بسم الله الرحمن الرحیم در اين دنياي پرغوغا كه بسياري از مردم از فشار مادّيّات و مدنيّت (منهاي انسانيّت) خسته شده و از سرگرداني هايي كه توجّه به مادّيّات براي بشر فراهم نموده، به ستوه آمده و از رواج فساد اخلاق، فحشا و بي عفّتي و خدعه و نيرنگ رنج مي...
يكشنبه: 1400/01/29 - (الأحد:5/رمضان/1442)

نسخة للطباعةSend by email
وصايا آية الله العظمي الصافي الکلبایکانی لخدّام زوّار الزيارة الأربعينية

 

 

وصايا آية الله العظمي الصافي الکلبایکانی لخدّام زوّار الزيارة الأربعينية

 

 

 

 

التقي سماحة المرجع الدینی آیة الله العظمی الصافی الکلبایکانی مدظله الوارف في منزله المفعم بمحبّة اهل البيت جمعاً من مسؤولي موکب السّيدة المعصومة عليها السلام من الذين تصدّوا لخدمة زوّار الاربعينية و ضيافة وفود المعزّين في کربلاء لکي ينهلوا من توجيهاته و توصياته و يجعلوها منهجاً نصب أعينهم يسيروا عليه.

في بداية اللّقاء قدّم سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ نظري منفرد تقريراً عن برامج هذا الموکب.

و عقّب سماحته علي هذا التّقرير بشکره و تقديره لکلّ من يؤدّي الخدمة لزوّار سيّد الشهداء علیه‌السلام.

و أفاد سماحته: أن مراسيم الأربعين و إقامة عزاء سيّد الشّهداء علیه‌السلام ممّا تعجز عن وصفه ألسنة الأدباء و أقلام العلماء مهما کتبوا و نشروا من کتب و مقالات و ألقوا من الخطب و المحاظرات لتوصيف و تعريف عظمة هذه المراسيم تقبل الله منهم جهدهم و همومهم و عواطفهم و حماسهم و جزاهم الله بأجمل الجزاء فقد أتعبوا أنفسهم الشّريفة في بيان عظمة حرکة الامام الحسين عليه‌السّلام و زيارة الأربعين خاصّة الّا أنّ الجميع مازال مقصّراً في إدراک حقيقة هذه الحرکة و هذه الزيارة.

و أضاف سماحته قائلاً: الحمدلله فان هذه المراسم و هذه الزيارة تنمو سنة بعد سنة و تکبر يوماً فيوماً رغم محاولة الأعداء و الشامتين في محاربتها و الضغط عليها للتخفيف من شدّتها و حدّتها، و هذا سرّ من اسرار الحرکة الحسينية نحن لاندرکه؛ فهو من الإمدادات الغيبية التي منحها الله للامام الحسين علیه‌السّلام.

و أفاد سماحته من جانب من حديثه ملتفتاً الي القائمين علي خدمة الزائرين قائلاً: إنّکم يجب أن تفخروا بهذا العطاء الکريم و هذا المنّ من الله سبحانه. عليکم بالتّوفيق و السّعادة الغامرة التي تجدون آثارها في الدنيا کبيرة و في الاخرة اعظم؛ فان هذا النهج نهج الکمال الانساني فبکل خطوة يخطوها الزائر يزداد قرباً و درجةً و علوّاً و مقاماً عند الائمّة خصوصاً.

ثمّ قال سماحة‌المرجع الدینی آیة‌الله العظمی الصافی: إن هؤلاء القائمين علي الخدمة الحسينية تجدهم متخلّقين بالصفات الکريمة و السجايا الحميدة و الصدور الرحبة و تحمل العناء الذي هو اقل مراتب الاجر الدنيوي.

و في نهاية هذا اللقاء تمني سماحته التوفيق لکلّ من ساهم في هذه المراسم العظيمة و دعا لهم بالتّسديد و التأييد و الحفظ من کيد الاعداء متمنّياً مرة أخري أن يکون معدوداً في عداد هؤلاء الخدمة الحسينيين و مسجّلاً في اسماء من ساهم في هذه الخدمة الشريفة.

 

موضوع: