ریاست و مدیران مؤسسه پژوهشی عروة الوثقی صبح امروز شنبه، شنبه، ۲۲ دی ۱۳۹۷ با حضور در بیت مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی صافی گلپایگانی دیدار و گفتگو و از رهنمودهای معظم له بهره مند شدند.
پنجشنبه: 4/بهم/1397 (الخميس: 17/جمادى الأول/1440)

المقدّمة السببیّة في الأفعال التوليدية

يظهر من مثالهم بحركة اليد والمفتاح للمقدّمة السببیّة في الأفعال التوليدية أنّ مرادهم بالسبب ما كان متعلّقاً لاختيار العبد. ولا يخفى أنّه بعد الاعتراف بأنّ حركة اليد ـ وهي العرض القائم بوجود اليد ـ وجودها غير وجود حركة المفتاح ـ وهي العرض القائم بوجود المفتاح ـ وأنّ لازم ذلك كون الإيجاد أيضاً متعدّداً، لأنّ الإيجاد والوجود واحد ولا فرق بينهما إلّا أنّ الوجود إذا نسب إلى الفاعل يقال له الإيجاد، ومن دونها يقال له الوجود، يكون صدق السبب والمسبّب على مثل حركة اليد وحركة المفتاح موقوفاً على تعدّد جهة صدورهما من الفاعل، وأمّا لو قلنا بأنّ الصادر منه لا يكون إلّا واحداً ولم يصدر من الفاعل غير فعل واحد وعمل واحد، فلا يصحّ أن يقال بترشّح الوجوب من أحدهما إلى الآخر. فصدق المقدّمة السببیّة في الأفعال التوليدية يتوقّف على صدق تعدّد صدور الفعل من الفاعل.

 

موضوع: 
نويسنده: