وریز وجوهات
  عصر پنج‌شنبه 20 مهرماه 1396 حجة الإسلام و المسلمین آقای قاضی عسکر با حضور در بیت مرجع عالیقدر حضرت آیة الله العظمی صافی گلپایگانی دام ظله الوارف با ایشان دیدار، و گزارشی از برنامه با شکوه حجّ امسال، ارائه داد. معظّم له در ابتدای این...
دوشنبه: 1/آبا/1396 (الاثنين: 2/صفر/1439)

فهرست روایات

«أَ لا تَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ لا يُعْمَلُ بِهِ وَ أَنَّ الْبَاطِلَ لا يُتَنَاهَى عَنْه». 330

«أَدِّبوا أَوْلادَکُمْ عَلَی ثَلاثَ خِصَالٍ: حُبِّ نَبيِّکُمْ وَحُبِّ أَهْلِ بَيتِه وَقَرَاءَةِ الْقُرْآنِ». 44

«إِذَا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فِي أُمَّتِي، فَلْيُظْهِرِ الْعَالِمُ عِلْمَهُ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه». 359

«ازْجُرِ الْمُسِي‏ءَ بِثَوَابِ الْمُحْسِن». 263

«اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاك». 88 و 123

«اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِك‏...». 305

«أَفْضَلُ‏ أَعْمَالِ أُمَّتِي إنْتِظَارُ الْفَرَج». 99

«أَفْضَلُ‏ جِهَادِ أُمَّتِي إنْتِظَارُ الْفَرَج‏». 99

«إِقْرَأْ وَارْقَ»؛ 41

«أَلا حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لأَهْلِهَا إِنَّهُ لَيْسَ لأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلا الْجَنَّةَ فَلا تَبِيعُوهَا إِلا بِهَا». 338

«الصَّلاةُ عَمُودُ الدِّينِ إنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا وَ إنْ رُدَّتْ رُدَّ مَاسِوَاهَا». 152

«الصُّورَةُ الإِنْسَانِيَّةُ هِيَ اَکْبَرُ حُجَجِ اللهِ عَلَی خَلْقِهِ وَهِیَ الْکِتَابُ الَّذِی کَتَبَهُ بِيَدِهِ وَهِيَ الْهَيْکَلُ الَّذِي بَنَاهُ بِحِکْمَتِهِ وَهِيَ مَجْمُوعُ صُوَرِ الْعَالَمِينَ وَهِيَ الْمُخْتَصَرُ مِنَ الْعُلُومِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ». 335

«الْعَجَبُ مِمَّنْ هَلَكَ كَيْفَ هَلَكَ مَعَ سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ». 111

«الْعِلْمُ مِنَ الصِّغَرِ كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَر». 232

«الْكَادُّ عَلَى عِيَالِهِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّه». 375

«الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَالصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ وَتَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ». 246

«اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا وَغَيْبَةَ إمَامَنَا وَکَثْرَة عَدُوِّنَا وَقِلَّةَ عَدَدِنَا وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنَا وَتَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا»  384

 

«اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَحَافِظاً وَقَائِداً وَنَاصِراً وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلاً» 98 و 137 و 234

«اَلَّلهُمَّ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحيَّةً وَسَلاماً». 98 و 137 و 234

«اَلمُْتَمَسِّکْ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ کَالْقَابِضِ عَلَي الجَْمْرَهِ». 109

«اَلْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي». 132

«اَلْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِكِ». 133

«اَلْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي». 133

«اَلْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ». 132

«النَّبِيُّونَ ثُمَّ الأَمَاثِلُ فَالأَمَاثِل». 172

«اَلنِّعْمَةُ مَجْهُولَةٌ مَادَامَتْ مَحْصُولَةً، فَإِذَا فُقِدَتْ عُرِفَتْ». 305

«النِّكَاحُ سُنَّتِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي». 389

«إِلَهِي لَمْ أَعْصِكَ حِينَ عَصَيْتُكَ وَأَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جَاحِدٌ... لَكِنْ خَطِيئَةٌ عَرَضَتْ وَسَوَّلَتْ لِي نَفْسِي وَغَلَبَنِي هَوَايَ وَأَعَانَتْنِي عَلَيْهَا شِقْوَتِي وَغَرَّنِي سِتْرُكَ الْمُرْخَى عَلَيَّ‏». 160

«إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ لأَخِي عَليِّ بن أبي‌ طَالِب فَضَائِلَ لا تُحْصَى كَثْرَةً». 64

«إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيْبَتِهِ وَالْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ وَالْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ». 102

«إِنَّ اَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا». 204

«إنَّ سَعْدَا لَغَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ». 70

«إِنَّ فِي كُلِّ خَلَفٍ مِنْ أُمَّتِي عُدولاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَنْفِي عَنْ هَذَا الدِّينِ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِين‏». 168

«إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الأَمْرِ غَيْبَةً الْمُتَمَسِّكُ فِيهَا بِدِينِهِ كَالْخَارِطِ لِلْقَتَادِ». 108 و 120 و 315

«إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ إِنْصَافُكَ النَّاسَ عَنْ نَفْسِكَ، وَمُوَاسَاتُكَ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ فِي مَالِكَ، وَذِكْرُ اللهِ كَثِيراً». 356

«إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاق‏». 161 و 239

 

«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا أبداً». 101

«إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَقَلَيْنِ کِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتي مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا أبَدَاً». 34 و 54 و 86

«أَوْثَقَ عُرَى الإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ». 70

«أُولَئِكَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ وَقَال‏: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيبِ؛ ثُمَّ قَالَ تَعَالَي: ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ اللّٰهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ». 134

«أُولَئِكَ الْمُخْلَصُونَ حَقّاً وَشِيعَتُنَا صِدْقاً وَالدُّعَاةُ إِلَى دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سِرّاً وَجَهْراً». 63

«إِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ وَيَنْتَفِعُونَ بِوَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ إِنْ سَتَرَهَا سَحَاب‏». 100

«بِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَى وَ بِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الأَرْضُ وَ السَّمَاء». 120 و 124 و 269

«تَبَسُّمُ الرَّجُلِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ حَسَنَة». 371

«تَخَلَّقُوا بِأَخْلاقِ اللهِ». 194 و 213 و 226 و 247

«تَفَكَّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَة». 203

«تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَة». 203

«تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الأُمَم». 390

«جَعَلَکَ اللهُ مِنَ الْمُصَلِّينَ». 150 و 152

«حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَزِنُوا قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا وَتَجَهَّزُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَر». 201

«خَيْرُكُمْ‏ مَنْ‏ تَعَلَّمَ‏ الْقُرْآنَ‏ وَعَلَّمَهُ». 54 و 75

«ذَلِكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَأَوْلِيَائِهِ غَيْبَةً لا يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ إِلا مَنِ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ». 163

«رُبَّ‏ تَالِ‏ الْقُرْآنِ‏ وَالْقُرْآنُ يَلْعَنُه». 44 و 54

«رَجُلٌ رَاوِيَةٌ لِحَدِيثِكُمْ يَبُثُّ ذَلِكَ إِلَى النَّاسِ وَيُشَدِّدُهُ فِي قُلُوبِ شِيعَتِكُمْ وَلَعَلَّ عَابِداً مِنْ شِيعَتِكُمْ لَيْسَتْ لَهُ هَذِهِ الرِّوَايَةُ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: الرَّاوِيَةُ لِحَدِيثِنَا يَبُثُّ فِي النَّاسِ وَ يُشَدِّدُهُ فِي قُلُوبَ شِيعَتِنَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ». 192

 

«شَرِّقَا وَغَرِّبَا، فَلا تَجِدَانِ عِلْماً صَحِيحاً إِلا شَيْئاً خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ». 216

«طُوبَى لِلصَّابِرِينَ فِي غَيْبَتِهِ طُوبَى لِلْمُتَّقِينَ عَلَى مَحَبَّتِهِم». 133

«عَبْدِي اسْتَقْرَضْتُكَ فَلَمْ تَقْرِضْنِي». 356

«عِظْنِي وَأَوْجِز». 204

«عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِن‏حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أبي ‌طالب». 68 و 323

«فَطَرَهُمْ جَمِيعاً عَلَى التَّوْحِيدِ». 235

«فِكْرَةُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَة». 203

«فَنَحْنُ الْعُلَمَاءُ وَشِيعَتُنَا الْمُتَعَلِّمُونَ». 265

«قَالَ الله عَزَّ اسْمُهُ: إِنَّ أُمَّتَكَ فِي الأَرْضِ كَالشَّامَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ هُمُ الْقَادِرُونَ وَهُمُ الْقَاهِرُونَ يَسْتَخْدِمُونَ وَلا يُسْتَخْدَمُون‏»  349 و 364

«قَدْ وُلِدَ وَليُّ اللهِ وَحُجَّتُهُ عَلَی عِبَادِهِ وَخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي مَخْتُونَاً لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِأَتَيْنِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَکَانَ أَوَّلُ مَنْ غَسَلَهُ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ مَعَ جَمْعٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ الْمُقَرَّبِينَ بِمَاءِ الْکَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيلِ ثُمَّ غَسَلَتْهُ عَمَّتِيَ الْحَکِيمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا». 95

«كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ هُمَا اللَّذَانِ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِه‏ِ». 234

«كَلِمَةُ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَة». 226 و 320

«کَيْفَ اَصْبَحْتَ؟ فَعَجِبَ رَسُولُ اللَّهِ| مِنْ قَوْلِهِ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا وَيَتَعَارَفُونَ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئِينَ؛ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ فِيهَا مُعَذَّبِينَ يَصْطَرِخُونَ؛ وَكَأَنِّي أَسْمَعُ الآنَ زَفِيرَ النَّارِ يَدورُ فِي مَسَامِعِي. «هَذَا عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ؛ ثُمَّ قَالَ الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ. فَقَالَ الشَّابُّ ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ أُرْزَقَ الشَّهَادَةَ مَعَكَ». 306 و 307

«لا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ فَإِنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَةٍ شِبَعُهَا قَصِيرٌ وَجُوعُهَا طَوِيل‏‏». 344

«لا يَجُوزُ أَحَدُ الصِّرَاطَ إِلا مَنْ کَتَبَ لَهُ عَلِيٌّ الْجَوَازَ». 322

«لأَنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَتَعَالی لَمْ ‌يَجْعَلْهُ لِزَمَانٍ‏ دُونَ‏ زَمَانٍ‏ وَلا لِنَاسٍ دُونَ نَاسٍ فَهُوَ فِي كُلِّ زَمَانٍ جَدِيدٌ وَعِنْدَ كُلِّ قَوْمٍ غَضٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». 35

 

«لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». 171 و 261 و 266

«لَعَنَ‏ اللَّهُ‏ الْمُتَشَبِّهَاتِ‏ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاء». 48

«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَلَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ وَخَوْضِ اللُّجَجِ». 184

«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنْ عَمِلَ حَسَناً اسْتَزَادَ اللَّهَ مِنْهُ وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئاً اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ وَتَابَ إِلَيْهِ». 159 و 201

«مَا تَحَبَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لِيَتَقَرَّبَ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ. فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا؛ إِذَا دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِذَا سَأَلَنِي أَعْطَيْتُه». 334

«مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ إلا أَبِيهَا». 73

«مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ تَرَاهُ عَيْنُكَ إِلا وَفِيهِ مَوْعِظَة». 204

«مَا هَذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي». 78

«مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِق». 110

«مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِه». 171

«مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أَحْرَزَ ثُلثَا دِينِهِ فَعَلَيهِ بِالثُلثُ الْبَاقِي». 388

«مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أَحْرَزَ نِصْفَ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ اللهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي‏». 388 و 391

«مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَاشْتَرَى تُحْفَةً فَحَمَلَهَا إِلَى عِيَالِهِ كَانَ كَحَامِلِ صَدَقَةٍ إِلَى قَوْمٍ مَحَاوِيجَ وَلْيَبْدَأْ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ فَإِنَّ مَنْ فَرَّحَ ابْنَةً فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ‏ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ‏ (مُؤْمِنَةً فِي سَبيلِ ‌اللهِ)». 392

«مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفاً فَقَدْ صَيَّرَنِي عَبْداً». 261

«مَنْ فَاكَهَ امْرَأَةً لا يَمْلِكُهَا حُبِسَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي الدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ»؛ 56

«مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيّةً». 99 و 132

«مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَلْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِه»  170

 

«نَصَرْتُ بِالرُّعْبِ». 288

«نِعْمَتَانِ مَجْهُولَتَانِ الصِّحَة وَالأَمْانُ». 286

«هَذهِ يَدٌ يُحِبُّهَا اللهُ وَرَسُولُهُ». 375

«هَلِ الإيمَانُ إلا الْحُبُّ وَالْبُغْضُ». 69

«هَلِ الإيمَانُ إلا الْحُّبُّ». 69

«هَؤُلاءِ قَوْمٌ‏ كَتَبَ‏ اللهُ‏ عَلَيْهِمُ‏ الْقَتْلَ فَبَرَزُوا إِلى‏ مَضاجِعِهِم». 380

