رسول الله صلى الله عليه و آله :شَعبانُ شَهري و رَمَضانُ شَهرُ اللّهِ فَمَن صامَ شَهري كُنتُ لَهُ شَفيعا يَومَ القِيامَةِ پيامبر صلى الله عليه و آله :شعبان ، ماه من و رمضان ماه خداوند است . هر كه ماه مرا روزه بدارد ، در روز قيامت شفيع او خواهم... بیشتر
چهارشنبه: 4/خرد/1401 (الأربعاء: 23/شوال/1443)

الأمر السابع
فتاوى السابقين لا حصانة لها

 

نعم لا حصانة لرأي أحد من السابقين من الصحابة والتابعين فضلاً عن غيرهم، إلّا رأي من نصّ النبيّ| على عصمته وحصانة رأيه، وأنّه مع الحقّ والحقّ معه يدور حيثما دار،([1]) وأنّه مع القرآن والقرآن معه.([2]) وكذا رأي الأئمّة من العترة النبوية^ الّذين لا يخلو الزمان من واحد منهم؛ لأنّ النبيّ| نصّ علـى عصمتهم، فقال في الحديث المتواتر المشهور: «إِنّي تَارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ الله وَعِتْرَتي أَهْلَ بَـيْتـي مَا إِنْ

 

تَمـَسَّكْتُـمْ بِهِمَا لَـنْ تَضِلّـوُا أَبَداً، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».([3])

ولم يدّعِ أحدٌ تلك الحصانة والعصمة لأحدٍ من الاُمّة إلّا للأئمّة الإثني عشـر^ المنصوص عليهم في أحاديث الخلفاء والأئمّة الإثني عشـر^ المتواترة.

ويدلّ أيضاً على حصانة أقوالهم وآرائهم وأحاديثهم^ أحاديث متواترة اُخرى ليس هنا مجال الإشارة إليها، ذكرنا طائفة منها في كتابنا «أمان الاُمّة من الضلال والاختلاف».([4])

وأمّا غيرهم من الصحابة والتابعين والفقهاء والمجتهدين فلم يدّع أحد لهم ذلك، بل ثبت خلاف العصمة لأكبرهم، ومع ذلك ترى كاتب المقالة يستشهد بأقوالهم، ويستشهد بعمل شريح وبکلامه، وبرأي سعيد بن المسيّب، وآراء غيرهما من المجتهدين والصحابة وأعمالهم، ثم يقول: فتاوى السابقين لا حصانة لها.

 

 

 

 

([1]) ابن مردویه الأصفهاني، مناقب عليّ بن أبي طالب×، ص115؛ الطبرسي، إعلام الوری، ج1، ص316؛ القمّي، الأربعین، ص175؛ المجلسـي، بحار الأنوار، ج10، ص451.

([2]) الطبراني، المعجم الأوسط، ج5، ص135؛ الطبراني، المعجم الصغیر، ج1، ص255؛ الحاکم النیسابوري، المستدرك، ج3، ص124؛ الطوسي، الأمالی، ص460، 479؛ ابن طاووس، الطرائف، ص103؛ الهیثمي، مجمع الزوائد، ج9، ص134.

([3]) الصفّار، بصائر الدرجات، ص433 0 434؛ المفید، الإرشاد، ج1، ص233؛ الطبرسي، الاحتجاج، ج1، ص391؛ ج2، ص147، 252؛ الحرّ العاملي، وسائل الشیعة، ج18، ص19.

([4]) أمان الاُمّة من الضلال والاختلاف، للمؤلف، ص95 ـ 110، 121 ـ 222.

موضوع: 
نويسنده: