بسم الله الرحمن الرحیم قال الله تعالي: «وَ مَا أَرْسَلْنَاکَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين» و «وَ إِنَّکَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» با اهدای سلام و تحیّات به پیشگاه مقدّس حضرت ولی الله الاعظم حجة الله امام زمان ارواح العالمین له الفداء و عرض...
شنبه: 1400/07/24 - (السبت:9/ربيع الأول/1443)

رسالة المرجع الديني سماحه آية الله العظمى الصافي الگلبایگاني دام ظله إلى الدول والمنظمات المستقلة واحرار العالم لاستنكار و ردع الجرائم الوحشية في أفغانستان
رسالة المرجع الديني لاستنكار و ردع الجرائم الوحشية في أفغانستان

بسم الله الرحمن الرحیم

و َما نَقَموا مِنهُم إِلّا أَن يُؤمِنوا بِاللَّهِ العَزيزِ الحَميدِ

تلقيت خبر الجريمة النكراء يوم الجمعة في مسجد قندوز بأفغانستان التي راح ضحيتها مجموعة من الشهداء من المصلين الأبرياء العزل

أتقدم بواجب التعزية والمواساة لساحة ولي الله الأعظم عجل الله فرجه الشريف ولأسر الضحايا.

ألا تسمع الدول والحكومات صيحات المظلومين المشردين، وبكاء النساء والأطفال المبعدين عن بيوتهم ولا يجدون ما يقيهم البرد في البراري والمرتفعات، وهم مع هذا محرومون من أبسط سبل العيش؟!

ألا تشاهد المنظمات والجمعيات الدولية التي تنادي بأنها عون المحرومين والمظلومين كل هذا الاستهتار والنهب والابادة والتدمير لبيوت الناس العزل؟!

ألا يشاهدون كل يوم سقوط عدد من الأبرياء شهداء على يد زمر الظلمة الذين لا يعرفون الله والقتلة عديمي الانسانية ؟!

لماذا لا تقوم منظمة الأمم المتحدة والأوساط والمنظمات الدولية بواجبها؟!
إن لم يستطيعوا أو إن لم يريدوا شجب هذه الجرائم المخزية المناهضة للانسانية، و السكوت تجاهها فعليهم على الأقل أن لا يساعدوا المجرمين على جرائمهم ولا يدعموهم.

إني أناشد الحكومات والمنظمات المستقلة والاحرار في العالم أن يردعوا هذه الزمرة اللاانسانية ويمنعوهم من ارتكاب المزيد من الجرائم النكراء وأهيب بكل أهل الضمائر الحية وخصوصا اخوتي من المؤمنين والمؤمنات في العالم أن يمدوا يد العون ما استطاعوا للمظلومين المنكوبين في أفغانستان، ويهبوا لاغاثة النازحين الأبرياء، ويعملوا بواجبهم الانساني والديني؛
والسلام على جميع عباد الله الأحرار الصالحين.

۲ ربیع الاول ۱۴۴۳ ه.ق
لطف‌الله الصافي

موضوع:

بیان المرجع الدیني آية الله العظمى الصافي الكلبايکاني دام ظله الوارف لمناسبة الحوادث المؤسفة في افغانستان
بیان المرجع الدیني لمناسبة الحوادث المؤسفة في افغانستان

 

بسم الله الرحمن الرحیم

انّ ربّک لبالمرصاد

يشهد العالم هذه الأيام جرائم مروعة ومؤسفة يندی لها جبین الإنسانية والفطره السلیمه خجلا  و حیاء

هل يمكن لجماعة أن تطلق على نفسها اسم البشر، لكنّها ترتكب كل هذه الجرائم بابناء نوعها!؟

عنف ووحشية الإرهابيين من جانب، و من جانب آخر صمت العالم وما يسمى بحكومات وجمعيات حقوق البشر عجيب ومحرج جدّاً!

إنه لخطأ عظيم ولا يمكن إصلاحه أن تثق بجماعة تاريخها مملوء من الشر والقتل!

من منطلق واجبي الديني والإنساني، أحذّر جميع الحكومات والمراكز الدولية، وخاصة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحكومة جمهورية إيران الإسلامية، من هذه الفظائع الّتی ادّت الی استشهاد العديد من المظلومين في أفغانستان و نزوح آلاف الأشخاص؛ من الرجال والنساء، الصغار والكبار، والأطفال و علیهم ان یتّخذوا موقفاً حازماً و جدّیاً لمنع مثل هذه الاعتداءات و الجرائم النکراء.
بالتأكيد، فما نتيجة سكوتهم اليوم الّا الندم والحسرة في المستقبل.

والسلام علی من اتبع الهدى
قم، الثالث من ذي الحجة ۱۴۴۲
لطف الله الصافی

موضوع:

تجلیل الرئیس السابق لجامعه الزیتونه بتونس من سماحه آیه الله العظمی الصافی الگلپایگانی
تجلیل الرئیس السابق لجامعه الزیتونه من سماحه آیة الله العظمی الصافی الگلپایگانی

بسم الله الرحمن الرحیم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيّها الشيخ الجليل آية الله الصافي 

لقد وصلتني رسالتك القيّمة، التي فحواها إكبارك لما قام به رئيس المحكمة الدستورية النمساويّة السيد كريستوف غرابنفاتر من إبطال حكم المحكمة الجائر الذي كان قد منع المسلمات من حقّهن في ارتداء الحجاب، وشكرك لرئيس المحكمة على هذا العدل والنصرة للحق، وإنّني بدوري أشكرك على هذه الهمة وعلى هذا الاهتمام بشؤون المسلمين في العالم الغربي، فأرجو من الله ان يتقبّل عملك وسعيك في الصالحين وأن ينعم عليكم بالخير والعافية، وأن يمدّكم الله بصحة البدن ووفرة العقل، وكمال الحكمة، فإن الأمة الإسلامية محتاجة في هذا الزمان، المضطرب أوضاعه، المتلاطم أمواجه، إلى مزيد من الحكمة، والتبصر في سعيها إلى الله سبحانه وتعالى، والاجتماع على الكلمة، ونبذ الفرقة وترك الأوهام، وصدق النوايا، والسعي إلى الخير، فإنّه بضاعتنا ومدّخرنا وموردنا و مصرفنا في هذه الدنيا-لو كنّا نعلم-وسبيلنا للنجاة في الآخرة، وإنّ الأمة الإسلامية عاقدة آمالها على علمائها، الذين الواجب في حقّهم أن يكونوا في مستوى ما ترجوه الأمة منهم، ان يطبّبوا أدواءها، ويبرئوا جراحها، ويجمعوا النّاس برشدهم على العمل الصالح المفيد، وعلى حسن الظنّ بالخلق، مسلمين وغيرهم، فإنّه ليس شيء أعظم في التراحم والتودّد، وأدعى إلى الإلف والتحابب من حسن الظنّ، وإنّ الأمة قد عانت كثيرا من التخوّن والتشكيك، والاتهام بالتضليل والفسوق والنفاق وإنّه لم يكن في أمّة في سالف أزمانها، أو حاضرها، من التشتت والهوان والضعف وانحدار الهمة، وغياب الإرادة، والتخلّي عن المسؤولية، كما هو حال الأمة اليوم فلنسخّر-جميعاً-ما بقي لنا من عمر وجهد وحكمة، في سبيل هذا المبدا العظيم، ان نجتمع على التّقى وأن نكفّ عن نبش الماضي، وأن نحسن الظن بالناس، غائبهم وشاهدهم، كما هو حسن ظنّنا بالله، وأن نوكل أمر حسابهم إلى ربّهم فهو أعلم بسرائرهم وعلانيّتهم وما أخفت صدورهم وهو ألطف بخلقه، وأعذر لهم، من بعضهم لبعض، وإنه ليس شيء أجلب لرحمة الله وعفوه، من ان يرانا، متصافين، متآخين، متراحمين، ولعل الله سبحانه وتعالى ينفع الأمة بعلمائها، فلنترك ألقابنا، وانتساباتنا، إن كان ذلك عائقاً في جمع شملنا، و في تكافلنا ووحدتنا، وليكن شعارنا الإسلام، ودستورنا القرآن، وأسوتنا نبيّنا صلى الله عليه وسلم، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

دمتم في حفظ الله وعونه
مخاطبكم الساعي إلى إرضاء ربّه

هشام قريسة
جامعة الزيتونة بتونس

موضوع:

بيان المرجع الدینی سماحة آية الله العظمی الصافي الگلبايگاني (دام ظله الوارف) بمناسبة الحادث الإرهابي في أفغانستان
بيان المرجع الدینی بمناسبة الحادث الإرهابي في أفغانستان

بسمه تعالی

«وَمَنْ‌ قُتِلَ‌ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ‌ سُلْطَاناً»

إن الحادث المأساوي الذي أدّی إلی استشهاد وإصابة عدد كبير من الأطفال الأبرياء والشعب المظلوم في أفغانستان على يد جماعةٍ لا تعرف الله وبعيدةٍ عن الإنسانية ، قد أثار الحزن والأسى الشديدَين في العالم الإسلامي.

أجل ، في شهر رمضان المبارك ، وهو شهر الرحمة والضيافة الإلهية ، أثكلتْ مجموعة من مرتزقة الأجانب وأعداء الإنسانية عددًا كبيرًا من العوائل المسلمة الصائمة ووجّهت ضربة مؤلمة لجسد اُمّتنا الإسلامية.

ولو أنّ الدول الإسلامية وأمة الرسول الأعظم صلی الله علیه و آله كانت قد أدانت من قبلُ أمثال هذه الجريمة النكراء وكسرت صمتها في وجه أعداء الإسلام ولم تعد تحتمل لنفسها الذلّ ، لما اجترأ هؤلاء ـ الذين فاقوا في جناياتهم حتّى الحيوانات المفترسة ـ على ارتكاب هذه الجرائم المروّعة وتشويه الوجه الرحماني للإسلام العظيم في أنظار العالَم.

إنّني مع استنکاري لهذه الحادثة المأساوية ، وتقديمي التعازي لجميع العوائل الثكلى وشعب أفغانستان الشريف ، أسأل الله العلي القدير أن يحشر أرواح الشهداء الأعزّاء في هذه الحادثة مع حضرة سيد الشهداء علیه‌السلام ، وأن يمنّ على المرضى والجرحى بالشفاء التامّ العاجل . إنّه سميع مجيب.

قم المقدّسة / لطف الله الصافي

27 رمضان 1442ه‍

موضوع:

رسالة شكر المرجع الديني آية الله العظمی الشيخ الصافي الکلبايکاني إلى رييس المحكمة الدستورية النمساویة
رسالة شكر المرجع الديني آية الله العظمی الشيخ الصافي الکلبايکاني إلى رييس المحكمة الدستورية النمساویة

بعث سماحة المرجع الدیني آیة الله العظمی الشیخ الصافي الکلبایکاني رسالة إلی رئیس المحكمة الدستوریة في النمسا شكره فیها علی إبطال حكم المحكمة الجائر الذي كان قد منع المسلمین من أداء حقًهم المسلم في الالتزام بالحجاب؛ وإلیكم نص رسالة الشكر تلك:
 
بسم الله الرحمن الرحیم

معالي الدكتور السید كريستوف غرابنفاتر
رئیس المحكمة الدستوریة لدی النمسا المحترم

أطیب السلام و أعطر التحیات
لقد تعرضت الذات الانسانیة الشریفة النبیلة والتي هي أمانة من الباري العظیم لدی أبناء النوع الانساني من كلً عرقٍ ولون ولغة وثقافة ومكان جغرافي إلی الانتهاك والتعدي علی الدوام من قبل الانظمة السلطویة المتعجرفة.
تتولی الشخصیات الفذّة الجلیلة والمؤسسات الحكمیة من كل المجتمعات مهمة صیانة حقوق أبناء البشر وتطبیق العدل، كما یقع علی عاتقها ایضا الدور الخطیر في الرقابة علی الحكومات والحد من تطاولها. فهي تنتحل دور الرائد الرادع امام إنعدام العدل والاستمرار بالجور والاستخفاف بحقوق الشعوب والثقافات والآداب والتقالید والمعتقدات الدینیة.
إنً الاجراء الذي إتّخذته المحكمة الدستوریة في النمسا خاصة ما تبنّاه معالیكم وباقي القضاة المرموقین من الدور العادل والنبیل في إحقاق الحق العقدي للمسلمین في بلادكم و إبطال حكم المحكمة الجائر الذي كان قد منع المسلمین من حقهم المسلّم بالالتزام بالحجاب، بات مدعاة لسرور وابتهاج مسلمي العالم كافة اضافة الی سرور سائر المفكرین والنبلاء من الدیانات الابراهیمیة.
إنني إذ اعرب عن أسمی آیات شكري وتقدیري ازاء اجرائكم الانساني النبیل والعادل تجاه مسلمی النمسا، أتمنّی لمعالیكم المزید من التوفیق.
       
لطف الله الصافي
4/جمادي الاولی/1442
12/19/2020

 

موضوع:

بيان المرجع الكبير سماحة آیة الله العظمی الصافي الگلپایگاني دام‌ظله‌الوارف إلى مؤتمر تكريم العلّامة السیّد المرتضی علم الهدی ره
بيان المرجع الكبير إلى مؤتمر تكريم العلّامة السیّد المرتضی علم الهدی ره

بيان المرجع الكبير سماحة آیة الله العظمی الصافي الگلپایگاني دام‌ظله‌الوارف
إلى مؤتمر تكريم العلّامة السیّد المرتضی علم الهدی ره
قم المقدّسة – ربیع الثانی 1442 هـ.ق

بسم الله الرحمن الرحیم
قال مولانا و إمامنا ابوالحسن الهادی علیه الصلوة‌ و السلام: «لَولا مَن يَبقی بَعد غيبةِ قائِمنا عَليه ‌‌السلام مِن العُلَماء الدَّاعينَ إليهِ وَ الدَّالِّين عَليه وَ الذَّابِّين عَن دِينه .... لَما بَقِي أحدٌ إلّا ارتدّ عَن دينِ الله»  
السلام عليکم و رحمة الله

بعد التحية والاحترام للعلماء الأعلام وأصحاب الفضيلة والنخب المشاركين في المؤتمر،  سلامي و تحيّتي للروح الطاهرة للفقیه الكبير المرحوم العلّامه السید المرتضی علم الهدی رضوان الله تعالی علیه الذي كان من رجال الفضيلة ونوابغ العلم والعمل.
 أثمن إقامة مؤتمر تكريم لشخصية سامية من مفاخر و مشاهير رُواة الأحاديث و حملة علوم القرآن و العترة علیهم‌السلام . وأهنئ الفضلاء العاملين القائمين على المؤتمر لقيامهم بهذا الانجاز العلمي الديني تلألؤ انوار هداية اهل البيت عليهم‌السلام.
ليس اقامة المؤتمر تعظيم وتكريم لشخصية فذة وعرض لأثار شخصية فقط بل هو عرض للرفعة المعرفية والقيم الفكرية واحياء للثقافة الدينية ومعارف أهل البيت عليهم‌السلام .
 على الأمة أجمع وأتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام أن يفتخروا بأمثال السيد المرتضى من الرجال الأفذاذ.و عليهم أن يحيون ذكرهم وسيرتهم ويسيرون على نهجهم.
السیّد الأجل، مفخر عالم الاسلام السید المرتضی اعلی الله مقامه يعد من كبار  الفقهاء و الرواة   وقد بهرت شخصيته وعظمته العلمية والأخلاقية الأوساط العلمية والحكومية في زمانه.
تألیفاته الشريفة والممتازة في مختلف الفروع العلمية  القرآنية و الاحادیث و الاعتقادات و الفقه و الأصول و الکلام و الشعر العربي، أمثال: «غرر الفوائد و درر القلائد» و «الشّافی فی الإمامة و إبطال حجج العامة» و کتاب «تنزیه الأنبیاء و الائمة علیهم‌السلام» و عشرات الكتب و الرسائل العلمية، التي تدلل بأجمعها على احاطته العلمية الواسعة وتبحره في مذهب أهل البيت عليهم السلام
كما كان أبرز أقرانه في بساطة العيش ومواساة الناس وفي التحلي بالأخلاق الفاضلة .
ما عساني أن أقول فيمن وصفه عظام علماء المذهب أمثال  العلامة الحلّي رضوان الله تعالی علیه بأنه «رکن الطائفه» وقال فيه: «متوحّد في علوم كثيرة، مجمع على فضله، مقدّم في العلوم ... و من كتبه استفادت الإمامية منذ زمنه رحمه الله إلى زماننا هذا و هو ركنهم و معلّمهم» وقال أحد كبار علماء أهل السنة ابن حجر العسقلاني في وصفه : «هو أول من جعل داره دار العلم و قدرها للمناظرة و يقال أنّه أمر و لم يبلغ العشرين وكان قد حصل على ریاسة الدنيا مع العلم الكثير في اليسير والمواظبة على تلاوة القرآن وقيام الليل وافادة العلم وكان لا يؤثر على العلم شيئاً مع البلاغة وفصاحة اللهجة»، و غيرهم من السلاطین و الأدباء و الشعراء الذين أثنوا عليه؟!
على الحوزات العلمیة، والعلماء و الفضلاء، والمحققين و الجامعيين الكرام أن يعرفوا قدر هؤلاء العظام والرجال الأفذاذ من شيوخ المذهب ودراسة سيرتهم الدينية والعلمية ونشرها خدمة للدين والمذهب ليمهدوا بذلك لبسط معارف القرآن و اهل بیت علیهم السلام  ان‌شاء الله.
في الختام أجدد شكري للقائمين على المؤتمر والعلماء الأعلام و حجج الاسلام و الكتاب الكرام لمشاركتهم في نشر تراث السید المرتضی علم الهدی قدّس سره.
وفق الله تعالى الجميع وسددهم تحت ظلّ عنایات ولي العصر عجّل الله تعالی فرجه الشریف .
والسّلام عليكم و رحمةالله و بركاته‏
25 ربیع الثانی 1442 ق
لطف الله الصافي

موضوع:

بيان آیة الله العظمی الشيخ لطف الله الصافي الكلپایگاني ( مدظله العالی)بمناسبة ذكرى المیلاد الميمون للإمام المنتظر بقية الله الأعظم المهدي صاحب الزّمان عجل الله تعالی فرجه الشریف
بيان المرجع الدینی بمناسبة ذكرى المیلاد الميمون للإمام المنتظر بقية الله الأعظم المهدي صاحب الزّمان عجل الله تعالی فرجه الشریف

بسم الله الرحمن الرحیم
 يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
و أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم‏
"قلبي مليء بالدم يا صديقي العزيز لا تسألني كيف حالك؟"
"ليلي لهجرانك  كفجر النهار، ونهاري ليل من وجد فقدك وحزني وألمي دائمين".
"تعال يا نبع الحنان عد مريضك المتململ بفراقك".
 
إن ليلة النصف من شعبان ليلة هي ذخيرة عالم الوجود، إنها أمل جميع الأنبياء والأئمة الصالحين، ليلة نجاة البشرية من جور المستبدين الظالمين، ليلة اقرار حكومة العدالة العالمية الواحدة، ليلة أضاء فيها نور الامام بقیة الله الاعظم المهدي الموعود أرواح العالمین له الفداء؛ لينير فيها أرجاء المعمورة، ويمﻷ قلوب منتظري العدالة العالمية سرورا وفرحا.

أدعو جميع المؤمنين المنتظرين لظهور حجة الله وجميع محبي هذا المصلح العالمي إلى أداء شكر هذه النعمة نعمة الولادة المباركة باغتنام هذه الفرصة وإحياء هذه الليلة بالعبادة والتضرع والتماس بركاتها والانتفاع التام بها بالدعاء لرفع البلايا والصعاب والمحن، ومناجاة الله تعالى والابتهال إليه في هذه الليلة الشريفة العزيزة على قلوبنا جميعا منيبين مستغفرين.
وأن يؤديوا زيارة سید الشهداء علیه السلام سفينة النجاة، ويجعلوه شفيعهم لقضاء حوائجهم.
وأن يتوسلوا بالأئمة المعصومين عليهم السلام توسلا خاصا راجين المولى عز وجل أن يعجل في فرج إمام العصر المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف.
وأن يعرضوا فاقتهم ويقدموا واجب تعظيمهم لإمامهم حينما يقرأوا زيارة آل ياسين .
 وأن ينادوا بقلوب مؤمنة حاضرة:
 « المستغاث بك یا صاحب الزمان » «اللهم عجل فرجه و قرب زمانه و کثر أنصاره و اکشف بحضوره‌ هذه الغمة عن هذه الأمة»
 العشرة المهدوية المباركة 1441هجرية
 لطف الله الصافي

موضوع:

رسالة المرجع الدینی آیه الله العظمی الصافي الكلبايكاني الى المرجع الدینی آیه الله العظمی السيد السيستاني (دامت برکاتهما) بمناسبة نجاح عمليته
رسالة المرجع الدینی الى آیه الله العظمی السيد السيستاني بمناسبة نجاح عمليته

بسم الله الرحمن الرحیم

سماحة آیة الله السيد السیستاني دامت برکاته

السلام علیکم و رحمة الله

أحمد الله تعالى الحنان المنان على سلامتكم اذ تكللت العملية الجراحية بالنجاح، وتحنن على سماحتكم بفضل أدعية المؤمنين بالصحة والعافية.
 أسأله تبارك وتعالى لكم بطول العمر في خير وعافية، وادامة بركاتكم ووجودكم الشريف في ظل عنایات الامام بقیه الله الاعظم روحی و ارواح العالمین له الفداء و عجل الله تعالی فرجه الشریف .

 
۲۱ جمادی الاولی ۱۴۴۱

لطف الله الصافی

 

http://www.saafi.com/sites/default/files/photo%20gallery/node%2C%20add%2C%20gallerys/whatsapp_image_2020-01-17_at_12.40.06.jpeg

موضوع:

بيان المرجع الديني سماحة آیة الله العظمى الصافي الكلبايكاني دام ظله الوارف بمناسبة استشهاد بطل الاسلام الفریق المجاهد الحاج قاسم السليماني
بيان المرجع الديني بمناسبة استشهاد الحاج قاسم السليماني

بسمه تعالى

ببالغ الأسى والاسف الشديد تلقيت خبر استشهاد بطل الاسلام الكبير المجاهد الحاج قاسم السليماني.
الشهيد الذي نذر حياته للاسلام وخدمة الناس والدفاع عن القيم الاسلامية، الشهيد السعيد كان من عشاق أهل البيت عليهم السلام والأئمة الطاهرين وخصوصاً سيد الشهداء عليهم السلام، كان مواليا ومتبعا لخط أهل البيت ومدرستهم في طليعة المجاهدين المرابطين في مقارعة أعداء الاسلام والارهابيين الخونة المنحرفي الفكر.
"طوبى لهم وحسن مآب"
أعزي الأحرار في العالم والشعب الايراني واسرة الشهيد بشهادة هذا المجاهد الكبير وجمع من رفاقه خصوصا الشهيد أبو مهدي المهندس.
وختاما أسأل الله تعالى العزة والنصرة للاسلام العزيز وللأمة الرفعة والكرامة في ظل رعاية بقية الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف.

۷ جمادي الأولى ۱۴۴۱
لطف الله الصافی

موضوع:

بیان سماحة‌المرجع الدینی آیة‌الله العظمی الصافی الکلبایکانی مدّظله الوارف بمناسبة ‌رحیل العلّامة الحجّة السید عبدالله شرف الدّین ره
بیان ‌المرجع الدینی بمناسبة ‌رحیل العلّامة عبدالله شرف الدّین ره

 

بسم الله الرحمن الرحيم
«والّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا للّه وإنّا إليه راجعون»
تأثّرنا لخبر رحلة المحقّق العلّامة الحجّة السيد عبدالله شرف الدّين تغمّده الله برحمته الواسعة.
فقد كان بقيّة الأسرة الصالحة من أبناء المحقّق الكبير والعالم الجليل والشخصية المضيئة في سماء الإسلام والتشيّع آية الله السيد عبد الحسين شرف الدّين قدّس سره .
وإنّا نتقدّم إلى أسرته السادة المحترمين، والمؤمنين في لبنان بخالص العزاء، راجين الله تعالى أن يعلي مكانه في الجنّة، وأن يجزل أجرهم ويرفع شأنهم، ويعزهم بعزّه، والسلام عليه عند ربّه، وعليهم ورحمة الله وبركاته .
ربیع الأول 1441 /لطف الله الصافی

موضوع:

الصفحات

اشترك ب RSS - پیام‌‌ها