رسول الله صلى الله علیه و آله :شَعبانُ شَهری و رَمَضانُ شَهرُ اللّهِ فَمَن صامَ شَهری كُنتُ لَهُ شَفیعا یَومَ القِیامَةِ پیامبر صلى الله علیه و آله :شعبان ، ماه من و رمضان ماه خداوند است . هر كه ماه مرا روزه بدارد ، در روز قیامت شفیع او خواهم... بیشتر
سه شنبه: 1401/07/5
نسخة للطباعةSend by email
استفتاءات في أهمية الصلاة و قبح التهاون بها

س 564. عمری 14 سنة وجمیع اسرتی مسلمین إلّا إنّنی لا أهتم بالصلاة كثیراً، وافعل المحرمات كثیراً، وأنا أرید أن أكون مؤمناً، فإنّنی أُصلی مرة وأترك عدة أیام، ثم أعود للصلاة وهكذا، وكذلك یصیبنی حالة الغرور والتكبّر على أصدقائی فما هو الحل؟

ج: اسأل اللَّه تعالى لكم التوفیق والتسدید، ولاسیّما الاهتمام بأمر الصلاة، التی هی عمود الدین ومعراج المؤمنین والناهیة عن الفحشاء والمنكر، وتركها والعیاذ باللَّه موجب للبعد عن اللَّه تعالى، قال اللَّه تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِینَةٌ* إِلَّا أَصْحَابَ الَیمِینِ* فِی جَنَّاتٍ یَتَسَاءَلُونَ* عَنِ الُمجْرِمِینَ* مَا سَلَكَكُمْ فِی سَقَرَ* قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ‏ الْمُصَلِّینَ‏[1] وتب إلى اللَّه تعالى واقض ما فاتك من الصلاة إنّه استغفار التواب.

 

س 565. هل یجوز البكاء على الإمام الحسین علیه السلام أثناء الصلاة، وقد رأیت حدیثاً أنّ الرسول صلى الله علیه و آله و سلم بكى على الحسین شهید فخ وهو فی الصلاة، فعن الإمام‏ الباقر علیه السلام قال: إنّ النبی صلى الله علیه و آله و سلم مرَّ بفخ فنزل فصلّى ركعة، فلما صلّى ثانیة بكى وهو فی الصلاة، فلما رأى الناس النبی صلى الله علیه و آله و سلم یبكی بكوا، فلما انصرف، قال: ما یبكیكم؟ قالوا:

لما رأیناك تبكی بكینا یا رسول اللَّه قال: نزل علیّ جبرئیل لما صلیت الركعة الأُولى فقال لی: یا محمد! إنّ رجلًا من ولدك یقتل فی هذا المكان، وأجر الشهید معه أجر شهیدین؟

ج: الظاهر جواز ذلك؛ لأنّه لأمر آخروی أو ما یؤول إلیه، وان{الروایة }المذكورة منقولة عن أبی الفرج الاصفهانی فی «مقاتل الطالبین» والعلامة المجلسی لا من طرقنا المعروفة، وعلى أی حال تؤید ما ذكرناه.

 

س 566. هل یجوز صلاة الفرائض متابعة؟

ج: لا بأس بالصلاة متابعة وان كانت النیة فرادى كما فی موارد التقیة.

 

س 567. أرید أن أتأكد من صحة صلاتی لذلك لو تفضلتم علیَّ بكیفیة الصلاة الیومیة الكاملة؟

ج: راجعوا المجلد الأوّل من رسالتنا هدایة العباد.

 

س 568. ما حكم التبسّم فی وجه تارك الصلاة؟

ج: لا یجوز التبسّم فی وجه تارك الصلاة. واللَّه العالم.

 

س 569. هل یكره إغماض العین حین الصلاة للخشوع والتركیز؟

ج: یكره ذلك واللَّه العالم.

 

س 570. الكثیر من الناس لا یهمهم أوقات الصلاة ویأخرونها بسبب كثرة أعمالهم، فهل یجوز ذلك؟

ج: لا اشكال فی الصلاة إن وقعت فی الوقت، إلّاإنّه فرق بین ما لو اخر المصلی أول الوقت والمصلی فی آخره لاشتغاله بأمر دنیاه، فقد ورد فی الروایة : أن أول الوقت رضوان اللَّه وآخره غفران اللَّه.

 

س 571. هل یجوز تمكین الكفّار من دخول المساجد صغیرهم وكبیرهم؟

ج: لا یجوز ولا فرق بین كبیرهم وصغیرهم.

 

س 572. تقوم خطیبتی فی بعض الاحیان بالخروج من البیت مع شقیقاتها لشراء بعض الحاجات، ویتأخّرن فی كثیر من الحالات، بحیث یمتدّ بهن إلى وقت صلاة العشاء، فما هو حكم خروج الزوجة من البیت وقت الصلوات، وما هو حكم صلاتها إذا استمرت فی هذا التأخر وأنا غیر راضی عنها؟

ج: خروج المرأة من بیت زوجها بدون رضاه حرام، ولكن صلاتها خارج‏

البیت صحیحة. واللَّه العالم.

 

س 573. ولدی أصبح له من العمر ثلاث عشرة سنة ولم یصل ، هل أضربه، أم أمهله حتّى یبلغ القانون الشرعی؟

ج: مُرْهُ بالصلاة بلسان طیب وموعظة حسنة، " مروهم بسبع واضربوهم بتسع ".

 

س 574. البعض یقول لا أصلی حتّى احسّ بشی‏ء ملمسوس، ویكون لدی خشوع حقیقی فی الصلاة، فهل هذا جائز؟ وهل یعتبر تارك الصلاة كافراً؟

ج: التارك للصلاة فی جمیع أوقاتها مع العلم بعدم جواز تركها یعد عاصیاً.

 

س 575. هل صحیح ما یقال أن البیت الذی بنته الید الكافرة نجس ،  وتكره الصلاة فیه؟

ج: الصلاة فیه غیر مكروه. واللَّه العالم.

 

س 576. أیّهما أفضل بالنسبة للمرأة ، الصلاة فی المسجد ، أو الصلاة فی المنزل؟

ج: فی المنزل أفضل.

 

 

 

 

[1] ( 1). المدّثر: 38- 43.

 


المصدر: هدایة السائل ؛ ص157ـ ص160

موضوع: