بسم الله الرحمن الرحیم وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ حوادث ناگواری که هم اکنون در کشمیر هند در حال وقوع است قلب هر انسان آزاده‌ای را آزرده و متأثر می‌کند. مردم بی‌گناه و مظلوم کشمیر، کدام جرم و...
پنجشنبه: 1398/05/31 - (الخميس:20/ذو الحجة/1440)
نسخة للطباعةSend by email
نزاهة القرآن من التحريف

 

س. يرى الشيعة أن ثمة آيات قرآنية قد حذفت، وآيات أخر قد بدّلها أبو بكر وعمر؛ يروي الشيعة عن أبي جعفر أنه سئل: لماذا سمّي علي أمير المؤمنين؟ فقال: الله تعالى هو من لقّبه بهذا اللّقب، وقد قال في كتابه: « وإذ أخذ ربّك من بني آدم مِن ظهورهم ذريّتهم وأشهدهم على أنفسهم ألستُ بربّكم و أنّ محمداً رسولي وأنّ علياً أمير المؤمنين» .

السؤال هو أولاً: إن كان أبو بكر وعمر قد حرّفا هذه الآيات فلماذا لم يبيّن ذلك عليٌ أيّام خلافته؟ وثانياً: الله تعالى يقول: ﴿إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون﴾ فهل معنى ذلك ان نقول بتحريف القرآن كما تقول الشيعة؟

 

 

ج. إنّ الشيعة لتنكر وبشدّة وقوع التحريف في القرآن الكريم، حتّى في آية واحدة منه، و تقيم الأدلة القاطعة على نزاهة القرآن من التّحريف.

هذه المسألة من أهمّ المسائل الإسلامية ومن أساسيات مبادئ كل مسلم؛ لا ينبغي الإيحاء لأعداء المسلمين بوجود مثل هذه الشبهة حول القرآن الكريم وإثارة التّساؤل لديهم حول إعتباره و صدوره، وإتّهام طائفة من طوائف المسلمين بهذه التّهمة الكاذبة، لا لهدف سوى العداء الطائفي، ولا يصحّ تتبّع العثرات أو البحث الجاهل عن خبر ضعيف هنا أو هناك حول هذا الموضوع نتّهم به السنة أو الشيعة. ليمنّ الله تعالى عليكم بشيء من العقل والإدراك لتذعنوا بأنكم إنّما تهاجمون أساس الإسلام بهذه الإفتراءآت.

الحق أنّكم أنتم من يقول بتحريف القرآن! أنتم و علماؤكم من إفترى علينا أنّنا كنّا في عهد النبي صلّى الله عليه وآله نقرأ سورة بحجم سورة براءة، ولا نحفظ منها سوى آية واحدة، ما هذا الكلام الواهي؟! عن أيّ سورة تتحدّثون أنّ النّاس كانوا يتلونها زمان النّبيّ صلّى الله عليه وآله؟

أنا لا أدري ما الذي يدفعكم لإثارة مثل هذه التساؤلات الركيكة _ التي تنال من أصول الإسلام _ وتثير الشبهة والتساؤل حول مصداقيّة القرآن الكريم و نزاهته من التحريف، لماذا كل هذا الإصرار في إتّهام الشيعة _ ولو فرد واحد منهم _ بتهمة القول بتحريف القرآن، والتّغافل عن كلّ علماءهم الكبار [المؤمنين بنزاهة القرآن من التّحريف] وإعطاء الذّريعة لتكالب الأعداء على المسلمين؟ لماذا لا تطرحون أصل المسألة مورد الإختلاف بين السّنة والشيعة؟ التي لا شكّ في خروجكم مدانين خاسرين لو تجرأتم على طرحها لدى أيّة محكمة علميّة موضوعيّة، أو هيئة أبحاث متخصّصة.

 

 

 

سه شنبه / 21 اسفند / 1397