دعا و خواندن خدا به اسما و صفات جمال و جلال، یكی از اركان عبودیت و بندگی و توجّه به كمال و یكی از وسایل مهم ترقّی و سیر معنوی و سفر به عالم ملكوت و لاهوت است و فاصله‎ای بین خواندن بنده و پاسخ خدا نیست، ولی بنده باید خود را برای گرفتن جواب، آماده...
چهارشنبه: 22/ارد/1400 (الأربعاء: 30/رمضان/1442)

الشيعة الإمامية هم الفرقة الناجية

 

ولتوضيح ما حقّقه المحقّق الطوسي نقول: الّذي نحتجّ به لكون الفرقة الناجية هم الشيعة الإمامية وأتباع عليّ والأئمّة من ولده(ع) مضافاً إلى ما أخرجه أخطب خوارزم، وابن مردويه، والحافظ محمد بن موسى الشيرازي، عن أنس وعليّ(ع) من أنّهم شيعة عليّ وأصحابه،([1])  اُمور:

1. إنّ النبيّ(ص) عيّن الفرقة الناجية والهالكة صريحاً في الحديث المشهور الصحيح، الّذي أخرجه جمع كثير من الحفّاظ: «إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نوُحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ».([2])

 

فالفرقة الناجية هي الفرقة المتمسّكة بأهل البيت، والفرقة الهالكة هي المتخلّفة عنهم، ولا ريب في استناد الشيعة في الاُصول والفروع وجميع العلوم الدينية كالتفسير والعقائد والفقه إلى أهل البيت(ع)، وليس لغيرهم هذا الاستناد والاختصاص والتمسّك بفتاواهم، لو لم نقل بإعراضهم عن أهل البيت(ع)، فهذه كتب القوم مشحونة بالاحتجاج بأحاديث النواصب، وفتاوى أعداء العترة، أمثال معاوية، وعمرو، وكعب الأحبار، وعكرمة، ومقاتل، وعِمران بن حَطّان، وحريز بن عثمان، ومروان، وغيرهم، ولم يُخرِّجوا عن أهل البيت إلّا نزراً قليلاً لا يُعتدّ به جدّاً، كما لم يحتجّوا بفتاواهم أيضاً في الفقه.([3])

2. وقد عيَّنهم في غير أحاديث السفينة أيضاً، في الأحاديث الكثيرة الّتي بعضها متواتر، مثل أحاديث الثقلين الدالّة على انحصار الأمن من الضلال في التمسّك بهم وبالكتاب، وعدم افتراقهم عنه، وعصمتهم عن الخطأ، وأنّ التخلّف عنهم سبب للهلاك، ويشهد لذلك الحديث الّذي نقلناه عن الشمس المنيرة للحافظ حسن بن محمد الصغاني،([4])

 

ومثل أحاديث الأمان، وأحاديث الخلفاء والأئمّة الإثني عشر، ومثل ما خرّجوه في تفسير قوله تعالى: ﴿إنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾،([5]) عن ابن عبّاس، أنّه قال(ع) لعلي(ع): «تَأْتِي أَنْتَ وَشِيعَتُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ، وَيَأْتِي أَعْدَاؤُكَ غِضَاباً مُقْمَحِينَ».([6]) ومثل ما ورد في «أنّه وشيعته هم الفائزون يوم القيامة».([7])

ومثل ما خرّجه في كنز العمّال «عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْـحَوضَ». ( ك طس ) عن اُمّ سلمة.([8])

وما أخرجه أيضاً: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَيَمُوتَ مَوْتِي، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْـخُلْدِ الَّتِي وَعَدَني رَبّي، فَإِنَّ رَبّي عَزَّ وَجَلَّ غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ، فَلْيَتَوَلِّ عَلِيَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَمْ يُخْرِجْكُمْ مِنْ هُدًى، وَلَمْ يُدْخِلْكُمْ فِي ضَلالَةٍ». (طب، ك) وتعقّب: وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم.([9])

 

وأخرج أيضاً: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَموُتَ ميتَتِي، وَيَدْخُلَ الجْـَنَّةَ الَّتي وَعَدَنِي رَبِّي قُضْبَاناً مِنْ قُضْبَانِهَا غَرَسَهُ بِيَدِهِ، وَهِيَ جَنَّةُ الْـخُلْدِ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً وَذُرّيَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بْابِ هُدًى، وَلَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلَالَةٍ». (مطير والباوردي، وابن شاهين، وابن مندة عن زياد بن مطرف).([10])

وما أخرجه أيضاً: «تَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَيَكُونُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْـحَقِّ، يَعْني عَلِيّاً» (طب) عن كعب بن عجرة،([11]) والأحاديث بهذه المضامين كثيرة، وإحصاؤها صعب جدّاً.([12])

وانتهاء الإمامية إلى عليّ‎(ع) وذريتّه، وانقطاعهم إليهم ظاهر من كتبهم في الحديث، ومذاهبهم في الفقه.

3. قد اتّفقت مذاهب أهل السنّة فيما هو السبب للنجاة والخلاص من النار، أي الشهادتين والإتيان بالأركان الخمسة: الصلاة والزكاة، والحجّ والجهاد، ووافقهم الشيعة في جميع ذلك، وزادوا على هذه الاُمور ولاية الأئمّة من أهل البيت(ع) بدلالة روايات متواترة خرّجها حُفّاظ

 

الفريقين، فالإمامية قد أخذوا بما هو ملاك النجاة عند أهل السنّة، ولا عكس، فيجب أن تكون الهالكة غيرهم.

4. قد اشتركت الشيعة وأهل السنّة في اُصول العقائد من التوحيد والنبوّة، والمعاد وغيرها، وفي الفروع مثل الصلاة والصوم، والحجّ والزكاة، والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها، وامتازت عن أهل السنّة في مسألة الإمامة. فهي عندهم منصب إلهيّ يختار الله له من يشاء من عباده وينصبه، ويأمر النبيّ بالنصّ عليه، كما نصّ النبيّ(ص) على الأئمّة الإثني عشـر في الروايات الصحيحة، وقد نصّ النبيّ على عددهم في الأحاديث المخرّجة في أصحّ كتب حديث أهل السنّة، كصحيح البخاري ومسلم، ومسند أحمد، فإنّه قد خرّجه من أربعة وثلاثين طريقاً،([13]) وغيرهم من أرباب الجوامع، وأخرجوه عن غير واحد من الصحابة، كجابر بن سمرة، وابن مسعود، وأنس.([14])

فهذه عقيدة تشهد على صحّتها ونجاة صاحبها صحاح الأحاديث، فالفرقة الناجية إن كانت هي الشيعة فهي، وإن كانت غيرهم من أهل السنّة يجب أن تكون الشيعة أيضاً من الناجية؛ لاشتراكها مع أهل السنّة

 

في اُصول العقائد الإسلاميّة وفي الفروع العملية، مع أنّ القول بكون الناجية أهل السنّة يرجع إلى القول بنجاة جميع الفرق أو أكثرها، بخلاف ما لو كانت الشيعة هي الناجية، فالقول بنجاة أهل السنّة مستلزم للقول بنجاة الشيعة؛ لاشتراكها مع سائر الفرق في ما هو سبب للنجاة، ولا عكس، وهذا الوجه قريب من الوجه السابق.

5. إنّ أصحاب رسول الله(ص) قد اختلفوا في مسائل كثيرة، ولم يحصل منهم الاتّفاق على جميع الاُمور، ولم يعلم عصمة طائفة منهم بالخصوص، ولم يتّفق الفريقان في جواز الرجوع إلى شخص معيّن منهم، إلّا إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين(ع)، فالمتمسّكون بهداهم الآخذون بحجزتهم أهل النجاة والفلاح قطعاً وإجماعاً، بخلاف المتمسّك بغيرهم كائناً مَن كان، فإنّ نجاة المتمسّك بغيرهم غير مقطوع بها ولا متّفق عليها.

6. إنّ الأخبار الصحيحة قد دلّت على ارتداد أكثر الصحابة إلّا القليل منهم، مثل ما رواه البخاري في كتاب الحوض، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله(ص) قال: «بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ فَإِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَالله، قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى، ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ : هَلُمَّ، قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ:

 

إِلَى النَّارِ وَالله، قُلْتُ: مَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى، فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلَ هَمَلِ النَّعَمِ».([15])

 وهذا الحديث يدلّ على ارتداد جمع كثير من الصحابة، فلا تكون متابعتهم مطلقاً وإن لم يثبت ثبات المتبوع وعدم ارتداده سبباً للاندراج في الفرقة الناجية، كما أنّ الحكم بنجاة جميعهم مخالف لصـريح هذه الأحاديث، واتّفق الفريقان على أنّ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين(ع) وشيعتهم، كأبي ذرّ والمقداد وسلمان وعمّار وغيرهم من الصحابة لم يكونوا من المرتدّين، فمن تمسّك بهم ولم يعدل عنهم إلى غيرهم في الاُمور الدينية، سواء كانت اعتقادية أم عملية يكون من الفرقة الناجية.

ومن الروايات المصرِّحة بذلك ما أخرجه في كنز العمّال، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، قال: كان علي‎ّ(ع) يخطب، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني مَن أهل الجماعة؟ ومن أهل الفرقة؟ ومَن أهل السُنّة؟ ومَن أهل البدعة؟ فقال: «وَيْحکَ أَمَّا إِذَا سَأَلْتَنِي فَافْهَمْ عَنّي، وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْهَا أَحَداً بَعْدِي، أَمَّا أَهْلُ الْـجَمَاعَةِ فَأَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَإِنْ قَلُّوا، وَذَلِكَ الْـحَقُّ عَنْ أَمْرِ الله وَأَمْرِ رَسُولِهِ(ص)،  فَأَمَّا أَهْلُ الْفُرْقَةِ فَالْمـُخَالِفُونَ لِي وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَإِنْ کَثُرُوا، وَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ

 

فَالْمـُتَمَسِّکُونَ بِمَا سَنَّهُ الله لَهُمْ وَرَسُولُهُ‎(ص)  وَإِنْ قَلُّوا، وَأَمَّا أَهْلُ الْبِدْعَةِ فَالـْمُخَالِفُونَ لِأَمْرِ الله وَلِکِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ‎(ص) الْعَامِلُونَ بِرَأْيِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ وَإِنْ کَثُرُوا، وَقَدْ مَضَـى مِنْهُمُ الْفَوْجُ الْأَوَّلُ وَبَقِيَتْ أَفْوَاجٌ، وَعَلَى الله قَصْمُهَا وَاسْتِئصَالُهَا عَنْ جَدْبَةِ الْأَرْضِ...»، والحديث طويل، فيه بعض أحكام البغاة، وساقه إلى أن قال: «وَتُنَادِي النَّاسُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ: أَصَبْتَ يَا أَميرَ الْمؤُمِنينَ، أَصَابَ اللهُ بِكَ الرَّشَادَ وَالسَّدَادَ». فقام عمّار فقال: يا أيّها الناس، إنّكم والله إن اتّبعتموه وأطعتموه لم يضلَّ بكم عن منهاج نبيّكم قبس شعرة، وكيف يكون ذلك وقد استودعه رسول الله(ص) المنايا والوصايا وفصلَ الخطاب على منهاج هارون بن عمران، إذ قال له رسول الله(ص): «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارونَ مِنْ موُسَى، إِلَّا أَنَّه لَا نَبِيَّ بَعْدِي»، فضلاً عمّا خصّه الله به إكراماً منه لنبيّه’ حيث أعطاه ما لم يُعطِ أحداً من خلقه...»،([16]) الحديث.

وهذا الحديث وأشباهه لا تنطبق إلّا على الشيعة الإمامية، المنيخين مطاياهم بفناء أهل البيت(ع)، والمتمسّكين بهم.

ويُعجبني هنا ذكر أبيات ذكرها للشافعي أحمد بن القادر العجيلي في كتابه ذخيرة المآل، والشريف الحضرمي في رَشفَة الصادي، وهي هذه:

 

وَلَمَّا[S1]  رَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ بِهِمْ
 

مَذَاهِبُهُمْ فِي أَبْحُرِ الْغَيِّ وَالْـجَهْلِ
 

رَكِبْتُ عَلَى اسْمِ اللهِ في سُفُنِ النَّجَا
 

وَهُمْ أَهْلُ بَيْتِ الْمصْطَفَى خَاتَمِ الرُسلِ
 

وَأَمْسَكْتُ حَبْلَ اللهِ وَهُوَ وِلَاؤُهُمْ
 

كَمَا قَدْ اُمِرْنَا بِالتَّمَسُّكِ بالْـحَبْلِ
 

إِذَا افْتَرَقَتْ فِي الدِّينِ سَبْعينَ فِرْقَةً
 

وَنَيْفاً عَلَى مَا جَاءَ فِي وَاضِحِ النَقْلِ
 

وَلَمْ يَكُ نَاجٍ مِنْهُمُ غَيرَ فِرْقَةٍ
 

فَقُلْ لِي بِهَا يَا ذَا الزُّجَاجَةِ وَالْعَقْلِ
 

أَ فِي الْفِرْقَةِ الْـهُلَّاكِ آلُ مُحَمَّدٍ
 

  أَمِ الْفِرْقَةِ اللَّاتِي نَجَتْ مِنْهُمُ؟ قُلْ لِي
 

فَإِنْ قُلْتَ: فِي النَّاجيِنَ فَالْقُوْلُ وَاحِدٌ
 

وَإِنْ قُلْتَ: فِي الْـهُلَّاكِ حِفْتَ عَنِ الْعَدْلِ
 

إِذَا كَانَ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ فَإِنَّنِي
 

رَضيتُ بِهِمْ لَا زَالَ فِي ظِلِّهِمْ ظِلِّي
 

رَضِيتُ عَلِيّاً لِي إِمَاماً وَنَسْلَهُ
 

وَأَنْتَ مِنَ الْبَاقِينَ فِي أَوْسَعِِ الْحِلِّ([17])

 

 

 

 

 

 

([1]) ابن مردويه الأصفهاني، مناقب عليّ بن أبي طالب(ع)، ص244؛ الخوارزمي، المناقب، ص331؛ الخوانساري، روضات الجنات، ج2، ص288.

([2]) اُنظر: المجلسـي، بحار الأنوار، ج23، ص121، 123 ـ 124؛ ج29، ص341؛ والحديث متواتر رواه الخاصّة والعامّة؛ راجع: الطبراني، المعجم الأوسط، ج4، ص10؛ الطبراني، المعجم الصغير، ج1،‌ ص140؛ الطبراني، المعجم الکبير، ج3، ص46؛ المغربي، شرح الأخبار، ج2، ص269؛ الخزّاز القمّي، کفاية الأثر، ص38 ـ 39؛ الطوسي، الأمالي، ص513؛ ابن حمزة الطوسي، الثاقب في المناقب، ص135؛ السيوطي، ‌الجامع الصغير،‌ ج1،‌ ص273.

([3]) راجع في ذلك كتابنا أمان الاُمّة من الضلال والاختلاف، وكتاب شيخ المُضِيرة للاُستاذ الشيخ محمود أبو ريّة، وكتاب أبو هريرة للشريف السيّد شرف الدين.

([4]) مرّ في الصفحة 9.

([5]) البيّنة،7.

([6]) الحاکم الحسکاني،‌ شواهد التنزيل،‌ ج2،‌ ص461؛ الهيتمي،‌ الصواعق المحرقة، ج2،‌ ص467 ـ 268؛ القندوزي، ينابيع المودة، ج2،‌ ص357.

([7]) الصدوق، فضائل الشيعة، ص12؛ الحاکم الحسکاني، شواهد التنزيل، ج2، ص459 ـ‌ 474؛ الشاذان القمّي، الروضة في فضائل أمير المؤمنين×،‌ ص75؛ ‌البحراني، مدينة‌ معاجز الأئمّة الإثني ‌عشر،‌ ج2، ص271.

([8]) المتّقي الهندي، کنز العمّال، ج11،‌ ص603.

([9]) المتّقي الهندي، كنز العمّال، ج11، ‌ص611.

([10]) المتّقي الهندي، كنز العمّال، ج11، ‌ص611 ـ 612.

([11]) المتّقي الهندي، كنز العمّال، ج11، ‌ص621.

([12]) من أراد الإطّلاع على طائفة منها، وتحقيق إسنادها ومتونها، وبحوث لا يستغني الباحث عنها، فليراجع كتابنا أمان الاُمّة من الضلال والاختلاف.

([13]) أحمد بن حنبل، مسند، ج5، ص85 ـ 108.

([14]) أحمد بن حنبل، مسند،‌ ج5، ص85 ـ 108؛ ابن حبّان البستي، صحيح، ج15، ص44.

([15]) البخاري، صحيح، ج7، ص208 ـ 209.

([16]) المتّقي الهندي، کنز العمّال، ج16، ص183 ـ 197، ح 44216.

([17]) اللکنهوي، عبقات الأنوار، ج20، ص50 ـ 51؛ العلوي الحضرمي، رشفة الصادي، ص57؛ الحسيني الميلاني، نفحات الأزهار، ج4،‌ ص27 ـ 28.


 [S1]اشعار در صورت امکان پلکانی و boldشود چون خیلی نسبت به متن ریز است.

نويسنده: