بسم الله الرحمن الرحيم قال الله الحکیم فی کتابه الکریم: «يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»«1» حضرت امام جعفر صادق علیه السلام با آن شخصيت بسيار با عظمت علمی ‌و جامع الأطرافشان، بر تمامی عالم اسلام حق دارند...
چهارشنبه: 26/خرد/1400 (الأربعاء: 6/ذو القعدة/1442)

الاعتقاد في الحظر  والإباحة

قال الصدوق في هذا الباب: «الأشياء کلّها مطلقة حتى يرد في شيء منها نهي»،([1]) وخلاصة کلام الشيخ المفيد المتين: أنّه ليست الأشياء کلّها مطلقة ومحكومة بالإباحة، فالأشياء في أحكام العقول على ضربين:

أحدهما: معلوم حظره بالعقل... كالظلم والسفه والعبث (فالعقل لا يجيز ارتكابها وإن لم يصلنا نهي عنها). والضرب الآخر: وهو ما ليس للعقل فيها حكم، فهذه القاعدة جارية في هذا الضرب.([2])

 

ولكن يمكن أن يقال: إنّ رأي الصدوق يوافق هذا الرأي أيضاً، وهذا تعبيره: إنّما هو بلحاظ أنّ کلّ ما قبّحه العقل ووبّخ عليه فاعلَه فقد نهى عنه الشارع، لذا بوسعنا أن نقول: الناس أحرار في جميع الاُمور، إلّا ما ورد النهي عنه.

 


([1]) الصدوق، الاعتقادات في دین الإمامیة، ص114.

([2]) المفید، تصحیح اعتقادات الامامیة، ص143.

موضوع: 
نويسنده: