رسالة المرجع الديني الكبير آیة الله العظمی الصافی الگلپایگانی دامت برکاته إلى ملتقى الغدیر الدولي الحادي عشر / مشهد المقدسة ۱۴۳۹ق | الموقع الرسمي لمکتب سماحة آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني (مد‌ظله‌الوارف)
بسم الله الرحمن الرحیم با عرض سلام و ادب و احترام خدمت بزرگواران علماي اعلام، اساتيد و فضلاء و طلاب عزيزي که در نشست علمی«مسائل مستحدثه و حوزه علمیه؛ چالش ها و رویکردها» که در جوار آستان ملک پاسبان عالم آل محمّد حضرت علی بن موسی الرضا علیهماالسلام...
جمعه: 1397/08/25 - (الجمعة:8/ربيع الأول/1440)

نسخة للطباعةSend by email
رسالة المرجع الديني الكبير آیة الله العظمی الصافی الگلپایگانی دامت برکاته إلى ملتقى الغدیر الدولي الحادي عشر / مشهد المقدسة ۱۴۳۹ق
رسالة المرجع الديني إلى ملتقى الغدیر الدولي الحادي عشر / مشهد المقدسة ۱۴۳۹ق

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله رب العالمین و الصلوة و السلام علی امین وحیه و خاتم رسله أبي القاسم محمد و آله الطیبین الطاهرین سیما مولانا بقیه الله فی الارضین.

و السلام علی دین الله القویم و صراطه المستقیم و النبا العظیم و یعسوب المومنین و سید المسلمین امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه افضل صلوات المصلین.
أحمد الله تعالى للتوفيق مرة أخرى للحديث حول فضائل امیرالمومنین علیه الصلوه و السلام،  إذ طلب مني القائمون على ملتقى الغدير الثقافي العلمي المبارك الحديث حول ذلك و ما أنا إلا أقل المحبين، هذا و البلغاء من العلماء عاجزون عن بيان و لو جانب صغير من تلك الفضائل فماذا عني أنا و قد قلّ بیانی و کلّ لسانی.
أجل ماذا يحسن أمثالي أن يكتبوا عمن قال في حق نفسه: ینحدر عنّی السیل و لا یرقی الیّ الطیر، و لكن من باب ما لایُدرک کلّه لایُترک کلُه، ثم إن الحديث حول فضائل الامام التي لا تحصى، و ذكر اسم علي علیه الصلوه والسلام، و ذكر علي عبادة لا مثيل لفضلها و مكانتها، و تعدّ من موجبات حضور الملائكة العظام.

و أيّ زمان أفضل لذكرها من هذا الزمان، وهو عيد الغدير الأغر، عيد الله الأكبر، فليزيّن المحتفلون بهذه المناسبة العظيمة مجالسهم بذكر علي عليه الصلاة والسلام.

وهل لنا الحديث عن مدى منزلة و مكانة هذه المجالس والمحافل المباركة، أو الحديث حول فضل الغدير والغديريين، وذلك لأن الحديث حول الغدير حديث حول سر من الأسرار الالهية، و عن ناموس الخلقة. حديث عن الروح الحقيقية للأديان، حديث عن الولاية بكلمة واحدة، و هي كمال جميع الأديان و تمام جميع النعم الالهية.
أجل الغدير الواقعة العظمى في تاريخ البشرية. يوم الانسانية المصيري، واجمل ملحمة في تاريخ الأديان السماوية.

الغدير يوم التعريف بأفضل الخلق بعد رسول الله الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم . يوم أظهر الله تعالى لمحبوبه مجتباه، ليعلن للعالم أنني قد اخترت علياً و نصّبته أميراً على الناس جميعاً.

يوم يقول فيه صاحب هذه القبّة السامیة الشریفة و المضجع  المنورّ، ثامن الائمه علی بن موسی الرضا علیهم السلام:
ان یوم الغدیر فی السماء اشهر منه فی الارض.
يوم يأمر في الله تعالى الامين جبرئیل بنصب عرش هو عرش الكرم الالهي مقابل البیت المعمور يرتقي عليه ليجتمع عنده ملائكة السموات، و ينشغلوا بمدح النبي  الأکرم صلوات الله علیه و آله  ويطلبوا المغفرة لشيعة امیرالمومنین علیه السلام ومحبيه.

و على المسلمين اليوم أن يحيوا هذه المناسبة العظيمة بكل ما أتوا من إمكانات و بشتى الوسائل و على أحسن وجه و أن ينقلوا هذه الرسالة الى الأجيال القادمة  ويبلغوا هذه الوصية العظيمة بكل أماتنة و مصداقية.

فقد قال النبي الأكرم صلى الله عليه و آله يوم الغدير حول هذا التنصيب: فلیبلغ الحاضر الغائب و الوالد الولد الی یوم القیامة.
في الختام أبتهل إلى الباري تعالى بكل خضوع و خشوع و مسكنة و إنابة سائلا المولى تعجيل الفرج  لحضرةت ولي العصر ارواح العالمین لتراب مقدمه الفداء و عجّل الله تعالی فرجه الشریف ، و أن يجعلنا جميعا من أنصاره وأعوانه، و أن يحفظنا من فتن آخر

الزمان وان يبدل عسر الشيعة و المسلمين جميعا يسرا و سرورا، انّهم یرونه بعیداً و نراه قریباً.
و آخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمین و صلّی الله علی سیدنا محمد و آله الطیبین الطاهرین و السلام علیکم و رحمه الله و برکاته

عشرة الغدیر المباركة ۱۴۳۹  هـ. ق
لطف الله صافی

 

موضوع: