الغدیر امتداد البعثة الی الظهور | الموقع الرسمي لمکتب سماحة آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني (مد‌ظله‌الوارف)
بسم الله الرحمن الرحیم الحمدلله رب العالمین و الصّلوة و السّلام علی سیّد الأنبیاء و المرسلین أبی القاسم المصطفی محمّد و آله الطیبین الطاهرین سیّما بقیة الله فی الأرضین عجّل الله تعالی فرجه الشریف. عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه‌السلام قَالَ: «...
پنجشنبه: 1397/09/22 - (الخميس:5/ربيع الثاني/1440)

نسخة للطباعةSend by email
الغدیر امتداد البعثة الی الظهور

 

مدرسة الغدير، مدرسة الجهاد، مدرسة الإيمان، مدرسة القرآن و إمتداد تعاليم جميع الأنبياء.

الغدير صراط على طالبي الحقيقة العبور منه، وعلى التائهين في أودية الخوف والضلالة المظلمة أن يخطوا طريقهم نحوه.

 

النظام الذي لا ينقطع

 

لقد رسم الغدير نظاما للجميع لا ينقطع أبدا ولا تخلو الأرض يوما من مدير وقائد لهذا النظام.

لم تطو صفحة الغدير إلى الآن، و ستظل مستمرة حتى ظهور آخر شمس  من سلالة الغدير وعلى العاشقين للغدير الاستمرار في التضحية في ركب إبن الغدير عجل الله تعالى فرجه.

 أجل، إن الغدير يوم الميثاق الأكبر و يوم تجديد البيعة مع مولى الانسانية، والامام العادل الأوحد المظلوم الأكبر للبشرية.

من البعثة الى الغدير  ومن الغدير الى الظهور 

لا يقل يوم الغدير عن يوم البعثة عظمة و اهمية، بل هما من نسق واحد؛ كل منهما بداية وكل منهما يوم الله الأكبر.

كما أن مع هذين اليومين هناك يوم ثالث؛ يوم ظهور المصلح الأوحد آخر الزمان، منجی عالم البشریة، عدل الكل و موعود الرسل قائم آل محمد صلوات‌الله علیهم اجمعین ؛ الشخصیت الكبرى التي بشّرت بها  الأنبیاء و الصحف السماوية. «یمْلَأُ الأرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً»

 من أوصافه الخاصة و «هُوَ الّذی یفْتَحُ اللهُ عَلى یدَیهِ مَشَارِقَ الأرْضِ وَ مَغَارِبَها»  منهج نهضته و قيامه.

 بشارة الظهور في خطبة الغدیر.

لقد بشّر النبي الأكرم صلی الله علیه و آله في خطبة الغدير العظيمة ببشارة حكومة العدل لولي العصر عجل الله تعالی فرجه الشریف كذلك صاحب الغدیر امیرالمؤمنین علی علیه السلام  في كثير من خطبه، ومنها: ما نقله المورّخ العالم الكبير المسعودی في مقدّمه كتاب مروج الذّهب من  خطبه‌ تشتمل على مطالب عالیه و مضامین شریفه لا يقف عليها الا القليل من العلماء.

التي جاء فيها في فضل النبي صلى الله عليه واله قوله:

« أنْتَ الْمُخْتَارُ الْمُنْتَخَبُ، وَ عِنْدَكَ مُسْتَوْدَعُ نُورِی‌ وَ كُنُوزُ هِدَایتِی‌. مِنْ أجْلِكَ اُسَطِّحُ الْبَطْحَاءَ، وَ اُمَوِّجُ الْمَاءَ، وَ أرْفَعُ السَّمَاءَ ....»

و في حق أهل البيت عليهم السلام قوله: « فَنَحْنُ أنْوَارُ السَّمَاءِ وَ أنْوَارُ الارْضِ، فَبِنَا النَّجَاةُ، وَ مِنَّا مَكْنُونُ الْعِلْمِ، وَ إلَینَا مَصِیرُ الاُمُورِ، وَ بِمَهْدِینَا تَنْقَطِعُ الْحُجَجُ، خَاتِمَةُ الائِمَّةِ، وَ مُنْقِذُ الاُمَّةِ، وَ غَایةُ النُّورِ، وَ مَصْدَرُ الاُمُورِ».