«وَشَاعَ فِي الأَعْلامِ ذُو الإِضَافَةِ». 186

«وَمَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عِنْدَ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ إِلا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّي». 163 و 250

«وَمَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِن‏». 341 و 371

«وَمِنْهُمْ تَارِكٌ لإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَيَدِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاء». 250 و 385

«يَا أَبَاذَرٍّ الْجُلُوسُ‏ سَاعَةً عِنْدَ مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قِيَامِ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُصَلَّى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَلْفُ رَكْعَةٍ وَالْجُلُوسُ‏ سَاعَةً عِنْدَ مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَلْفِ غَزْوَةٍ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ كُلِّهِ. قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏ مُذَاكَرَةُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ كُلِّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا أَبَا ذَرٍّ الْجُلُوسُ سَاعَةً عِنْدَ مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ اثنَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَرَّةٍ عَلَيْكُمْ بِمُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ فَإِنَّ بِالْعِلْمِ تَعْرِفُونَ الْحَلالَ مِنَ الْحَرَامِ يَا أَبَاذَرٍّ وَ الْجُلُوسُ سَاعَةً عِنْدَ مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ صِيَامٍ نَهَارُهَا وَقِيَامٍ لَيْلُهَا». 185

«يُسْتَدَلُّ‏ عَلَى‏ إِدْبَارِ الدُّوَلِ بِأَرْبَعٍ تَضْيِيعُ الأُصُولِ وَالتَّمَسُّكُ بِالْفُروعِ وَتَقْدِيمُ الأَرَاذِلِ وَتَأْخُّرِ الأَفَاضِل». 87

«يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَاقْتِرَابِ السَّاعَةِ وَهُوَ شَرُّ الأَزْمِنَةِ نِسْوَةٌ كَاشِفَاتٌ عَارِيَاتٌ مُتَبَرِّجَاتٌ مِنَ الدِّينِ دَاخِلاتٌ فِي الْفِتَنِ مَائِلاتٌ إِلَى الشَّهَوَاتِ مُسْرِعَاتٌ إِلَى اللَّذَّاتِ مُسْتَحِلاتٌ لِلْمُحَرَّمَاتِ فِي جَهَنَّمَ خَالِدَات». 129 و 330

«يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً». 103

 

«يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً». 113 و 114

«يَمْلأُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الأَرْضَ نُوراً بَعْدَ ظُلْمَتِهَا وَعَدْلاً بَعْدَ جَوْرِهَا وَعِلْماً بَعْدَ جَهْلِهَا»........... . 104 و 114

«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلِمَ أَنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ‏ أَقْوَامٌ‏ مُتَعَمِّقُونَ‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْحَدِيد...»  74

فَقَالَ: تَکْفِينِي هَذِهِ. 149

كَيْفَ نَتَفَكَّرُ؟ قَالَ يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ أَوْ بِالدَّارِ فَيَقُولُ أَيْنَ سَاكِنُوكِ أَيْنَ بَانُوكِ مَا لَكِ لا تَتَكَلَّمِين‏؟ 204

اللّهمّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَارْزُقْنَا لِقَائَهُ وَاجْعَلْنَا مِنْ اَنْصَارِهِ وَحِزْبِهِ وَجُنْدِهِ وَشِيعَتِهِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ‏ إِلَيْكَ‏ فِي‏ دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ وَتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَأَهْلَه‏. 104

يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَفْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَمَنْ أُولُو الأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِكَ؟ «فَقَالَ|: هُمْ خُلَفَائِي يَا جَابر وَأَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ بَعْدِي أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أبي‌ طالبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ محمد بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ فِي التَّوْرَاةِ بِالْبَاقِرِ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ فَإِذَا لَقِيتَهُ‏ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ محمد ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ثُمَّ محمد بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ محمد ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ سَمِيِّي وَكَنِيِّي حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَبَقِيَّتُهُ فِي عِبَادِهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذَاكَ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ذَاكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَأَوْلِيَائِهِ غَيْبَةً لا يَثْبُتُ عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ إِلا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ...». 127

 

نويسنده: 
کليد واژه: