يوم الحسين (عليه السلام) | الموقع الرسمي لمکتب سماحة آية الله العظمى الصافي الکلبايکاني (مد‌ظله‌الوارف)
روز سه شنبه 13 صفر المظفر 1440 (مطابق با اول آبان 1397) اعضای محترم شورای عالی حوزه‌های علمیه با حضور در بیت مرجع عالیقدر حضرت آیة الله العظمی صافی گلپایگانی مدظله الوارف، با ایشان، دیدار کرده و از توصیه‌های معظّم له بهره‌مند شدند. در ابتدای این...
جمعه: 1397/08/25 - (الجمعة:8/ربيع الأول/1440)

نسخة للطباعةSend by email
يوم الحسين (عليه السلام)

لا توجد واقعة، من بين الحوادث والوقائع الكبيرة والمؤلمة في التاريخ، لا توجد واقعة تُقام فيها مراسم سنوية بهذه الجلالة والعظمة، مثل واقعة كربلاء، إذ تشترك فيها كافة الطبقات والشرائح الاجتماعية، من النساء والرجال، والشيوخ والشباب، وتُعقد فيها مجالس الذكرى في البيوت والمساجد والحسينيات والمدارس والشوارع والأسواق، ويتحدث بشأنها الخطباء، ويدبِّج الكتّاب حولها المقالات، ويؤلفون الكتب.
إن مرور الأيام، وتكرار ممارسة هذه الشعائر لن يجعلها قديمة، ولن يقلّل من أهميتها واعتبارها، بل أن عظمتها تزداد تألُّقاً في كل يوم، وأن المعاني الرفيعة والأهداف القيمة لفلسفتها تُدرك وتُستخلص في كل عصر.
إن يوم الحسين أضحى يوماً خالداً، لا يُمحى من الذاكرة أبداً مهما امتدّت الأزمنة والعصور.
وإن واقعة عاشوراء، هي الواقعة التي هَوَت على ترابها تعظيماً وإجلالًا قلوبُ أهل الإيمان، وعشّاق الفضيلة والحقيقة، وغَدَتْ مشعلًا وهاجاً يستضي‏ء به عظماء الرجال وقادة الإصلاح على مرّ القرون، كلّما أحاطت بهم ظلمات اليأس والقلق والحيرة.
إن ما قام به الحسين الشهيد (عليه السلام)، يعجز التاريخ عن تسجيله وعرضه للأجيال، لأنّه لم يكن عملًا عادياً، وإنما كان عملًا استثنائياً، ونهضةً لم يسبق لها مثيل.
كان عملًا إلهياً، شهد له مخلوقات عالم الجبروت، وسُكّان صوامع الملكوت والملأ الأعلى بأنّه أكبر تجلٍّ للكمال الإنساني، وسمّو مقامه.
وهو المثال الأعلى الذي تظهر فيه قوة الإرادة، وشدة العزم والثبات، والإيمان العميق، والتضيحة والفداء والشجاعة عند أولي الألباب، وروّاد الفضيلة، والمتصلين بالحقائق العالية: أولي العزم من الأنبياء، والأولياء المقرّبين، وشهداء طريق الهداية والصلاح.
إن خلوص الإيمان، والرجولة، والصراحة، والوفاء، والهمّة العالية، والصبر، والاستقامة، ومقاومة الظلم والعدوان، وغيرها من الصفات، لتبرز وتتجلى بشكل سافر في كلّ مشاهد تلك الملحمة البطولية، من بدايتها إلى نهايتها.
وإن سمّو الهدف، وإباء النفس، واللامبالاة بزخارف الدنيا وبالماديات، واختيار الموت بعزةوشرف على الحياة بذلّة وهوان .. كانت هي المعاني السائدة في كلّ أحداث تلك الواقعة الخالدة.
وبيان هذه القصة، هو بيان لكمان الروح، وإزراء بكل المظاهر المادية واللذائذ الدنيوية، وإدانة للشرك والكفر والظلم والجور.
إن تأريخ هذه الواقعة المأساوية، هو تأريخ تضحية لا مثيل له في سبيل المبدأ والعقيدة، واحترام لشرف وكرامة الحق، وسعي من أجل إنقاذ وتحرير الطبقات المحرومة .. فلا عجب إذن أن يتردّد صداها في أرجاء العالم، وأن يكون نداؤها كنداء الأذان، ثابتاً، خالداً، مدوّياً في المسامع.
وبالرغم من أن الخطباء والكتّاب يتحدّثون عن هذه النهضة منذ أكثر من (1300) سنة، ويُحيّون رجالَها المؤمنين الأُصلاء، الذين استقاموا في طريق الهدى والإيمان بالله وتجسيد أحكامه، فإنها لا تزال حيّةً في النفوس، وإنّ معانيها الثرّة لم تنضب أبداً.
أولئك كانوا فتيةً صادقين، جعلوا حبَّ الدنيا وصورة الموت المرعبة تحت سيوفهم ورماحهم، ولم يخضعوا أو يستكينوا لطغيان أهل الباطل، ولكل ما يُزعزع الإرادة، ويُضعف الهمّة من جاه ومقام ومال وثروة وزوجة وأولاد، وجعلوا كل ذلك وراء ظهورهم، وتبوؤا أسمى مقام لحرية الروح.
وإزاء هؤلاء، كانت تقف مجموعةٌ وضيعة، ذوو نفوس ملوّثة، لم تتحرّر قلوبهم وأرواحهم من قيود عبودية المنصب والجاه والشهوات، ولم يكن لهم نصيب من حرية الضمير ويقظة الوجدان، ولم يتورّعوا عن قتل عباد الله الاخيار والأطفال والرضّع، وسفك دمائهم.
إن النصر- في حساب أصحاب النظرة المادية- كان قد قطفه الأشرار وأعداء الدين من هذا الصراع، ولم تكن عندهم أية قيمة لإيمان وعقيدة الحسين وأصحابه، والتي كانت‏ مظهراً عديم المثيل للاستقامة والفداء .. فنهاية يوم عاشوراء، كانت في نظرهم نهايةَ تلك الحادثة الكبرى.
أما في حساب الواقع وتاريخ الفضيلة وعروج الروح إلى الآفاق، وفي حساب موازين القرآن والاسلام، فإن النصر الدائم يرفرف على الحسين (عليه السلام) وأصحابه.
إن قيمة الإنسان في موازين أصحاب الفضيلة ليست في هذه المنافع الزائلة واللذائذ الفانية، وحساب الربح والخسارة، والإخفاق والنصر للرجال العظماء، بهذه الموازين ليس صحيحاً.
إن قيمة الأشخاص في ميزان الحقيقة، تكمن في مقدار قوة إيمانهم وإرادتهم. والأنتصار الحقيقي، هو انتصار الباطن على الظاهر، والروح على الجسم، والحقيقة على المجاز .. الانتصار، هو الثبات في طريق الغاية المتوخاة، والتغلّب على عوامل ضعف الروح واضمحلال الإيمان. نعم، كلّ الناس يموتون، وكثير منهم استشهد في سبيل العقيدة والإيمان بالحق، ولكنهم لم يشتهروا ويُخلَّدوا مثل شهداء كربلاء، فالتحرر والثبات اللذين أبداهما أصحاب الطفّ، لم يبرزا في سائر ميادين الصراع بين الحق والباطل.
كانوا ليوث غاب، ساروا بأرجلهم لملاقاة المنيّة والشهادة بالرغم من أنهم كانوا قادرين على النأي بأنفسهم عن موقع الخطر، والفوز بالسلامة.
والحق أنهم لو نكصوا في ذلك اليوم عن ميدان المعركة حباً للنفس والمال والمقام، وفَرَقاً من السيف والموت، لَلِحقَ بالُمثُل الإنسانية والموازين الإسلامية من الضرر والأذى أكثر مما يُتصوَّر.
إن حادثة كربلاء لم تكن صراعاً يختصّ بأرض كربلاء، ولا حرباً بين الأشخاص الذين كانوا يتقابلون في ساحة المعركة، بل كانت صراعاً بين الحق والباطل، والكفر والإسلام، وإذا كان أصحاب الحق قد تراجعوا في ذلك اليوم، فإنّ تراجعهم لا يقف عند حدود ذلك الزمان وذلك المكان، بل ستمتدّ آثاره السلبية وأخطاره إلى الأجيال اللاحقة، ذلك أنّ الناظرين إلى ذلك المشهد الدموي، لم يكونوا مسلمي ذلك العصر وحدهم، وإنما هم جميع أبناء الأُمّة الإسلامية، وكل المظلومين والمحرومين على مرّ العصور، ومن هنا أظهر الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه ذلك الثبات العجيب والمحيّر في تلك المعركة، فلقد مزّق‏ العدو أجسامهم إرباً إرباً، ولكنه لم يستطع أن يُخضع أرواحهم وإراداتهم وأن يثنيهم عن أهدافهم ونيّاتهم:
قد غَيَّر الطعن منهم كلَّ جارحة* إلّا المكارم في أمن من الغِيَرِ
إن هذه الواقعة غنية بالدروس التربوية البليغة النافعة، وهي مدرسة مفتوحة للجميع، انتشرت صفوفها وشعبها في جميع أنحاء المعمورة: في المدينة وفي القرية ... في الخيمة وفي ناطحات السحاب، لتهدي الناس إلى الفضائل الإنسانية، والقيم المعنوية.
ومن البديهي أن مثل هذا الموضوع لا يصبح قديماً أبداً، بل يبقى جديداً طريّاً، يهمّ الجميع ويروق لهم. وهو من جانب آخر يوافق الأحاديث الشريفة الصحيحة والمعتبرة، ومن هنا فإنّ الكتابة والخطابة حوله، فيهما أجر عظيم، وقربٌ من الله تعالى ورسوله الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).
وعلاوة على ذلك، فإنّ القصة الحقيقية لكربلاء، هي قصة صراع الحق مع الباطل، ومناهضة العدوان، وكفاح الفضيلة ضد الرذيلة، وهذه بالطبع هي موضع اهتمام كل صاحب وجدان، وكل باحث عن العدالة، ومتطلّع للحرية، وتثير الأحاسيس الطاهرة والضمير الحي والشعور المرهف لدى الإنسان، وتجعل منه عاشقاً مُتيَّماً بأبطال هذه الواقعة.
ومن هنا وُضعت آلاف الكتب، ونُظمت مئات القصائد، ولم ينسَ الكُتّاب والشعراء الحسينَ الشهيد (عليه السلام) حتى في عصور الإرهاب الفكري، والضغط الشديد والقتل والإذلال ومصادرة الأموال وسلب الحقوق، وغير ذلك من الأعمال التي مورست في العصرين الأُموي والعباسي، وأيام تسلّط (متوكّلهم).
* نهضة الحسين (عليه السلام) كانت طاعة لله تعالى وأداءً للتكليف‏
إن ما يحرّك الإنسان للعمل والثورة، يكمن أحياناً في أُمور مادية ومنافع دنيوية وأغراض شخصية، وبعبارة أُخرى في حبّ الذات والأنانية والغرور النفسي، ويستند أحياناً إلى دوافع حبّ الخير والفضيلة، والشعور بالمسؤولية والواجب.
ومن الواضع أن الشخص الذي يعمل بدافع مادي وشخصي ليس جديراً بالتقدير، وسيكون مستوى عمله متدنّياً، ولا يختلف عن عمل الحيوانات، فكما أن الحيوانات همُّها علفها فإن الكثير من الناس لا يَفْضُلون عليها في همومهم ومقاصدهم.
نعم، إذا كان هؤلاء الناس يسعون إلى تأمين حاجاتهم المادية عن طريق مشروع بعيداً عن الاعتداء والخيانة والتجاوز على حقوق الآخرين، ولا تعميهم وتصمّهم شدة الطلب عن مراعاة الآداب الأخلاقية والشرعية، فإن هؤلاء غير ملومين على ذلك، ويمكن القول انهم وضعوا أقدامهم في الصف الأوّل للإنسانية، وربما يثابون ويؤجرون، ويكونون مصداقاً للآية الشريفة (وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً) .
وإذا ما أشبعوا غرائزهم بأساليب غير مشروعة، فقد استوجبوا التوبيخ والعقاب، وسيؤول أمرهم إلى أن يصبحوا طغاة، وجناة، ولصوصاً، ولاعبي قمار، ومرابين، وقتلة، و ...
وانطلاقاً من ذلك فإن أكثر الأفراد الصالحين والطيبين في المجتمع، هم من الذين يحصلون على منافعهم المادية، ويصلون إلى أهدافهم الشخصية عن طريق مشروع، وأغلب الذين انحرفوا عن السبيل القويم، هم من الذين لا يتورّعون- في مجال إشباع الغرائز- عن خوض كل عمل، وركوب كل وسيلة، فالحلال والحرام في قاموسهم مترادفان، ولا حدّ لطمعهم وكثرة طلبهم.
وإذا كان دافع الإنسان للعمل هو حبّ الخير والإحسان وأداء التكليف، ولا تشوبه أغراض شخصية فإن هذا العمل سيكون شريفاً مثمراً، صادراً عن روح إنسانية خالصة، وسيحظى صاحبه بالتقدير والإعجاب.
ومثلما يُدرَك حسنُ الخير والفضيلة والعدالة ذاتياً، فإن صاحب هكذا عمل، هو أيضاً محبوب وشريف ذاتياً.
وهناك صنف من الناس، الدافع المؤثر في وجودهم، هو أسمى من هذه العوامل، وأفضل من جميع هذه المقاصد.
أولئك هم عباد الله الحقيقيون، وأولياؤه الخاصون، الذين ليس لديهم هدف وغاية من عملهم سوى العبودية والطاعة لله.
إن عمل هؤلاء المقرّبين لا يمكن أن يُسند إلى أية علة أو سبب ما عدا الطاعة لله، وامتثال أمره والانقياد إلى حُكمه، فهم لا يسألون عن مصلحة وفلسفة وجدوى المأمور به، ولا عن مفسدة المنهيّ عنه، لأن الحديث في مثل هذه الموضوعات، يعتبر- في مقام الطاعة والامتثال- تجاوزاً للحدود، وفضولًا من الكلام وجرأة على مقام المولى، فالمؤثر في وجودهم، والمدبّر لأمورهم، هو الله تعالى، والشي‏ء الذي يحدوهم إلى العمل والتحرّك هو أمر الله تعالى.
هذا الصنف، تصدق في حقهم الآية الكريمة (عِبَادٌ مُكْرَمُونَ* لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ‏) .
وكلّما تصبح مرتبة التوحيد أزكى وأسمى، كلّما كان خلوص النيّة والتسليم لأمر الله أكمل، وتصير كل المطالب والمقاصد إلى جنب المطلوب الحقيقي والمقصود بالذات ومنتهى الآمال، تصير كلها فانية متلاشية، صافية، خالية من الغش.
إن الإيمان الصادق، والتوحيد الخالص من كل شائبة، يجعلهم متوجهين نحو الله تعالى لا غير، مثلما توجّه الحسين (عليه السلام) في دعاء عرفة إليه: (وَانْتَ الَّذي ازَلْتَ الْاغْيارَ عَنْ قُلُوبِ احِبّائِكَ، حَتّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ، وَلَمْ يَلْجَئُوا الى غَيْرِكَ).
إذن علّة حركته وإقدامه ونهضته ليست سوى إطاعة أمر الله ومحبته ورضاه، وليس شي‏ء آخر .. دعاؤه: (اللهم ارزقني حُبَّك، وحَبَّ من يحبُّك، وحُبَّ كلّ عمل يوصلني إلى قُربك)، وشعاره وذكره: (لا إله إلّا الله، ولا حول ولا قوة إلّا بالله، وأُفوِّض أمري إلى الله، وحسبُنا الله ونِعْمَ الوكيل، والله أكبر).
إنّه أرفع من أن يطمع بالحور والقصور والأجر والثواب والجنان الموعودة، أو الخوف من جهنم والعذاب والعقاب في يوم النشور.
إن مطالعة تاريخ حياة الأنبياء والمرسلين، وقادة الدين، والأئمة الطاهرين، الذين هم رواد التوحيد الخالص، وطليعة قافلة العبّاد، هي مطالعة لأعلى دروس التوحيد. يقول إبراهيم الخليل (عليه السلام): (إنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ‏)  ويقول (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضَ حَنِيفًا وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏) .
ويقول خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم): (إِنَّ صَلَاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لَا شَرِيكَ لَهُ‏) .
وكان أهل بيته: علي وأبناؤه (عليهم السلام)، المثَل الأعلى- بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)- للتوجّه الخالص للمبدأ والتوحيد. فعليٌ، هو ذلك الشخص الذي روي عن عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال في وصف إيمانه: (إذا وضعت السماء والأرض في إحدى كفتي الميزان، ووضع إيمان علي في الكفة الأُخرى لرجح إيمان علي).
إن العبودية للحق، وطلب العدالة والحرية، والزهد، والتقوى، والشجاعة، والصراحة، وكل الصفات الإنسانية التي تجلّت في علي وأبنائه، إنما هي ثمرة شجرة التوحيد وعبودية الله، والتسليم والتوجّه الخالص للمبدأ. وكانوا إذا ما عُرض عليهم عملان، اختاروا أيَّهما أكثر رضىً لله تعالى.
ولا شك في أن أجلّ مظهر للإخلاص والطهارة والعبودية للحق في هذه الأسرة، هو ثورة الحسين (عليه السلام) ضد يزيد وحكم بني أُمية، والتي تعتبر ثورة إلهية ونهضة دينية.
فالحسين (عليه السلام) في ثورته هذه، لم يكن يطلب الحُكمَ، والمقام الشكلي والدنيوي، ولم يهدف إلى بسط نفوذه وحيازة المال والثروة، وإنما امتنع عن بيعة يزيد طاعة لله، وهاجر من الحرمين الشريفين امتثالًا لأمر الله، وجاهد من أجل الإصلاح والتغيير طاعة لله .. فالدافع لهذه الثورة إذن ليس إلّا إطاعة أمر الله وأداء التكليف.