در پی واقعه تاسف بار سیل در سیستان و بلوچستان،  مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی صافی گلپایگانی دام ظله الوارف، ضمن اظهار همدردی با حادثه دیدگان عزیز و ارسال هیئتی جهت حضور در مناطق سیل‌زده جهت بررسی وضعیت و کمک‌رسانی به مردم شریف این ‌منطقه،...
يكشنبه: 1398/11/27 - (الأحد:21/جمادى الآخر/1441)
نسخة للطباعةSend by email
بيان سماحة المرجع الدینی آیة الله العظمی الصافی الکلبایکانی مدظله الوارف حول حوادث کشمیر المؤسفة
بيان سماحة المرجع الدینی حول حوادث کشمیر المؤسفة

 

بسم الله الرحمن الرحیم

"وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ"

ان ما يحصل الان في كشمير من حوادث أليمة ليدمي القلوب الحرة الأبية في كل مكان ولا يرضى بها كل حر أبي للضيم ويتأثر ويحزن لها. ما هذا الظلم والاستبداد الذي يواجهه أهل كشمير الأبرياء؟! ما هو الذنب الذي ارتكبوه ليواجههم رجال العسكر الهنديون اليوم بأشد الظلم، لماذا يضطروهم لترك بيوتهم ومعيشتهم، بل ويقتلون و يجرحون العديد منهم؟! و يزجون بأعداد منهم السجون، و يصبون عليهم أنواع التعذيب وأبشعها، مما لا تجد نظيره الا في القرون الوسطى.

لماذا هذا السكوت من المجتمع الدولي و دعاة حقوق الانسان، و منظمة الأمم المتحدة و منظمة المؤتمر الاسلامي؟! لماذا لا يستنكرون كل هذه الجرائم على الشعوب المظلومة والمستضعفة، و الناس الابرياء العزل من السلاح؟!

يا للأسف ، فلم تجرؤ الدول الاسلامية حتى على مجرد تنبيه للحكومة الهندية المركزية وشجبها لما ترتكبه من جنايات في كشمير. فلو كانت الدول الاسلامية موحدة في مواقفها تجاه هذه الجناية البشعة لما تمادت الحكومة الهندية ولتراجعت وامتنعت عن عدوانها.

انّنا اذ ندين هذه الجرائم الاانسانية في كشمير و الاماكن والأخرى في الهند المركزية نطالب الحكومة الهندية المركزية الأسراع في المحافظة على حقوق أهالي كشمير الأبرياء و الكف عن هذه الجرائم، و نحذرها من العواقب الوخيمة التي تنجم عن مثل هذه الممارسات الانسانية و الويلات التي ستحل بدولة الهند التي تنادي بالدفاع عن الحريات الدينية و حقوق القوميات والاقليات، ممّا يجلب لها العار والذلة. فان الله الواحد القهار يقول في كتابه العزيز:
"وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"

14 ذی الحجه الحرام 1440
لطف الله الصافی

موضوع:

شنبه / 26 مرداد / 1398