ای دخت گرامی پيمبر * ای سرّ رسول در تو مضمر در بيت شريف وحی، خاتون * بر چرخ رفيع مَجد اختر ای شبه نبی به خلق و اوصاف * ای نور مجسّم مصوّر ای خادم خانه‌ تو حوّا * و ای حاجب درگه تو هاجر در طورِ لقا يگانه بانو * در مُلك وجود...
چهارشنبه: 30/بهم/1398 (الأربعاء: 24/جمادى الآخر/1441)

متن الحديث وشرحه[S1] 

روى الصدوق في كمال الدين الحديث بهذا اللفظ:

«قال: دَخَلتُ على سَيِّدي عليِّ بن محمَّدٍ÷».

إنّ شرح الحقائق الدقيقة الّتي يتضمّنها هذا الحديث الشـريف بشکل وافٍ وإن كان مستعصياً على أمثالي، بل قد يكون خارجاً عن قدرة الكثير من الأعاظم، وشرحه بالشکل المتعارف يحتاج إلی فرصة كافية ومجالٍ واسع، ولكن انطلاقاً من «ما لا يُدركُ کلّه لا يُترك کلّه» سنحاول وبنحو الاختصار تفسير وبيان معنى ألفاظه جملةً فجملة، مستمدّين العون من الله‏ تعالى ومستجدّين عناية الإمام الهادي× على ذلك.

1. «قال: دَخَلتُ على سيِّدي عليِّ بن محمّد ـ عليهما السلام ـ فَلَمّا بَصُـرَ بي قال لي: مَرحباً بِكَ يا أبا القاسم! أنتَ وليُّنا حقّاً».([1])

وهنا اُمور مهمّة لابدّ من الإشارة إليها:

أوّلاً: تكريم وتعظيم السیّد عبد العظيم الحسني الإمام الهادي× ووصفه بسيِّدي.

 

ثانياً: تلطّف الإمام الهادي× وعنايته بالسيّد عبد العظيم وترحيبه به ومخاطبته بكنيته (أبو القاسم)، ممّا يدلّ على احترامه.

ثالثاً: وصف الإمام× السيّد عبد العظيم بالوليّ الحقيقي، وهذا تصديق مهمٌّ من قبل الإمام مع الأخذ بنظر الاعتبار ما في الروايات والأحاديث من مدحٍ لتولّي أولياء الله‏، وهو دليل على عظمة مقام السیّد عبد العظيم، ومن أهمّ ثمار هذا التولّي هو حشـر الوليّ مع إمامه يوم القيامة بمقتضـى «يُحشَـرُ المرءُ معَ مَنْ أحبّ».([2])

2. «قال: فقلتُ لهُ: یا ابْنَ رسولِ الله إِنِّي اُريد أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دينِي فَإِنْ كَانَ مَرْضِيّاً ثَبَتُّ عَلَيْهِ حَتَّى أَلْقَى الله عَزَّ وجَلَّ».

3. «فَقَالَ: هَاتِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ».

4. «فَقُلْتُ: إِنِّي أَقُولُ: إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَاحدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ».([3][S2] )

 

 

 

 

 

([1]) الصدوق، التوحید، ص81؛ الصدوق، کمال الدین، ص379.

([2]) ابن حمزة الطوسي، الثاقب في المناقب، ص260؛ المجلسـي، بحار الأنوار، ج66، ص81 .

([3]) الصدوق، التوحید، ص81؛ الصدوق، کمال الدین، ص379.


 [S1]از صفحه فرد مستقل شروع شود عنوان مستقل است.

 [S2]صفحه عنوان بخورد «عرض الدّین و التوحید».و از صفحه فرد شروع شود.

نويسنده: