رسول الله صلى الله علیه و آله :شَعبانُ شَهری و رَمَضانُ شَهرُ اللّهِ فَمَن صامَ شَهری كُنتُ لَهُ شَفیعا یَومَ القِیامَةِ پیامبر صلى الله علیه و آله :شعبان ، ماه من و رمضان ماه خداوند است . هر كه ماه مرا روزه بدارد ، در روز قیامت شفیع او خواهم... بیشتر
دوشنبه: 1401/07/11
نسخة للطباعةSend by email
وصایا سماحة المرجع الدینی أية الله العظمى الصافي الكلبايكاني مد ظله الوارف بمناسبة ليالي القدر المباركة
وصایا سماحة المرجع الدینی بمناسبة ليالي القدر المباركة

بسم اللّه الرحمن الرحیم
الحمدللّه رب العالمین و صلّی اللّه علی سیّد المرسلین محمد و آله الطاهرین لا سیّما بقیّة اللّه فی الأرضین
إِنَّ النَّاسَ فِی تِلْكَ اللَّیْلَةِ فِی صَلَاةٍ وَ دُعَاءٍ وَ مَسْأَلَةٍ وَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فِی شُغُلٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ إِلَیْهِ بِأُمُورِ السَّنَةِ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى طُلُوعِهَا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ...
من الأجدر القیام بما یلی فی هذه اللیالی المباركة و التی تنزل الملائكة الإلهیة فیها  لعرض مقدرات الناس للعام القادم على إمام العصر علیه السلام:
۱. قیام المؤمنین بتجدید العهد مع ولی الأمر و صاحب لیلة القدر و وارث الغدیر الإمام المهدی عجل الله تعالى فرجه و ذلك بقرائتهم الدعاء المعروف ب اللهم كن لولیك و زیارة آل یاسین لیستضیئوا بنور هذا الهادی الربانی.
۲. الاغتنام بفرصة هذه اللیلة لاكتساب المعارف الدینیة و التوبة و الدعاء و إخلاص النوایا لله و طلب الهدایة و توفر الأمن و الصحة لجمیع أبناء البشر لنتمكن فی ظل عنایات بقیة الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه من القضاء على هذا المرض المتفشی و إزالة جوانب الضعف الاقتصادی و الاجتماعی و المعاصی و الذنوب التی تهدد هویة المجتمعات.
۳. بكل خضوع و محبة أناشد جمیع المنتظرین لاسیما الخطباء و الشعراء و ذاكری أهل البیت علیهم السلام أن یوجهوا القلوب نحو ذلك الإمام العزیز و الرؤوف و أن یخصصوا بشكل خاص جزءا من مجالسهم المقامة أثناء السنة بالابتهال و التضرع و الدعاء لفرج الموعود المبارك لأن الدعاء لتعجیل الفرج و الظهور واجب على جمیع المسلمین.
«اللهم اکشف هذه الغمة عن هذه الامة بحضوره و عجل لنا ظهوره انهم یرونه بعیدا و نراه قریبا»