المعرفة في الحسن الفاعلي | الموقع الرسمي لمکتب سماحة آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني (مد‌ظله‌الوارف)
* بازخوانی پیام‌های مرجع عالیقدر آیت الله العظمی صافی گلپایگانی مدظله الوارف - پیام معظم له به مناسبت واقعه دردناک تخریب حرم امامین عسکریین علیهماالسلام بسم الله الرحمن الرحیم ألا ما لهذه السماء لا تمور؟! و ما للجبال تری لا تسير؟!...
چهارشنبه: 1397/07/25 - (الأربعاء:7/صفر/1440)

نسخة للطباعةSend by email
المعرفة في الحسن الفاعلي

 

 

 

 

المعرفة في الحسن الفاعلي

 

 

 

 

السؤال: ما هو دور المعرفة في الحسن الفاعلي؟

 

 

الجواب: دور المعرفة في الحسن الفاعلي، أهم من الحسن الفعلي كائناً ما كان العمل؛ و إنّما يثُاب الناس على أعمالهم بقدر معرفتهم: المعرفة بالله تعالى التي هي أوّل الدين، و المعرفة بالنبوة و بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم، و المعرفة بالولاية، ولاية أميرالمؤمنين‌عليه السلام و أولاده الأئمة عليهم السلام.

و قد ورد من طرق الفريقين عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم: أنّه لو أن عبداً عَبدَ الله عزّوجلّ مِثل مَا قَامَ نُوح في قَومِه وَكان لَه مِثل أُحد ذَهَباً فَأَنفَقَه في سَبيلِ الله، وَ مُدّ فِي عُمره حتّى حَجَّ ألفَ عام عَلى قَدَميه، ثُمّ قُتل بَين الصَفا والمَروة مَظلُوماً ثُمّ لم يوال علياً لَم يَشمّ رائحةَ الجَنَّة ولَم يَدخُلهَا.

        ومن طرق الشيعة: لَو أنّ رَجُلاً قَام لَيلَه وَصَام نَهارَه وَحَجّ دَهرَه وتَصَدّق بِجَميع مَالِه ولَم يَعرِف ولايةَ وَليّ الله فَيَكُون أعماله بِدلالته فَيواليه، ما كان لَه عَلَى الله ثوابٌ.

موضوع: