض الآخر جهة التفضيل، كقوله تعالى:

﴿مِنْهُم مَن كَلَّمَ اللّٰهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾([32])

حيث يستفاد منه أنّ جهة تفضيل موسى على بعض الأنبياء أنّه كلّم الله، وجهة تفضيل عيسى إيتاؤه البيّنات وتأييده من جانب الله تعالى بروح القدس، وكما يستفاد من البعض الآخر أنّ التفضيل إنّما يكون لحكمة اُخرى خارجة عن المفضّل والمفضّل عليه، وإن كان فائدته ترجع إليهما وإلى النظام، كقوله تعالى:

 

﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيّاً﴾.([33])

إذن فلا استبعاد في اختصاص بعض الناس بالاصطفاء والعصمة وغيرها من الفضائل بعد ما يرى مثلها في نظام الله تعالى في خلقه، وبعد ما جرى عليه عادته وسنّته، فلا يجوز السؤال عن ذلك حسداً أو اعتراضاً، ولا فائدة فيه، قال الله تعالى:

﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّٰهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُلْكاً عَظِيماً﴾.([34])

وروى شيخنا ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بـن أبي نصـر، عـن حمّاد بن عثمان، عن عبد الله الكاهلي، قال: قال أبو عبد الله(ع): «لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَحَجُّوا الْبَيْتَ، وَصَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ، ثُمَّ قَالُوا لِشَيْ‏ءٍ صَنَعَهُ اللهُ أَوْ صَنَعَهُ رَسُولُ الله(ص)، أَلَّا صَنَعَ خِلَافَ

 

الَّذِي صَنَعَ؟ أَوْ وَجَدُوا ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ، لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْـرِكِين‏َ»، ثمّ تلا هذه الآية: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾([35]) ثمّ قال أبو عبد الله(ع): «عَلَيْكُمْ بِالتَّسْليمِ». ([36])

 

 

([1]) قطب الدين الراوندي،‌ الخرائج والجرائح، ج1، ‌ص266؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ‌ج3،‌ ص284؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج46، ص40، 77. 

([2]) الزخرف، 81.

([3]) الأنعام، 163.

([4]) الحجر، 99.

([5]) شبّر، ‌حقّ اليقين، ص135.

([6]) المدني الشيرازي، رياض السالكين، ج3، ص162، الروضة السادسة عشرة.

([7]) الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، ص337، مادّة (عصم).

([8]) المفيد،‌ تصحيح اعتقادات الإمامیة، ص128.

([9]) المفيد، النكت الاعتقادية، ص37.

([10]) العلّامة الحلّي، الألفين، ص67، البحث السابع.

([11]) الفاضل المقداد، اللوامع الإلهية، ص243.

([12]) راجع: الفاضل المقداد، اللوامع الإلهية، ص244. لا يخفى عليك بطلان هذه المقالة؛ لأنّ القدرة على الطاعة لا تُحقَّق إلّا مع القدرة على تركها، والقدرة على ترك الطاعة هي القدرة على المعصية.

([13]) الفاضل المقداد،‌ اللوامع الإلهية، ص244.

([14]) الفاضل المقداد، اللوامع الإلهية، ص244.

([15]) الفاضل المقداد،‌ اللوامع الإلهية، ص244.

([16]) آل عمران، 191.

([17]) ص، 27.

([18]) المؤمنون، 115.

([19]) الأنعام، 96؛ يس، 38؛ فصّلت، 12.

([20]) الإسراء، 55.

([21]) البقرة، 253.

([22]) آل عمران، 42.

([23]) الطبرسي، مجمع البيان، ج2، ص746؛ أبو الفتوح الرازي، روض الجنان، ج4، ص318؛ الحويزي، تفسیر نور الثقلين، ج1، ص336.

([24]) البقرة، 47، 122.

([25]) الطبرسي،‌ مجمع البيان، ج1، ص221؛ فخر الرازي،‌ التفسير الکبير، ج3، ص493؛ البحراني، البرهان، ج1، ص211.

([26]) الإسراء، 70.

([27]) آل عمران، 33.

([28]) فاطر، 32.

([29]) النساء، 32.

([30]) النساء، 95.

([31]) المجادلة، 11.

([32]) البقرة، 253.

([33]) الزخرف، 32.

([34]) النساء، 54.

([35]) النساء، 65.

([36]) الکليني، الكافي، ج1، ص390؛ ج2، ص398 (باب الشـرك، ح 6)؛ راجع أيضاً: البرقي، المحاسن، ج1، ص271 (باب تصديق النبي’، ح 365).

موضوع: 
نويسنده: