بسم الله الرحمن الرحیم جناب مستطاب آیت الله آقای حاج سید جعفر سیدان دامت برکاته سلام علیکم کتاب شریف "معارف وحیانی" که مجموعه ای از درس ها و مقالات حضرتعالی است را مطالعه نموده؛ استفاده کرده و لذت بردم. الحق این کتاب، مانند سایر آثار علمی...
دوشنبه: 31/خرد/1400 (الاثنين: 11/ذو القعدة/1442)

التنبيه الرابع: نتيجة دليل الانسداد

لا يخفى عليك: أنّهم اختلفوا في أنّ نتيجة دليل الانسداد هل هي حجّية الظنّ بطريقيّة الطريق أو حجّية الظنّ بالواقع أو حجّية کليهما.([1])

فاختار الأوّل بعضهم كالشيخ محمد تقي صاحب الحاشية([2]) وأخيه المحقّق صاحب الفصول([3]) قدّس سرّهما. واختار الثاني شريف العلماء&. والشيخ وغيره اختاروا الثالث.([4])

ولكن بعد ملاحظة ما تلوناه عليك لا وقع لهذا الاختلاف ويسقط البحث رأساً، فإنّ مقتضى ما ذكر حجّية الظنّون النقلية الّتي توجب الظنّ عادةً، وليس في حجّية الظنّ تأسيساً من الشارع وجعلاً مستقلّا، لمعلومية أنّ ذلك لو كان لنقل إلينا لتوفّر الدواعي على نقله وكونه من أهمّ ما يحتاج إليه الناس في أمر دينهم وعدم وجود سببٍ لاختفائه، وهذا بخلاف إيكال الناس إلى حالهم وما هو المتعارف بينهم من الأخذ بالطرق النقلية، فإنّ إمضاء ما استقرّت عليه طريقتهم ليس أمراً نقلياً بل هو أمرٌ يعرف من بناء المسلمين بما استقرّت عليه سيرتهم من الأخذ بالظنون النقلية ومعاملتهم في ما هو بينهم وبين صاحب الشرع بحسب ارتكازهم على نحو ما هو المتعارف بينهم بالنسبة إلى سائر الموالي والعبيد. فعلى هذا، لا مجال للاختلاف المذكور.

 

([1]) الخراساني، كفاية الاُصول، ج2، ص125.

([2]) الأصفهاني، هداية المسترشدين، ص391.

([3]) الأصفهاني، الفصول الغرویة، ص277.

([4]) الأنصاري، فرائد الاُصول، ص128-  129.

موضوع: 
نويسنده: